(2.3 ) أفهمُ المقروءَ وأُحلّلُه
1- أفسِّرُ معنى الكلماتِ المخطوطِ تحتَها ، مستعينًا بالسِّياقِ الذي وردتْ فيه أو بالمعجمِ الوسيطِ ، كاتبًا جذورها بأحرفٍ مُقطَّعة ، مثلِ : ( يلتقوا ) جذرها :
( ل ق ي ) :
|
العبارة |
الجذر |
معناها |
|
أ- كما ستساعدُ على تخفيفِ الضُّغوطِ على المناطق الحضريّةِ . |
ح ض ر |
المُدن أو القُرى |
|
ب- كالسّفينةِ التي جنحتْ ولم تعُدْ لها وجهةٌ . |
ج ن ح |
انحرفت |
|
ج- فالاقتصاد نظامٌ شاسعٌ مترابطُ الأجزاء. |
ش س ع |
منتشر / ممتدّ |
|
د- كما يمكنُ لأيِّ شخصٍ قعيدٍ أو ملازمٍ لبيتِه . |
ق ع د |
الذي لا يغادر منزله . |
2- أفسّرُ المخطوطَ تحته :
أ- بناءُ جسورِ التَّواصلِ المُثمرِ .
بناء طُرق التّواصل التي يكون لها فائدة وأثر إيجابيّ .
ب- أيْ : أنْ يعيشَ ما يمكنُ أن نُسمِّيَهُ " حياةً موثّقةً ".
حياة تتبّع بانتظام أين يقف الإنسان، أي حياة مُحدّدة مرسومة الخُطوات .
3- أوضّح المقصودَ بالواقعِ الافتراضيِّ في عبارة :
- و أنّ بعضَنا سيستخدمُ النّظامُ بأكثرَ ممّا يتحمَّله وقتُه ومقتضياتُ حياته ، وهو ما يمكنُ أنْ يصبحَ مشكلةً خطيرةً عندما تصبحُ تجرِبةُ الواقعِ الافتراضيِّ ممارسةً شائعةً .
الواقع الافتراضيّ : تقنية حاسوبيّة توفّر بيئة ثلاثيّة الأبعاد ، تُحيط بالمستخدم وتستجيب لأفعاله بطريقة طبيعيّة .
4- أظهرتِ الفقرةُ الأولى في المقالةِ بشكلٍ واضحٍ ومدعَّمٍ بالتّفاصيلِ والأدلّةِ موقف بيل غيتس من التّكونولوجيا الجديدة ، أكتبُه وفقَ الجدولِ الآتي :
|
موقف بيل غيتس |
تفاؤل بيل غيتس من نتائج تكنولوجيا المعلومات على حياتنا.
|
|
أفكار تفصيليّة داعمةٌ : |
1- سوفَ تُجمّل وقت الفراغ . 2- تُغني الثّقافة من خلال توسيع نطاق المعلومات وتوزيعها.
3-تُساعد على توسيع نطاق المعلومات وتوزيعها .
4- تُساعد على تخفيف الضّغوط على المناطق الحضريّة .
5- سنسيطر على حياتنا ، ونحدّد اهتماماتنا .
|
5- استعرضَ بيل غيتس مجالاتٍ حياتيّةً وإنسانيّةً وثقافيّةً ستتأثّر بثورةِ المعلوماتِ تأثيرًا إيجابيًّا .
أ- أحدّدُها في النّصِّ .
- ستزهر مِهن وصناعات جديدة .
- حرّيّة القيام بأعمال أُخرى .
- سهولة التّواصل رغم البُعد .
- سهولة الحصول على المعلومة في مختلف المجالات ولأغراض : العمل والعلم وحتّى التّسلية .
ب- أذكرُ مِهنًا انقرضَتْ في عصرِنا الحاليِّ ، وأخرى تولّدَتْ واستُحدِثَتْ بفعلِ الثّورةِ التّكنولوجيّةِ .
استغنَتْ شركاتُ كمبيوتر كبيرةٌ ( IBM ) عن أعدادٍ كبيرةٍ من العاملينَ ، فقدْ وجدَ كثيرٌ منْ هؤلاءِ وظائفَ أخرى داخلَ الصّناعةِ ، في شركاتٍ تُنتِجُ أشياءَ مرتبطةً بالحاسوبِ الشَّخصيِّ .
