مقدمة
هناك العديد من السِمات التي تُميّز الشخصيات المختلفة، ولكن مِنَ المهمِ معرفة السِمات الأساسية التي تساعد في فهم الشخصيات بشكل عام، وحسب نموذج الأبعاد الخمس الكبرى للشخصية، هناك مجموعة من الأبعاد الشخصية التي تمثّل الأساسيات المشتركة لجميع الشخصيات البشرية، والتي يمكن تصنيفها إلى خمسة عوامل رئيسة هي:
الانبساطية، والانفتاح على الخبرات، والضميرية، والودّ، والاتّزان الانفعالي.
ولكلِ بُعْدٍ من هذه الأبعاد سِماتُ فرعيةُ مختلفةُ تزداد وضوحًا بازدياد درجة تركيز هذه السمات،
وفيما يأتي توضيح مفصّل لهذه الأبعاد وأهم السِمات التي تندرج تحتها.
بُعْد الانفتاح على الخبرات
ويشير هذا البُعْد إلى طريقة إدراك الفرد للعالم المحيط.
بُعْد الانبساطية
يشير هذا البُعْد إلى أسلوب تعامل الشخص مع الآخرين.
بُعْد الضميرية
يشير هذا البُعْد إلى الجانب القيمي والأخلاقي الذي يمتلكه الفرد.
بُعْد الوُدّ
يمثل هذا البُعْد جانب الطيبة ودرجة الثقة في المحيط.
بُعْد الاتزان الانفعالي
يمثل هذا البُعْد جانب الاستقرار العاطفي من الشخصية.
التَّنوع البشريُّ
وأظهرت النتائج أنَّ هناك تفاوتات ملحوظة في سمات الشخصية،
1- في النظر إلى الدول الغربية مثل الولايات المتحدة والمملكة المتحدة، نلحظ أن الأفراد يميلون إلى درجاتٍ أعلى في الانفتاح على التجرِبة والانبساطية بسبب تشجيع الابتكار والتجرِبة الحرَة.
2- بينما في الثقافات الشرقية مثل اليابان والصين، نلحظ أن درجات الانفتاح تقل بسبب التركيز على التقاليد والامتثال.
3- وأظهرت الدول الأوروبية مثل السويد والدنمارك درجات أعلى في الضمير،
4- بينما كانت الولايات المتحدة أقل في ذلك،
5- أما الدول الآسيوية مثل اليابان وكوريا الجنوبية تُفضِل الانطوائية والتقبل الاجتماعي الرسمي مقارنة بالدول الغربية.
تطبيقات على أرض الواقع
كيف يمكن أن أُعدّلَ من سمات الشخصية غير المرغوبة؟
1- زيادة الوعي بالذّات
2- تحديد الأسباب الجذرية
3- تحديد أهدافٍ واضحة
4- التدرُب على التكيُف والتحكُم بالعواطف
5- العمل على تعزيز الثقة بالنَفس
6- تعلّم كيفية مواجهة المخاوف والتحدِيات
7- بناء مهارات اجتماعية جديدة
8- التقييم المستمر