المراجعة
1- المفردات:
أُوضّح المقصود بكلّ ممّا يأتي:
معركة الكرامة: معركة وقعت بين الأردن وإسرائيل حدثت عام 1968م وانتهت بانتصار الأردن وتحطيم اسطورة الجيش الذي لا يقهر.
الاتّحاد الوطني العربي: تنظيم سياسي يمثل التوجهات الرسمية للدولة الأردنية ويضم في عضويته أبناء الشعب الأردني من الأصول والمنابت والاتجاهات الفكرية والسياسية كافة.
المجلس الوطني الاستشاري: جاء بهدف سد الفراغ الدستوري الذي أحدثه تجميد الحياة النيابية، وشُكل عام 1978م ومهمته إسداء المشورة ومناقشة السياسة العامة والنظر في التشريعات والقوانين التي تقدمها الحكومة بوصفها قوانين مؤقتة.
الباقورة: منطقة حدودية أردنية ضمن لواء الأغوار الشمالية التابع لمحافظة إربد. تبلغ مساحتها الإجمالية ستّة آلاف دونم تقريبًا، وتحتوي على أراضٍ زراعية. استعاد الأردنّ سيادته عليها في تشرين ثاني 2019م، بعد انتهاء مدّة العمل بملحقَي الباقورة والغمر وعدم تجديد الاتّفاقية.
الغَمْر: منطقة حدودية أردنية تقع ضمن محافظة العقبة جنوب البحر الميّت. تمتدّ على طول خمسة كيلومترات باتّجاه الحدود، وتحتوي على أرضٍ زراعية. استعاد الأردنّ سيادته على الغمر في تشرين ثاني 2019م، بعد انتهاء مدّة العمل بملحقَي الباقورة والغمر، ضمن اتّفاقية وادي عربة.
2- الأفكار الرئيسة:
- أُلخّص الأحداث السياسية في الأردنّ بين عامَي (1958-1966م).
- على الرغم من حرص الأردنّ على بناء علاقات جيّدة مع الدول العربية الشقيقة على أسس الأخوّة والتعاون والثقة المتبادلة. إلّا أنّ العلاقة مع الجمهورية العربية المتّحدة (اتّحاد مصر وسورية (1958-1961م)) بقيت متوتّرة، وتعرّض الأردنّ للتحريض والعمل على إثارة الشارع الأردني ونسج المؤامرات المتواصلة ضدّه، في ظلّ غياب الحياة الحزبية في البلاد.
- بقي الأردنّ في مرمى نيران المؤامرات والقلاقل الواردة من الخارج، وفوجيء في آب 1960م بوقوع انفجار في رئاسة الوزراء في عمان، استُشهد على إثره رئيس الوزراء هزّاع المجالي واثنا عشر مواطنًا أردنيًّا معه من الموظّفين والمراجعين المدنيّين.
- شهدت الأعوام التالية تباينًا في مواقف الدول العربية من عدّة قضايا، وانقسمت الأنظمة العربية إلى جبهتين؛ أطلقت الجبهة الأولى تشمل الجمهورية العربية المتّحدة (مصر وسورية) والعراق والجزائر. والجبهة الثانية تشمل الأردنّ والمملكة العربية السعودية ولبنان وتونس والمملكة المغربية، وهي تُمثّل الأنظمة العربية المعتدلة.
- عُقدت القمة العربية الأولى في القاهرة في عام 1964م، على خلفية تحويل إسرائيل مياه نهر الأردنّ نحو صحراء النقب حارمة الأردنّ وسوريا ولبنان من نصيبها من المياه. وفي هذا المؤتمر، تقرّر منع تحويل مياه نهر الأردنّ نحو النقب وذلك بتحويل روافد النهر في سوريا ولبنان إلى أراضيهّما، وبناء سدّ الوحدة (سد المخيبة) على نهر اليرموك بين الأردنّ وسوريا. وقرّر المؤتمرون إنشاء منظّمة التحرير الفلسطينية بوصفها مرجعية وطنية للشعب الفلسطيني.
- لم يسلم الأردنّ من الاعتداءات الإسرائيلية على القرى الأمامية في الضفّة الغربية، وكان من أبرزها الهجوم الإسرائيلي على قرية السموع في قضاء الخليل في تشرين الثاني 1966م.
- أُوضّح أسباب حرب حزيران 1967م، ومعركة الكرامة 1968م، ونتائجهما.
|
|
حرب حزيران |
معركة الكرامة |
|
الأسباب |
|
عزمت إسرائيل على معاقبة الأردنّ لدعمه للعمل الفدائي انطلاقًا من الأراضي الأردنية، ومحاولة السيطرة على أراض عربية جديدة، منها وادي الأردنّ والمرتفعات الأردنية الغربية، والقضاء على العمل الفدائي الفلسطيني في الأردنّ |
|
النتائج |
|
كانت نتيجة المعركة هزيمة الجيش الإسرائيلي، وتكبّده خسائر كبيرة في الأرواح والمعدّات. وقدّم الجيش الأردني (86) شهيدًا، وحطّم أسطورة إسرائيل (الجيش الذي لا يُقهر)، ورفعت المعركة معنويات الإنسان العربي بعد حالة الإحباط التي مرّ بها جراء حرب حزيران. |
- أُبيّن ما يأتي:
- أسباب أحداث أيلول في عام 1970م.