6- أكتبُ الفكرةَ العامّة والأفكارَ الرئيسةَ التي ناقشَتْها المقالةُ في عرضِها ، متتبِّعًا الأرقام المذكورة في هامش النّصِّ وفقَ المخطّطِ الآتي :
الفكرةُ العامّة
الأفكار الرّئيسة
1- موقف بيل غيتس من التكنولوجيا الجديدة .
2- تأثّر الأمن الوظيفيّ الناتج عن ثورة المعلومات والإنترنت .
3- تأثّر العلاقات الاجتماعيّة الناتج عن ثورة المعلومات والإنترنت.
4- مخاوف سهولة الحصول على وسائل التّرفيه والانجذاب لها .
5- سيطرة الواقع الافتراضي على حياة النّاس وإدمانه .
6- مخاوف فَقْد الخصوصية بسبب إساءة استخدام ثورة المعلومات .
7- الجوانبِ الطيّبةِ والجوانبِ السّلبيّةِ لمنجزاتِ التَّقدُّمِ التّكنولوجيِّ.
7- بدأ بيل غيتس بالقضية الإشكاليّة ، الأهمِّ في مقالته وهيَ : تأثُّر الاقتصاد والأمنِ الوظيفيِّ الناتجيْنَ عنْ ثورةِ المعلوماتِ والإنترنتِ ، وقدّم لهذه الإشكاليّةِ عنْ طريقِ :
أ- إبداءِ تفهُّمه لادّعاءِ الطّرفِ الآخرِ . أعلِّلُ ذلك ، وأبيّنُ الأسلوبُ الذي عبّرَ به .
هو معنيٌّ بالرَّدِّ على مُعارضيه ؛ لأنّه عامل مؤثّر في هذا التّغيير ، ولأنّ للمعارضين أدلّة منطقيّة تستحقّ الوقوف عندها دون تجاهلها ، لذلك ردَّ بيل غيتس عليهم بأسلوب إقناعيٍّ مبنيٍّ على الحُجّة والدّليل .
ب- تقديم الأدلّةِ . أوضّحُها مُبيّنًا نوعها .
- سوف تخلق بطالة بالجُملة ، وبخاصة في صفوف العمّال الأكبر سنًّا .
- سوف تختفي مِهنٌ وصناعات .
الأدلة واقعيّة معتمدة على حقائق مأخوذة من وثائق معتمدة .
ج- تقديم الحلول . أذكرُها ، مبديًا قناعتي بها .
سوف تزدهر وتظهر مِهنٌ جديدة .
سيكون الإنسان مُتاحًا له العمل في مجالات أخرى أكثر نفعًا .
نعم أؤيد هذه الحلول ؛ لأنه يجب التطّور والتّطلّع إلى حياة جديدة نواكب فيها التكنولوجيا وننتفع منها.
8- ختم بيل غيتس مقالتَه بطريقتين ليؤكِّد رأيَهُ :
الأولى : تأكيد القضيّة التي يدافع عنها بتقديم موقفين سيشدهما العالم ، وتأكيد ثورة المعلومات .
أ- أبيّن الموقفين .
- سيطرة الواقع الافتراضيّ على اهتمام الناس والإدمان عليه .
- فَقْد الخصوصية في كثير من مجالات حياتنا بسبب تعقّب معلومات الغير .
ب- أوضِّحُ الاستنتاجَ الذي انتهى إليه بيل غيتس في الخاتمة .
المشكلة الخفيّة هي إساءة الاستخدام ، لا مُجرّد وجود المعلومات .
الثّانية : فتْحُ آفاق جديدة للرأي العامِّ كيْ يشاركَ في صنعِ القرار.
أ- أحدّدُ العبارةَ الدّالّة على ذلك .
بحيثُ يمكنُ للمجتمعِ ككلٍّ – وليسَ للتكنولوجيّينَ وحدَهم – أنْ يوجِّهَ حركتَها .
ب- أُظهرُ أهمّيّتها وكيفيّة تحقيقها .
إنّ الحياة لا تقف على وتيرة واحدة ، فما شهدناه اليوم من تطوّرات لم تكن قبل خمسين عامًا ، لذلك علينا الاستفادة من هذا التّطوّر وتسخيره لإعمار حياتنا عن طريق أخْذ النّافع وترْك الضّار منه ، فنحن مَن يُحدّد كيفية الاستخدام .
