1- أُبيّنُ موقفَ بني إسرائيلَ من عبادةِ الأصنامِ.
- عندما عَبَرَ بنو إسرائيل البحر ودخلوا أرض سَيناء، فمرُّوا على قومٍ يعبدونَ أصنامًا لهم، فطَلبَ بنو إسرائيلَ من موسى عليه السلام أن يجعلَ لهم إلهًا مثلَ آلهتهم ليَعبُدوهُ.
2- أُعلّلُ معاقَبَةَ اللهِ تعالى لبني إسرائيلَ بالتّيهِ في صحراء سَيناء.
- لأنهم رفضوا أمر الله تعالى بدخول الأرض المقدسة وجبنوا عن قتال الجبارين.
3- أُعدّدُ بعضَ النّعمِ التي أنعمَ اللهُ تعالى بها على بني إسرائيلَ.
- المنَّ.
- السلوى.
- تظليل الغمام.
- فجَّر لهم عيون الماء.
4- أُكمِلُ الفراغَ في ما يأتي بالكلمةِ المُناسبةِ:
أ- الرَّجُلُ الذي صنعَ العجلَ لبني إسرائيلَ هوَ السامريُّ.
ب- نَصَحَ هارون عليه السلام بني إسرائيل ألَّا يعبُدوا العجلَ ولكنَّهُم أبَوا.
ج- اعتَذَرَ بنو إسرائيلَ عن عَدَمِ دُخولِ الأرضِ المُقَدَّسَةِ بـوجود القوم الجبارين فيها.
5- أستخرِجُ من الآيات الكريمة الآتيةِ صِفاتِ بني إسرائيلَ:
أ- قال الله تعالى: "وَلَتَجِدَنَّهُمْ أَحْرَصَ النَّاسِ عَلَى حَيَاةٍ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ يُعَمَّرُ أَلْفَ سَنَةٍ وَمَا هُوَ بِمُزَحْزِحِهِ مِنَ الْعَذَابِ أَنْ يُعَمَّرَ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِمَا يَعْمَلُونَ".
حرصهم على الحياة الدنيا.
ب- قال الله تعالى: "لَا يُقَاتِلُونَكُمْ جَمِيعًا إِلَّا فِي قُرًى مُحَصَّنَةٍ أَوْ مِنْ وَرَاءِ جُدُرٍ بَأْسُهُمْ بَيْنَهُمْ شَدِيدٌ تَحْسَبُهُمْ جَمِيعًا وَقُلُوبُهُمْ شَتَّى ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يَعْقِلُونَ".
الجُبن.
ج- قال الله تعالى: "فَبِمَا نَقْضِهِمْ مِيثَاقَهُمْ وَكُفْرِهِمْ بِآَيَاتِ اللَّهِ وَقَتْلِهِمُ الْأَنْبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَقَوْلِهِمْ قُلُوبُنَا غُلْفٌ بَلْ طَبَعَ اللَّهُ عَلَيْهَا بِكُفْرِهِمْ فَلَا يُؤْمِنُونَ إِلَّا قَلِيلًا".
نقض المواثيق وقتل الأنبياء.