
أولًا: حفظه في الصُّدور
- كان رَسولُ الله ﷺ أوَّل من حفظ القرآنَ الكريم غيبًا.
- ثُمَّ أخذ النَّبيّ ﷺ يُعلّمُ أصحابهُ رضي الله عنهم القرآن الكريم.
- وقد حَفِظهُ عددٌ كبيرٌ، منهم الخلفاء الرَّاشِدونَ، وزيدُ بنُ ثابتٍ.
ثانيًا: كتابَتُهُ في السُّطور
- كلَّفَ الرَّسولُ ﷺ عددًا من الصَّحابةِ رضي الله عنهم ممَّن يُتقنونَ الكتابَةِ بكتابَةِ القرآن الكريمِ فورَ نُزولِهِ عليه.
- كانوا يَكتُبونَ الآياتِ الكريمَةَ والسٌّوَرَ القرآنيَّةَ بكُلّ دقَّةٍ وأمانَةٍ على ما تَيَسَّرَ لهُم من أدواتِ الكتابَةِ؛ كالرّقاعِ، وَالعُسُبِ، واللّخافِ.
- وهكذا يتبيَّن لنا أنَّ النَّبيّ ﷺ لم يَنتَقِل إلى الرَّفيقِ الأعلى، إلَّا والقرآنُ الكريمُ محفوظٌ في صُدورِ عددٍ كبيرٍ من الصَّحابة رضي الله عنهم، ومكتوبٌ عندَ كثيرٍ منهم في الصُّحُفِ، ولكنَّ هذه الصُّحُفَ لم تكن مجموعةً في مصحفٍ واحدٍ.