ج- ظهرَ خطابُ بيل غيتس الإقناعيُّ بضميرِ المتكلّمِ في المقالة ، أعلّلُ ذلكَ .
حتى يبيّن أنّ هذا الخطاب موجّهٌ للمجتمع ككلّ ، ويجب أن نُشارك في توجيه حركته ، وليس لفئة مُحدّدة .
(3.3 ) أتذّوقُ المقروءَ وأنقُدُه
1- وظّف بيل غيتس لغةً تصويريّة تُسهمُ في إقناعِ الكاتب برأيه ، مثل عبارة ( وأنّه في كلّ مرّةٍ تختفي فيها وظيفة ما فإنَّ شخصًا ما يُصبحُ كالسّفينةِ الّتي جنحتْ ولم تعُدْ لها وجهةٌ تتّجهُ إليها ) .
أ- أبدي رأيي في العبارة ، مظهرًا أثرها الفنّيَّ في توضيح المعنى .
تحوي صورة فنّية واقعيّة ومعبرة تُسهم في إيصال الفكرة للقارئ.
ب- أبيّنُ رأيي في سبب قلّة توظيفِ الصّورِ الفنّيّة في المقالة .
لأنّها تناقش أفكارًا واقعيّة جديّة وقضية اجتماعية.
2- أُبدي رأيي في أفكارِ بيل غيتس وأدلّته ، معلِّلًا وفقَ الجدول الآتي :
|
العبارة |
أعارضُه |
أُؤيّدُهُ |
التّعليل |
|
أ- كذلك استطاعَ المتراسلونَ ، الذين لنْ يرتاحَ كلٌّ منهم للآخرِ لوْ تبادَلوا الكلامَ بشكلٍ شخصيٍّ مباشرٍ ، أنْ يُشكّلوا صداقةً عبرَ الشّبكةِ. |
|
✓ |
قد يُساعد الكلام غير المباشر بإزالة أسباب عدم الارتياح. |
|
ب- يقولُ بيل غيتس عن التّكنولوجيا (وستوفِّرُ لنا ، فضلًا عن ذلك ، سيطرة أكبرَ على حياتِنا) |
✓ |
|
لا يستطيع الجميع السيطرة على ذلك لسوء استخدامهم وإدمانهم عليها . |
|
ج- إنَّ كلَّ تلك المخاوفِ مشروعةٌ ومبرَّرةٌ في واقع الأمر ؛ فسوف تختفي مِهَنٌ وصناعاتٌ بكاملِها ، على أنَّ مِهَنًا وصناعاتٍ جديدةً سوفَ تزدهرُ. |
|
✓ |
نعم الحياة لا تقف على وتيرة واحدة وتحتاج لمهن وصناعات جديدة ومتقدمة. |
|
د- فإذا ما وجدْتَ نفسَك كثيرَ الهربِ إلى تلك العوالمِ الجذّابةِ ، ... ، فبإمكانِك ... أنْ تُخبرَ النّظامَ : " أيًّا كانتْ كلمةُ السّرِّ التي أُعْطيتُها ، فلا تدعْني ألعبْ أكثرَ منْ نصفِ ساعةٍ منَ الألعابِ يوميًّا " |
|
✓ |
نعم يُساعد هذا على التّحكُّم بالوقت فلا يحصل الإدمان وضياعه دون فائدة . |
3- إذا كان بيدي أنْ أمحوَ أثرًا من آثار تكنولوجيا المعلوماتِ والإنترنتِ ، فماذا سأمحو ؟ ولماذا ؟
عدم الاستمتاع بالطّبيعة والقيام بالرياضة وممارسة الهوايات؛ بسبب الجلوس لأوقات طويلة على الأجهزة .
=================================================================================
2.5 أُوَظِّـف
1- أكملُ الفراغَ بتمييز ذاتٍ مناسبٍ ، مُراعيًا الضّبط السّليم:
أ- يتكوّنُ فريقُ كرةِ القدمِ من أحدَ عشرَ لاعبًا .
ب- كم طالبةً شاركتْ في مسابقةِ القصّةِ القصيرة؟
ج- شربْتُ ملءَ الكأسِ عصيرًا ، وأكلْتُ حفنةً تمرًا .
