أختبر معلوماتي
1- أذكرُ مظهرين من مظاهر عناية الإسلام بالحيوان.
أ. دعا إلى المحافظة على حياته.
ب. أوصى بتقديم الطعام والشراب للحيوان.
ج. أكد العناية بصحته.
د. دعا إلى معاملته برفق.
هـ. أوصى بالرحمة به واستخدامه بالمعروف.
و. دعا إلى استخدامه في الغرض الذي خلق له.
ز. نهى عن ضربه أو تعذيبه.
ح. نهي عن إثارة الحيوانات على بعضها.
2- أُعلِّلُ: نهى سيدنا رسول الله ﷺ عن إثارة الحيوانات على بعضها.
لما فيه من إلحاق الضرر بالحيوان.
3- للحيوان دور في تحقيق التوازن البيئي. أُوضِّحُ ذلك بمثال.
- فهي تُمثل مصدر غذاء للإنسان.
- كما تُعد فضلاتها غذاءً للنباتات.
- وهي في الوقت نفسه تتغذى على النباتات كما تتغذى على الحيوانات الأخرى، فلولا وجودها لاختل النظام البيئي.
4- أتأمَّلُ قول النبي ﷺ: «من فجع هذه بولدها؟»، ثم أجيبُ عما يأتي:
أ. ما الفعل الذي قام به بعض الأشخاص وأغضب النبي ﷺ ؟
أخذوا فرخَي الطائر
ب. أستنتجُ أمرين مشتركين بين عالمي الإنسان والحيوان.
- الاهتمام بالصغار
- الحزن على صغاره إذا فقدوا
5- أَستخرجُ من الأحاديث النبوية الآتية مظاهر عناية الإسلام بالحيوان:
أ. قال رسول الله ﷺ: «إياكم أن تتخذوا ظهور دوابِّكم منابر».
دعا إلى استخدام الحيوان في الغرض الذي خلق له.
ب. قال رسول الله ﷺ: «لا يُورِدَنَّ مُمرِضٌ على مُصِحٍّ».
أكد على العناية بصحة الحيوان.
ج. قال رسول الله ﷺ: «لا تتخذوا شيئًا فيه الرُّوحُ غرضًا».
دعا إلى المحافظة على حياة الحيوان.
6. أختار الإجابة الصحيحة في كل مما يأتي:
1. يدل قول النبي ﷺ: «اتقوا الله في هذه البهائم المعجمة، فاركبوها صالحة، وكلوها صالحة» على:
أ. العناية بمأكل الحيوان ومشربه. ب. تكليف الحيوان ما لا يطيق
ج. وجوب استخدام الحيوان في الركوب. د. العناية بصحة الحيوان.
2. نهى النبي ﷺ عن وسم الحيوان، والمقصود بوسمه:
أ.ضربه. ب. حبسه ج. كيّه بالنار . د. مصارعته الحيوانات الأخرى
3. حكم نفقة الحيوان على مالكه:
أ. واجب ب. مستحب ج. مباح. د. لا نفقة عليه.