ما سبب مرض الزهايمر؟
مرض الزهايمر، قد يكون ناتجًا عن موت بعض الخلايا العصبية في الدماغ.
الخلية العصيبة أو العصبون
الوحدة الأساسية التي يتكون منها الدِماغ والجهاز العصبي بشكل عام،
يُقدَر عدد الخلايا العصبية الموجودة فقط في دماغ الإنسان البالغ، بحوالي ستٍّ وثمانين مليار خلية.
عدد مكونات الخلية العصبية؟
مكوّنات الخلية العصبية:
تُشبه الخلية العصبية بشكل عام الشجرة، وتتكون من ثلاثة أجزاء رئيسة، هي: جسم الخلية، والزوائد الشجرية،والمحور.
1- جسم الخلية: يحتوي جسم الخلية بشكل أساسي على النواة التي تحافظ على حياة الخلية، وسيتوبلازم.
2- الزوائد الشجرية: امتدادات من جسم الخلية العصبية تُشبه جذور النباتات، وتتمثّل وظيفة هذه الشُجَيرات بجمع المعلومات من الخلايا الأخرى وإرسالها إلى جسم الخلية.
3- المحور: امتداد آخر للسيتوبلازم من جسم الخلية يحمل المعلومات على شكل سيالات عصبية بعيدًا عن جسم الخلية، وينتهي المحور بنهايات عصبية وهي نقاط تنقل السيالات العصبية بين خلية عصبية وأخرى، أو بين خلية عصبية وخلية عضلية أو غدة، وغالبًا ما يكون المحور محاطًا بغمد مليني. يعمل كعازل كهربائي؛ ممّا يزيد من سرعة انتقال السيال العصبي.
ما أنواع الخلايا العصبية؟
1- الخلايا/العصبونات الحسية:
تُستثار من البيئة المحيطة وتنقل الإشارات العصبية من المستقبلات الحسية المسؤولة عن الحواس: التذوق، والسمع، والشم، والإبصار، واللمس إلى الجهاز العصبي المركزي والذي يتكون من الدماغ والحبل الشوكي.
2- الخلايا/العصبونات الحركية:
تعمل الخلايا الحركية على نقل الإشارات العصبية من الجهاز العصبي المركزي إلى العضلات المسؤولة عن حركة أعضاء الجسم المختلفة كاليدين والساقين، والفك، والجهاز الهضمي، وكذلك الغُدَد كاللُعابية والدمعية وغيرها، وبالتالي فإنَّ الخلايا العصبية الحركية تسمح لدماغنا بالتواصل مع العضلات والغُدَد وأجهزة الجسم كافّة، ونلحظ أنَّ نهاية محور هذه الخلايا يكون موجودًا في العضلات والغُدَد.
3- الخلايا/العصبونات الموصلة:
تمثّل العصبونات الموصلة حلقة الوصل بين العصبونات الحسية والعصبونات الحركية، ويُعدُ هذا النوع من الخلايا الأكثر انتشارًا، وهي موجودة في الدِماغ والنخاع الشوكي.
كيف ترتبط الخلايا العصبية بالسّلوك الإنساني؟
عند قراءتنا لهذا النّصّ، فإنَّ تجمُع الخلايا العصبية الموجودة في الفلق الخلفي تنشط لتساهم في تفسيره، على الرغم من أنَّ عملية التفسير هذه لا تتوقف على نشاط الخلايا في هذا الفلق، بل تحتاج إلى خلايا عصبية في مناطق أخرى من الدِماغ، كتلك الموجودة في الفلق الأمامي للمساعدة في توجيه الانتباه نحو أجزاء مُعيّنة من النّصّ وتجاهل أجزاء أخرى.