التربية الإسلامية11 فصل ثاني

الحادي عشر خطة جديدة

icon

1) أُبَيِّنُ مفهوم كلٍّ ممّا يأتي:
- الدلائل العقلية: هي كلُّ برهان يتوصَّل به العقل إلى إثبات حقيقة مُعيَّنة.
-الفطرة: هي الطبيعة السليمة التي خلق الله تعالى الناس عليها.
- دليل الفطرة: هو ما أودعه الله تعالى في قلب الإنسان من قناعة واطمئنان بوجود خالق لهذا الكون؛ خلقه، وأبدعه، ودبَّر شؤونه ومجريات أحداثه.
-دليل الهداية: يقصد به أنَّ الله تعالى قد خلق المخلوقات، وهداها إلى ما يُصلِح شأنها ومَعاشها؛ لكي تؤدِّي وظيفتها في الحياة الدنيا.
2) أُوَضِّحُ كيفية إثبات وجود الله تعالى بناءً على دليل السببية.
لا بُدَّ للمخلوقات من خالق أوجدها؛ إذ لا يُمكِن لها أنْ توجِد نفسها بنفسها؛ لأنَّ الشيء كان عدمًا قبل وجوده، فكيف يخلق نفسه؟ وكيف له أنْ يوجِد غيره؟ ولمّا كان الإنسان عاجزًا عن الخَلْق، ف ا بُدَّ من الإقرار بوجود خالق عظيم لهذه المخلوقات، هو الله تعالى.
3) كَيْفَ أَرُدُّ على القائلين بأنَّ هذا الكون وُجِد مصادفة؟
المصادفة لا توجد شيئًا مُنظَّمًا، ولا خَلْقًا مُتقَنًا؛ فكيف يُمكِن لعاقل الاعتقاد أنَّ المصادفة المحضة هي مَنْ أوجد هذا الكون العظيم بمخلوقاته كلِّها؟!
وقد أثبت العلم أنَّ المصادفة باطلة، ففي قوانين الاحتمالات، يقول علماء الرياضيات: «إنَّ حظَّ المصادفة يقلُّ، بل يستحيل كلَّما زاد الأمر تعقيدًا ». فإذا كانت المصادفة غير مقبولة علميًّا في الأمور اليسيرة، فكيف تُقبَل في تفسير وجود هذا الكون العظيم؟!
4) أُعَلِّلُ: أيَّد الله تعالى الرُّسُل الكرام بالمعجزات.
لتكون دليلًا على صدقهم.

6. أَضَعُ إشارة (✓) بجانب العبارة الصحيحة، وإشارة (✗) بجانب العبارة غير الصحيحة فيما يأتي:

أ. () كلَّما ارتقى الإنسان في علمه، قَوِي إيمانه بالله تعالى ووحدانيته.
ب. () تقوم فكرة الإلحاد على إنكار وجود الله تعالى.
ج. () يقوم الدليل العقلي على التفكُّر في الخَلْق الذي يختصُّ الله تعالى به، ولا يَقْدر عليه سواه.
د. ()يقوم الدليل النقلي على الاعتقاد بأنَّ الدِّقَّة في خَلْق هذا الكون لا تصدر  إلّا عن خالق مُبدِع.


7) أختار الإجابة الصحيحة في كل مما يأتي:
1. اهتداء الطفل الصغير ساعة ولادته إلى الرضاعة من أمه هو مثال على:

أ. دليل الإتقان.       ب. دليل الهداية.          ج. الدلالة النقلية.               د. دليل السببية.
2. يشير قوله تعالى: (وَفِي الْأرْضِ قِطَعٌ مُّتَجَاوِرَاتٌ وَجَنَّاتٌ مِّنْ أَعْنَابٍ وَزَرْعٌ وَنَخِيلٌ صِنْوَانٌ وَغَيْرُ صِنْوَانٍ يُسْقَىٰ بِمَاءٍ وَاحِدٍ وَنُفَضِّلُ بَعْضَهَا عَلَىٰ بَعْضٍ فِي الْأكُلِ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لََآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ) إلى:
أ. دليل السببية.                                          ب. الدلالة النقلية على وجود الله تعالى.
ج. دليل الإتقان في الخلق.                          د. دليل الهداية.
3. يشير قوله تعالى: ﴿لا الشمس ينبغي لها أن تدرك القمر ولا الليل سابق النهار وكلٌّ في فلك يسبحون﴾، إلى دليل الإتقان في:
أ . تكوين الإنسان.      ب. تنظيم الكون.    ج. خَلْق الحيوانات.        د. خَلْق النباتات.
4. المحور الأساس في العقيدة الإسلامية هو الإيمان ب:
أ. الله تعالى.              ب. اليوم الآخر.         ج. الرُّسُل الكرام.          د. القَدَر.

 

Jo Academy Logo