المراجعةُ
- الفكرةُ الرئيسةُ:
- أعدّدُ أنواعَ التطرُّفِ.
- التطرُّفُ الفكريُّ
- التطرُّفُ الدينيُّ
- التطرُّفُ الاجتماعيُّ والسياسيُّ
أوضح أهم أسبابِ التطرُّفِ.
- شعورُ الأفرادِ والجماعاتِ بالظلمِ والتهميشِ والاضطهادِ.
- انتهاكُ حقوقِ الإنسانِ، وغيابُ الحرياتِ العامّةِ والممارساتِ الديمقراطيةِ.
- الفهمُ غيرُ الصحيحِ للدينِ وكيفيةِ ممارستِهِ.
ابين دور المجتمع في مكافحة التطرف
- تسهمُ قوَّةُ المجتمعِ وتماسكُهُ في الحدِّ منْ ظاهرةِ التطرُّفِ، إذْ يقعُ على عاتقِ الجميعِ منْ مؤسّساتٍ دينيةٍ ، ومدارسَ، وجامعاتٍ، وأنديةٍ، وكلِّ منظّماتِ المجتمعِ المدنيِّ التصدّي للتطرُّفِ وخطابِ الكراهيةِ والفسادِ في المجتمعِ.
- المصطلحاتُ: أوضّحُ المقصودَ بكلٍّ مما يأتي: التطرُّفُ، خطابُ الكراهيةِ.
- التطرُّفُ: هو تعصُّبٌ وتبنٍّ لمواقفَ أو أفكارٍ متشدّدةٍ في القضايا السياسيةِ أو الدينيةِ أو الاجتماعيةِ، ويشملُ التطرُّفُ رفضَ التفاهمِ مع الآخَرينَ وعدمَ الاعترافِ بوجهاتِ نظرِهم المختلفةِ، وقدْ يؤدّي في بعضِ الحالاتِ إلى العنفِ.
- خطابُ الكراهيةِ: هو التعبيرُ عن العداءِ تجاهَ فئةٍ معينةٍ من الناسِ بسببِ أفكارِهمْ أو معتقداتِهمْ أو أصولِهمْ أو ديانتِهمْ، ويعملُ خطابُ الكراهيةِ على تغذيةِ التطرُّفِ والتعصُّبِ ونشرِهما، إضافةً إلى التحريضِ على الكراهيةِ والتمييزِ لهذه الفئةِ.
التفكيرُ الناقدُ والإبداعي:
- أفسّرُ: بذلَ الأردنُّ جهودًا كبيرةً للتصدّي للتطرُّفِ.
- بذلَ الأردنُّ جهودًا كبيرةً للتصدّي للتطرُّفِ وحمايةِ الدولةِ والمجتمعِ والأفرادِ من آثارِه، وعملَ على تعزيزِ دورِ الفردِ والأسرةِ ومنظّماتِ المجتمعِ المدنيِّ في مواجهتِهِ، بما في ذلكَ: التعليمُ، والإعلامُ، والقوانينُ، والتشريعاتُ، وفي هذا السياقِ عملَ الأردنُّ على إصدارِ استراتيجيةِ مكافحةِ الإرهابِ والتطرُّفِ (2012م) و إصدارِ الخطةِ الوطنيةِ لمواجهةِ التطرُّفِ (2014م).
- أُناقشُ: تؤدّي وسائلُ الإعلامِ ومنظّماتُ المجتمعِ المدنيِّ دورًا فاعلًا في منعِ انتشارِ الفكرِ المتطرِّفِ بينَ الشبابِ.
تعمل وسائلُ الإعلامِ ومنظّماتُ المجتمعِ المدنيِّ دورًا فاعلًا في منعِ انتشارِ الفكرِ المتطرِّفِ بينَ الشبابِ من خلال نشر الوعي بين الأفراد واصادار النشرات التوعوية وعقد الورشات والندوات .
ب- دور الأسرة في نبذ التعصب لبناء شخصية متوازنة لأفرادها.
للأسرة دور حاسم في نبذ التعصب وبناء شخصية متوازنة للأفراد وذلك من خلال:
1. تبدأ الأسرة بتعليم الأطفال مبادئ التسامح وقبول الآخرين منذ الصغر، من خلال القصص والنقاشات والأنشطة التعليمية.
2. يجب أن يكون الوالدان وأفراد الأسرة الأكبر سنًا قدوة في التعامل مع الآخرين بالتسامح والاحترام، حيث يتعلم الأطفال من سلوكياتهم.
3. يساهم الحوار المفتوح داخل الأسرة في التعبير عن الأفكار والمشاعر بشكل صحي، مما يتيح للفرد فهم وجهات النظر المختلفة والتعامل معها بعقلانية.
4. تساهم الأسرة في تعزيز القيم الإنسانية مثل العدالة والمساواة والرحمة، مما يساعد على بناء شخصية متوازنة ومتعاطفة.
5. تعريض الأطفال لتجارب متنوعة وثقافات مختلفة يعزز من قبولهم للاختلافات ويقلل من احتمالات التعصب.
6. تعليم الأطفال كيفية حل النزاعات بطرق سلمية وبناءة يساعد على بناء شخصية قادرة على التعامل مع الخلافات بشكل إيجابي.
البحثُ:
- أبحثُ عنِ الخطةِ الوطنيةِ لمواجهةِ التطرُّفِ (2014م) الّتي استحدثَها الأردنُّ، وأكتبُ عنها في خمسةِ أسطرٍ وأعرضُها أمامَ زملائي/ زميلاتي.
- تطرقت الإستراتيجية أيضا لدور وزارتي التربية والتعليم ووزارة التعليم العالي وتناولت موضوع تحديث لمناهج بشكل يتوافق مع "الإسلام الوسطى" وهو مصطلح غير مضبوط علميا ولا يوجد له تعريف دقيق. وبدلاً من أن تقوم الإستراتيجية المقترحة بتقييم أداء وزارة الأوقاف التي تشكل "المنظومة الفكرية الإسلامية" التي ترعاها أحد مصادر التطرف، قامت الإستراتيجية بمحاولة تبرئة الوزارة من تلك الاتهامات وعمدت إلى تعزيز قدراتها وتمكينها من خلال زيادة عدد الوعاظ والأئمة والمؤذنين.
بالإضافة إلى ذلك، تبنت الإستراتيجية مقاربة لمواجهة التطرف تمكن كلا من وزرارة الأوقاف ودائرة الإفتاء من احتكار شرعية الحديث باسم الإسلام وتفسيره وتأويله، حيث قدمت بعض الخطوات الإجرائية التي تتحكم في منظومة الوعظ، والإرشاد والخطابة والمساجد لضمان الالتزام بالخطاب الديني للسلطة. ومن الجدير بالذكر أن تلك الشرعية التي يُراد احتكارها لا تعترف بها تيارات الإسلام السياسي العنيفة