الفلسفة12 فصل أول

الثاني عشر خطة جديدة

icon

مباحث الفلسفة

 مباحث الفلسفة الأساسية  الرئيسة ،من أبرزها:

مبحث الوجود أو الميتافيزيقا

مبحث المعرفة

مبحث القيم

مبحث الوجود أو الميتافيزيقا

الميتافيزيقا هي البحث في أصل الوجود وماهيته، ومصدره.

 ويهتم هذا الجزء من الفلسفة:

بدراسة الوجود كوحدة مجردة عن المادة.

أو دراسة الوجود اللامادي: الذي لا علاقة له بالمادة كوجود اللّه، ووجود النفس الإنسانية.

والوجود اللامادي المرتبط بالوجود المادي: كالخير والحرية والعدالة.

 

 

وقد عدَّ الفلاسفة الميتافيزيقا وخاصة أرسطو  أساس كل الفلسفات، وقد قسمها إلى ثلاثة فروع أساسية:

علم الوجود: الذي يهتم بدراسة الكيانات العقلية والمادية.

والعلم الشامل: الذي يهتم بالعلوم والمعارف الفكرية والعلمية.

وعلم المنطق: الذي يهتم بدراسة الصواب والخطأ في التفكير.

 

مبحث المعرفة

ويتناول هذا المبحث موضوع المعرفة أو العلم الإنساني، عبر تساؤلات متنوّعة تستهدف الوصول إلى إجابة صحيحة.

أما السؤال المتعلّق بإمكانية المعرفة فقد انقسم الفلاسفة حوله إلى قسمين أساسيين:

القسم الأول يرى أن الإنسان قادر على المعرفة، وسمي هؤلاء بالاعتقاديين، أو أصحاب مذهب اليقين.

القسم الثاني ينكر أن يكون الإنسان قادرًا على معرفة الحقيقة، وسمي هؤلاء بالشُّكّاك (  .(Skepticistsرس

اأما وسائل المعرفة، فقد تبنّى الفلاسفة فيها عدة مذاهب وآراء، أبرزها كما في الجدول الآتي:

المذهب او أراء حول وسائل المعرفة:

التعريف:

الحسيّون/ التجريبين

يتبنّون أفعال الحواس و يرون أنّ مصدر المعرفة هو الواقع والانطباعات الحسيّة.

العقليين 

اعتقدوا بالعقل وعدّوا أنّ المعرفة الحقيقية تأتي من العقل.

الفلسفة النقدية

مزج بين أدوات العقل ومعطيات التجربة الحسية، ورفضوا المصدر الواحد للمعرفة ونقده.

الصوفيون

المعرفة الحقيقية تتم عبر الحَدْس أو الإدراك المباشر للحقيقة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أما بالنسبة إلى حدود المعرفة فظهر رأيان:

  1.  أنّ المعرفة الإنسانية لها حدود تقف عندها، لأنّ الإنسان بطبيعته عاجز عن معرفة حقيقة كثير من الأشياء.
  2.  المعرفة الإنسانية متاحة وليس لها حدود، بدليل أنّ المعرفة الإنسانية تتطور بقوة.

 

مبحث القيم

يهتم هذا المبحث بدراسة المُثل العليا بغية الكشف عن سمات القيم المطلقة التي يسعى الناس لتحقيقها في حياتهم، ويوجد نوعان من القيم:

1-  القيم النسبيّة: وهي وسائل لتحقيق غايات أبعد منها، مثل الاجتهاد لتحقيق النجاح، والنجاح لتحقيق السعادة، وتتميّز هذه القيم بأنها متغيّرة في الزمان وفي المكان ومن ثقافة إلى ثقافة ومن مجتمع إلى مجتمع.

2- القيم المطلقة: وهذه قيم غاية في ذاتها، إذ يطلبها الناس لذاتها لا لغرض وراءها، مثل السعادة؛ فهي مطلوبة لذاتها وبذاتها، وتتميّز بأنها ثابتة في الزمان والمكان والقيمة والذات، ولا تحتاج إلى دليل أو برهان.

 وتشمل القيم المطلقة ما يأتي:

أ- قيمة الحق: وهي التي يدرسها المنطق.

ب- قيمة الخير: ويدرسها علم الأخلاق .

ج- قيمة الجمال: ويدرسها علم الجمال.

د- قيمة العدالة: وهي قيمة اجتماعية وفضيلة ذاتية.