د- درهمُ وقايةٍ خيرٌ من قنطارِ علاجًا .
هـ - اشتريتُ لترًا حليبًا .
و- أعجبني بنطالٌ صوفًا .
2- أميّزُ المقدارَ والشّبيه بالمقدارِ في كلٍّ ممّا يأتي :
أ- قال تعالى : ( إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَمَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ فَلَن يُقْبَلَ مِنْ أَحَدِهِم مِّلْءُ الْأَرْضِ ذَهَبًا وَلَوِ افْتَدَىٰ بِهِ ۗ أُولَٰئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ وَمَا لَهُم مِّن نَّاصِرِينَ (91)
مِّلْءُ الْأَرْضِ : شبيه بالمقدار .
ب- عن أبي سعيدٍ – رضي الله عنه – قال : ( كُنَّا نُخْرِجُ زَكَاةَ الفِطْرِ صَاعًا مِن طَعَامٍ، أَوْ صَاعًا مِن شَعِيرٍ، أَوْ صَاعًا مِن تَمْرٍ، أَوْ صَاعًا مِن أَقِطٍ، أَوْ صَاعًا مِن زَبِيبٍ) . ( صحيح البخاريّ : 1508 )
صاعًا : مقدار .
ج- قطفْتُ حفنةً مِنَ التّوتِ . شبيه بالمقدار .
د- اشتريتُ لترَ حليبٍ . مقدار .
هـ- وضعْتُ في الكأسِ معلقةً عسلًا . شبيه بالمقدار .
3- أعبّرُ عنْ كلِّ موقفٍ فيما يأتي مراعيًا توظيف تمييزِ الذّات:
أ- أسألُ صديقي عن عددِ ساعاتِ نومِه في أوقاتِ الامتحاناتِ:
كم ساعةً تنام وقت الامتحانات ؟
ب- أخبرُ والدتي بما اشتريتُ مِنْ محلِّ الخَضْراواتِ :
اشتريتُ رطلًا بندورةً .
ج- أطلبُ مِنْ موظّفِ متجرِ الملابسِ ( سترةَ صوفٍ ):
أعطني سُترةً صوفًا .
4- أميِّزُ كم الاستفهاميّةَ من الخبريّةِ محدّدًا تمييز كلٍّ منهما أو مقدِّرًا إيّاه ، في كلٍّ ممّا يأتي :
أ- قال تعالى : ( كَم مِّن فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإذْنِ اللَّهِ واللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ ) سورة البقرة (249 ) .
كم الخبريّة / تمييزها : فئةٍ .
ب- قال تعالى : ( قَالَ قَائِلٌ مِّنْهُمْ كَمْ لَبِثْتُمْ ۖ قَالُوا لَبِثْنَا يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ ۚ قَالُوا رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثْتُمْ ) سورة الكهف .
كم الاستفهاميّة / تقدير تمييزها : يومًا .
ج- كمْ مِنْ ساجدٍ في جوفِ اللّيلِ يدعو ربَّه تضرُّعًا !
كم الخبريّة / تمييزها : ساجدٍ .
5- أستخرجُ تمييزَ الذّاتِ ، مُحدّدًا المُميّزَ ونوعه في العبارات الآتية :
أ- قال تعالى : ( فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ ) سورة الزّلزلة .
ب- تُعجبني القدورُ فخّارًا ، والصُّحونُ خزَفًا .
ج- طحنْتُ مُدًّا قمحًا ، وشربْتُ فنجانًا قهوةً .
|
تمييز الذّاتِ |
المُميَّز ونوعه |
|
ذرّةٍ |
مثقال: شبيه بالمقدار |
|
فخارًا / خزفًا |
القدور/ الصّحون : فرع للتمييز |
|
قمحًا |
مُدًّا : كيل . |
|
قهوة |
فنجانًا : كيل |
6- أُعربُ المخطوطَ تحتهَ فيما يأتي :
أ- قال تعالى : ( إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا )
سورة التّوبة
شهرًا : تمييز منصوب وعلامة نصبه تنوين الفتح الظّاهر على آخره .
ب- بعتُ قنطارَ حطبٍ .
