التربية الإسلامية6 فصل أول

السادس

icon

1- أُبيّنُ موقفَ بني إسرائيلَ من عبادةِ الأصنامِ.

  • عندما عَبَرَ بنو إسرائيل البحر ودخلوا أرض سَيناء، فمرُّوا على قومٍ يعبدونَ أصنامًا لهم، فطَلبَ بنو إسرائيلَ من موسى عليه السلام أن يجعلَ لهم إلهًا مثلَ آلهتهم ليَعبُدوهُ.

 

2- أُعلّلُ معاقَبَةَ اللهِ تعالى لبني إسرائيلَ بالتّيهِ في صحراء سَيناء.

  • لأنهم رفضوا أمر الله تعالى بدخول الأرض المقدسة وجبنوا عن قتال الجبارين.

 

3- أُعدّدُ بعضَ النّعمِ التي أنعمَ اللهُ تعالى بها على بني إسرائيلَ.

  •  المنَّ.
  • السلوى.
  • تظليل الغمام.
  • فجَّر لهم عيون الماء.


4- أُكمِلُ الفراغَ في ما يأتي بالكلمةِ المُناسبةِ:
      أ‌- الرَّجُلُ الذي صنعَ العجلَ لبني إسرائيلَ هوَ السامريُّ.
     ب‌- نَصَحَ هارون عليه السلام بني إسرائيل ألَّا يعبُدوا العجلَ ولكنَّهُم أبَوا.
     ج- اعتَذَرَ بنو إسرائيلَ عن عَدَمِ دُخولِ الأرضِ المُقَدَّسَةِ بـوجود القوم الجبارين فيها.

 

5- أستخرِجُ من الآيات الكريمة الآتيةِ صِفاتِ بني إسرائيلَ:
     أ‌- قال الله تعالى: "وَلَتَجِدَنَّهُمْ أَحْرَصَ النَّاسِ عَلَى حَيَاةٍ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ يُعَمَّرُ أَلْفَ سَنَةٍ وَمَا هُوَ بِمُزَحْزِحِهِ مِنَ الْعَذَابِ أَنْ يُعَمَّرَ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِمَا يَعْمَلُونَ".
          حرصهم على الحياة الدنيا.

     ب‌- قال الله تعالى: "لَا يُقَاتِلُونَكُمْ جَمِيعًا إِلَّا فِي قُرًى مُحَصَّنَةٍ أَوْ مِنْ وَرَاءِ جُدُرٍ بَأْسُهُمْ بَيْنَهُمْ شَدِيدٌ تَحْسَبُهُمْ جَمِيعًا وَقُلُوبُهُمْ شَتَّى ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يَعْقِلُونَ".
        الجُبن.

     ج- قال الله تعالى: "فَبِمَا نَقْضِهِمْ مِيثَاقَهُمْ وَكُفْرِهِمْ بِآَيَاتِ اللَّهِ وَقَتْلِهِمُ الْأَنْبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَقَوْلِهِمْ قُلُوبُنَا غُلْفٌ بَلْ طَبَعَ اللَّهُ عَلَيْهَا بِكُفْرِهِمْ فَلَا يُؤْمِنُونَ إِلَّا قَلِيلًا".
         نقض المواثيق وقتل الأنبياء.

Jo Academy Logo