الفلسفة12 فصل أول

الثاني عشر خطة جديدة

icon

ملخص دور الفلسفة ووظائفها في مسيرة الحضارة الإنسانية

يتناول الدرس دور الفلسفة ووظيفتها عبر التأثير المتبادل بين الإنسان والكون والمعرفة والتفكير والثقافات.

دور الفلسفة

أدوار الفلسفة وأهمها أنها:

1- شكّلت البداية الحقيقية لكل المعارف الإنسانية.

 

2- قدّمت نمطًا معرفيًّا في الجوهر يلبّي حاجة إنسانية ورغبة فطرية لدى البشر للمعرفة، .

 

3- نمّت قدرات التفكير المبدع لدى الإنسان من أجل أن يفهم نفسه وواقعه، .

 

4- أسهمت عبر التفكير الجاد في الوجود في تعزيز الإيمان بالله على أسس عقلية واضحة، .

 

5- أسّست الحضارة الإنسانية من خلال تحليل الواقع الاجتماعي وبيان سلبياته لتجاوزها عبر منهجيتها في التحليل والنقد، .

 

وظيفة الفلسفة

نبعت الفلسفة في الأساس من العقل الإنساني بغرض المعرفة، سواء المتعلّقة بالإنسان الفرد أو بالإنسان في المجتمع وعلاقاته المتنوعة، ومن وظائف الفلسفة ما يأتي:

1- أدّت الفلسفة دورها عبر مسيرة الإنسان الحضارية في كل العصور، إذ كانت العامل الأكبر في تحفيز العقل على التفكير ودفعه إلى البحث العلمي، وقامت بفحص كل معرفة علمية.

2- حقّقت الفلسفة عبر مسيرتها وما زالت مجموعة من الأهداف الثقافية والمعرفية والمنهجية، وقد تمثّلت الأهداف الثقافية في التنبيه إلى السلوك العقلاني وأهمية السير بمقتضاه في الحياة الشخصية، والاجتماعية، والنفسية، والفكرية، .

ليتم فهمها وكيفية التعامل معها وبناءً على ذلك:

أ. تتبدى (تظهر) قيمة الفلسفة ووظيفتها الأساسية في تحقيق الأهداف التي يسعى إليها الإنسان.

 

ب. تسهم في تنمية القدرة على الفهم والقدرة على التعبير والاستدلال الصحيح، والقدرة على التحليل والتركيب والتصنيف والتنظيم والتعليل.

ج. تقوم الفلسفة بوظيفتها في كلّ عصر حسب مقتضيات الدّور الذي كان من المفروض أن تقوم به، كما كانت هناك وظيفة عامة ترتبط بها في كلّ وقت، وقد تنوعت حسب مقتضيات الزمن، حيث:

- أسهمت في تعزيز السلوك الأخلاقيّ في الشرق القديم.

- أسهمت في دفع البحث العقلاني في بلاد اليونان.

- قامت في العصور الوسطى بالتوفيق بين العقل والنقل أو بين الشريعة والحكمة لتحصيل السعادة في الحياة الدنيا والآخرة.

- أضحت في المرحلة الحديثة الرابط القوي بين الفكر والمعرفة والحياة العملية.

د. تربّي في الإنسان النزعة العقلية الواعية والناقدة.

هـ. تعزّز القيم وتعطي الحياة قيمتها ومعانيها التي ينبغي معايشتها عبر التدبير العقلاني المؤدي إلى السعادة والطمأنينة.