حطبٍ : تمييز مجرورًا وعلامة جرّه تنوين الكسر الظّاهر على آخره .
ج- اغترفْتُ مِنَ الغديرِ ملءَ كفّي ماءً .
ماءً : تمييز منصوب وعلامة نصبه تنوين الفتح الظّاهر على آخره .
د- عندي رطلٌ عنبًا ، وجرةُ عسلٍ .
عنبًا : تمييز منصوب وعلامة نصبه تنوين الفتح الظّاهر على آخره .
عسلٍ : تمييز مجرورًا وعلامة جرّه تنوين الكسر الظّاهر على آخره .
هـ- كمْ رجلًا أسهمَ في إخمادِ الحريقِ ؟
رجلًا : تمييز منصوب وعلامة نصبه تنوين الفتح الظّاهر على آخره .
7- أعيدُ قراءةَ مقالةِ ( المعلوماتيّةُ بعد الإنترنتِ – قضايا إشكاليّةٌ ) باحثًا عن :
أ- ( كمْ ) مبيّنًا نوعها ( استفهاميّةً أمْ خبريّةً ) ، وأُحدّدُ تمييزها .
( فكم من مجالٍ رحبٍ .... )
كم : خبريّة / تمييزها : مجالٍ .
ب- تمييزِ ذاتٍ ، وأبيّنُ ما دلَّ عليه .
خمسين عامًا : المميّز دلّ على عدد .
-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
2.5 أوظّفُ
1- أقرأُ الجُملَ الآتيةَ ، ثُمَّ أستخرجُ صيغةَ المُبالغةِ بوضعِ خطٍّ تحتَها :
أ-قال تعالى : ( ذَٰلِكَ بِمَا قَدَّمَتْ يَدَاكَ وَأَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِظَلَّامٍ لِّلْعَبِيدِ (51 ) سورة الأنفال .
ب- كان خالدُ بنُ الوليد – رضيَ اللّهُ عنْهُ – فارِسًا مِغْوارًا.
ج- وكُلُّ جَمالٍ للزَّوالِ مآلُهُ وَكُلُّ ظَلومٍ سَوفَ يُبلى بِظالِمِ .
2- أكتبُ صيغةَ المبالغةِ المناسبةِ لكلٍّ مِمّا يأتي ، مُستعينًا بالوزن الظّاهر بين القوسين :
أ- كثيرُ العَدْوِ : عدّاء ( فَعّال ) .
- كثيرُ الصّدقِ : صَدُوق ( فَعول ) .
ب- كثيرُ العِلْمِ : عليم ( فَعيل ) .
- كثيرُ العطاءِ : مِعْطاء ( مِفْعال ) .
3- أكتبُ مكانَ كلّ فعلٍ صيغةَ مبالغةٍ وَفْقَ الوزنِ المذكورِ بينَ القوسينِ ، مُراعيًا الضّبطَ السّليمَ .
أ- جَدّتي تصومُ كثيرًا طوال العامِ : صوّامة ( فَعّال ) .
ب- عَمِّي يرأفُ كثيرًا بالأطفال : رَؤوف ( فَعول ).
2.5 أوظّفُ
1- أكملُ الفراغ بكتابةِ صفةٍ مشبّهةٍ مناسبةٍ للعباراتِ الآتية :
أ- السُّلَحفاة بطيءٌ مشيُها ، و أسودُ لونُها .
ب- الفيلُ ضَخْمُ الجثّةِ ، و سميكُ الجِلْدِ .
ج- العنبُ حُلْوُ المَذاقِ ، و الحَنْظلُ مُرٌّ .
2- أحدّدُ الصّفةَ المشبَّهةَ ، ثمَّ أزنُها ، مُبيّنًا الفعلَ الذي اشتُقَّتْ منه :
أ- وصفَ جبران إبراهيم جبران صندوقَ الدّنيا الذي رآه قائلًا:
" كان صندوقًا ضخمًا ، أزرقَ اللّونِ ، في وسطِهِ ثلاثُ عدساتٍ كبيرةٍ ، يقيمُه صاحبُه على قاعدةٍ مُتنقّلةٍ " .
ضَخْم : فَعْل / ضخم _ أزرق : أفْعل / زرق .
ب- قلبُ الأحمقِ في فيه ، ولسانُ العاقلِ في قلبِهِ .
