الفكرةُ الرئيسةُ:
- اُبيِّنُ أهمِّيّةَ لُغةِ الجسدِ.
- التعبيرُ بصدقٍ عَنِ الأحاسيسِ والمشاعِرِ.
- تسهيلُ عمليّةِ التواصلِ بينَ الناسِ.
- مساعدةُ بعضِ الأشخاصِ على ترْكِ انطباعٍ إيجابيٍّ عَنْهُم، وبخاصّةٍ عندَ إجراءِ المقابلاتِ للحصولِ على وظيفةٍ أوْ توقيعِ اتِّفاقٍ ما.
- أُبيِّنُ سببَ الحاجةِ إلى التدرُّبِ عَلى لُغةِ الجسدِ.
- يجببُ عَلى الإنسان أنْ يكونَ معتدِلًا وإيجابيًّا وقادرًا عَلى التحكُّمِ قَدْرَ الإمكانِ بلُغةِ جسدِهِ، وأنْ يتجنّبَ الحركاتِ والتعابيرَ التي تُعطي انطِباعًا سلبيًّا للآخرينَ.
المصطلحاتُ:
- أُوضِّحُ المقصودَ بلُغةِ الجسدِ.
- لُغةُ الجسدِ هِيَ الحركاتُ والإيماءاتُ التي يُمارِسُها الإنسان باستخدامِ أجزاءٍ مِنْ جسدِهِ؛ للتعبيرِ عَنْ أفكارِهِ ومشاعرِهِ ومواقفِهِ. يستخدمُ الناسُ لُغةَ الجسدِ بصورةٍ إراديّةٍ أوْ غيرِ إراديّةٍ،
التفكيرُ الناقدُ:( اجابة مقترحة)
- يُحلِّلُ المحقِّقونَ لُغةَ الجسدِ عندَ استجوابَهَم المتّهَمينَ، إلّا أنّهم لا يُصدِرونَ الأحكامَ بناءً عَلى لُغةِ الجسدِ، لِماذا؟
يختلِفُ إدراكُ البشرِ للُغةِ الجسدِ، وبخاصّةٍ إذا فُسِّرتْ بمعزِلٍ عنِ التفاصيلِ الأُخرى والظروفِ المحيطةِ؛ فاحيانا يقع خلط بين حركة الجسد وبدلالة معينة وبين حاجة الشخص للقيام بهذ الحركة مثل:
- حك الأنف ليس بالضرورة للكذب قدْ يفعلُ ذلِكَ لحاجتِهِ لحكِّ أنفِهِ بصورةٍ لا إراديّةٍ.
- التثائب ليس بالضرورة للملل، يكونُ السببُ شعورَهُ بالإرهاقِ أوِ التعَبِ أوِ النُّعاسِ.
- أُفسِّرُ ما تُشيرُ إلَيْهِ لُغةُ الجسدِ لَدى الأشخاصِ الذي يظهرونَ في الصوَرِ الآتيةِ:
صداع بالرأس ابتسامة وترحيب بالطرف الآخر
موقف حيرة تفكير عميق
قلق فرحة الانتصار