- سمح الأردنّ بالعمل الفدائي الفلسطيني في أراضيه، وقدّم الجيش العربي الأردني للفدائيّين العون والمساعدة للقيام بعملياتهم في الأراضي العربية المحتلة، غير أن نشوء تنظيمات وفصائل فدائية متعدّدة الأهداف والأغراض، أسهم في توتّر العلاقات بين الحكومة الأردنية والفصائل الفدائية. وخاصة بعد تدخل بعض الفصائل في شؤون الحياة اليومية للمواطنين وتمركزها في المدن والأحياء السكنية بعيدًا عن الجبهة والحدود مع فلسطين المحتلة، وتدخل قادة الفدائيين في الشؤون الداخلية للدولة بومحاولة النيل من هيبة الجيش والأجهزة الأمنية والتهديد بإعلان العصيان المدني بدءا من يوم 17/ أيلول 1970م. وقد حاول الجيش السوري التدخّل لصالحهم وعبر الحدود الأردنية وطوّق مدينة إربد، لكنّ قوّاتنا المسلّحة أجبرته على الانسحاب. وإثر تعرض المصالح الوطنية الأردنية للخطر بادر الجيش الأردني الى حسم الأمور بإخراج المسلحين الفدائيين من العاصمة والمدن والتجمعات السكنية ثم جرى إخراجهم من الأردن نهائيا في عام 1971م
- لم تكن هذه الأحداث المؤسفة حرباً أهلية كما يدعي البعض بل كانت موقفا من الدولة لفرض الأمن والنظام في مواجهة الخطر والفوضى اللذين باتا يهددان أمن المملكة وسلامة المواطنين. وأدّت هذه الأحداث إلى اغتيال رئيس الوزراء وصفي التلّ من قبل منظمة أيلول الأسود في أثناء مشاركته في مؤتمر وزراء الدفاع العرب في القاهرة، الذي عرضت فيه الخطّة الأردنية للمواجهة مع إسرائيل.
- دور الأردنّ في حرب رمضان في عام 1973م.
- وبادر الأردنّ إلى نجدة سورية الشقيقة بإرسال قوات أردنية إلى جبهة الجولان، وسجّل الجيش الأردني تضحيات مشهودة على ثرى الجولان العربي، وأسهم في الحيلولة دون تقدّم القوات الإسرائيلية إلى العاصمة السورية دمشق.
- أسباب تجميد الحياة النيابية في الأردنّ بين عامَي (1974-1984م).
بسبب الاحتلال الإسرائيلي لجزء من المملكة الأردنية وهو الضفة الغربية في حزيران 1967م
- أسباب قرار فكّ الارتباط الإداري والقانوني مع الضفة الغربية في عام 1988م.
بناء على الحاح منظمة التحرير الفلسطينية وضغوط الدول العربية لتطبيق قرار قمة الرباط الذي عد منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني.
- نتائج عودة الحياة النيابية والحزبية في عام 1989م.
- تشكيل لجنة الميثاق الوطني الأردني.
- إجراء الانتخابات النيابية.
- إلغاء قانون الأحكام العرفية.
- صدور قانون الأحزاب السياسية عام 1992م
- صدور قانون حديث للمطبوعات والنشر عام 1993م.
- دوافع الأردنّ لتوقيع معاهدة السلام مع إسرائيل في عام 1994م.
بسبب الظروف الدولية والإقليمية التي دفعت الأردن للمشارك في العملية السياسية الرامية لحل الصراع العربي الإسرائيلي، حيث أن الأردن رفض الحلول المنفردة للقضية الفلسطينية فلم يشارك في المباحثات المصرية الإسرائيلية عام 1979م وآمن الأردن بوجوب التوصل إلى حل عادل ودائم وشامل وفقاً للشرعية الدولية.
3- التفكير الناقد والإبداعي ( إجابة مقترحة)
- أُفسّر ما يأتي:
- حظِيَ الأردنّ في عهد الملك الحسين بن طلال بمكانة عالمية مرموقة.
بسبب سياسته وحنكته المتميزة في العالم فقد حظي بمكانته الدولية واحترام العالم له وللمملكة الأردنية الهاشمية.
- دوافع تشكيل المجلس الوطني الاستشاري الأردني 1978م.
سد الفراغ الدستوري الذي أحدثه تجميد الحياة النيابية.