أحْمق : أفْعل / حمق .
ج- لا تدومُ صداقةُ النَّزِقِ .
نَزِق : فَعِل / نزق .
د- لا تكنْ رطْبًا فتُعصَرَ ، ولا صُلْبًا فَتُكسَرَ .
رَطْبًا : فَعْل / رطب . _ صُلْب : فُعْل / صلب .
3- أكتبُ كلمةً مُناسبةً مِنْ صِيَغِ المُبالَغَةِ لِيَكْتمِلَ بها المعنى الشِّعريُّ :
قال نِزار قبّاني في وصفِ بيتِهِ و والدَيْه :
طاحونةُ البُنِّ جُزْءٌ من طُفولَتِنـا فكيف أنسى؟
وَعِطْرُ الهيلِ فَوّاح. ( فاح ) .
|
هذا مكان "أبي المُعتَزِّ" مُنْتظِرٌ ووجْهُ "فائزةٍ" حُلْوٌ و لَمّاح . ( لمح ) . |
4- أشتقُّ من الأفعالِ الآتيةِ ما يصحُّ اشتقاقهُ من ( اسم فاعل ، الصّفةِ المشبّهةِ ، صيغةِ المبالغةِ ) :
- نام : اسم فاعل : نائِم / صيغة مبالغة: نَوّام .
- أقْدَمَ : اسم فاعل : مُقدِم / صيغة مبالغة : مِقْدام .
- نَزَل : اسم فاعل : نازِل / صفة مشبّة : نزيل .
- حَسَد : اسم فاعل : حاسِد / صيغة مبالغة :حَسُود .
5- أقرأُ النّصّ الآتيَ ، ثمَّ أجيبُ عمّا يليه :
قال حكيمٌ : المُؤمنُ صَبورٌ ، شكورٌ ، لا نَمّامٌ ولا مِغتابٌ ، ولا حَسودٌ ، ولا حَقودٌ ، يَطْلُبُ مِنَ الخَيْراتِ أَعْلاها ، و مِنَ الأخلاقِ أسْناها ، لا يَرُدُّ سائلًا ،ولا يَبْخَلُ بَمالٍ ، وَزّانٌ لكلامه ، خزَّانٌ للسانِهِ ، لَيْسَ بِهَيّابٍ عِنْدَ الفَزَعِ ، ولا وَثّابٍ عِنْدَ الطَّمَعِ ، مُواسٍ لِلفُقراءِ ، رحيمٌ بالضُّعفاءِ .
النّحو الواضح، علي الجارم ، بتصرّفٍ
أستخرجُ منَ النّصِّ السّابق :
اسم فاعل : سائلًا / مُواسٍ / مُؤمِن .
صفةً مشبَّهةً : الضعفاء ( ضعيف ) / الفقراء (فقير) .
صيغةَ مبالغةٍ :
صَبورٌ ، شكورٌ ، نَمّامٌ ، مِغتابٌ ، حَسودٌ ، حَقودٌ ، ، وَزّانٌ ، خزَّانٌ ، هَيّابٍ ، وَثّابٍ ، رحيمٌ.
6- أعودُ لدرسِ القراءة : ( المعلوماتيّةُ بعدَ الإنترنتِ – قضايا إشكاليّة ) ، ثمَّ أجيبُ عمَّا يأتي :
أ- أقرأُ الفقرة (3 ) مِنَ العَرْضِ ، ثمَّ أستخرجُ منها : صفةً مُشبَّهةً ، واسمَ فاعلٍ .
صفة مُشبّهة : كبيرة .
اسم فاعل : مُترابِط / العاملين .
ب- أعيدُ صياغةَ الجملتين الآتيتين ، مُحوّلًا الفعلينِ المخطوط تحتهما إلى الصّيغتين المطلوبتين بين القوسين مع تغيير ما يلزمُ :
- الرّجالُ والنساءُ يقلقُهم أنْ تصبح وظائفهم شيئًا انتهى زمانُه . ( صفة مشبّهة )
- الرّجالُ والنساءُ قَلِقين أنْ تصبح وظائفهم شيئًا انتهى زمانُه .
- إنّ بعضّ النّاسِ يتخوَّفون . ( صيغة مبالغة )
- إنّ بعضّ النّاسِ خَوّافون .