يبين الدرس أهمية مرحلة الطفولة في تشكل الشخصية للفرد، وكذلك تأثير خبرات الطفولة بالتأثير العاطفي، والتأثير الاجتماعي.
مقدمة:
يعتقد الكثير من البشر أنَ الشَخصية تنشأ من المواقف اليومية التي تحصل مع الفرد طوال حياته، ولكن على أرض الواقع يوجد لمراحل معينة من حياة الإنسان أهمية كبرى، وتؤثر بشكل كبير في الإنسان. أهمها مرحلة الطفولة.
بين أهمية مرحلة الطفولة؟
1- تلعب الطفولة دورًا كبيرًا في تشكيل شخصيتنا،
2- تُعَدُ هذه الفترة من الحياة حاسمة في تحديد العديد من سمات شخصيتنا التي قد تستمر طوال العمر،
3- تؤثر خبرات الطفولة في الشخصية بشكلٍ كبير،
4- تشمل جوانب مختلفة مثل العواطف، والعلاقات الاجتماعية، وأنماط السّلوك، وحتى أساليب التكيُف مع المواقف،
ما أثر تعلق الطفل بأمه؟
- لدرجة إشباعه العاطفي دورُ كبيرُ في تشكيل شخصيته في المستقبل، من حيثُ:
درجة الجمود العاطفي، والغلاظة في التعامل مع الآخرين.
ويمكن تلخيص تأثير خبرات الطفولة بنقطتين أساسيتين هما: التأثير العاطفي، والتأثير الاجتماعي كما هو مبين فيما يأتي:
التأثير العاطفي التأثير الاجتماعي
العلاقات الأوّلية التفاعل الأسري
الأمن العاطفي التربية الثقافية
1- التأثير العاطفي:
التأثيرُ الأوّلُ في خبرات الطفولة يحدث في الجانب المعرفي والعاطفي للطفل، فخبرات الطفولة تشكّل:
1- أنماط التفكير وطرق التفسير التي يتبناها الشخص للأحداث البيئية.
2- المواقف التي يمرُ بها الطفل.
3- تؤثِر خبرات الطفولة العاطفية، كالحب، والفرح، والحزن، في طريقة تعبيرنا عن مشاعرنا في المستقبل.
هناك عاملان مهمّان في هذا المجال (التأثير العاطفي):
1- درجة الشعور بالأمن العاطفي.
2- نوع العلاقات الأولية مع الأهل والمحيطين./ سيتم توضيح كل منهما
بين أثر درجة الشعور بالأمن العاطفي؟
1- عندما نكون في بيئة آمنة ومشجّعة، فإنَنا ننمو بشكل سليم عاطفيًا، ونطور مُستوًى عاليًا من الثقة بأنفسنا وقدرتنا على التكيُف مع تحديات حياتنا،
2- أمّا إذا كنّا نواجه الإهمال أو القلق المستمر، فقد تكون شخصياتنا أكثر عرضة للقلق والانعزالية.
ما أثر نوع العلاقات الأولية مع الأهل والمحيطين؟
إنَ لنوع العلاقة الأوّلية مع مَنْ نتعامل معهم في بداية حياتنا الأثر الكبير في:
1- تحديد نمط الثقة والاعتماد العاطفي، فعندما نشعر بالحُبِ والرعاية المبكّرة نكون قادرين على الشعور بالثقة بالآخرين،
2- بينما إذا عانيينا الجمود العاطفي، أو الإساءة النَفسية، أو الجسدية، فقد يكون لدينا مشكلاتُ في بناء العلاقات الصحيحة مع الآخرين مستقبلًا.
2- التأثير الاجتماعي:
التأثيرُ الآخر لخبرات الطفولة في شخصيتنا هو تأثير البيئة الاجتماعية، فنحن في الطّفولة، نتعلَم سلوكاتنا من خلال تفاعلنا مع الآخرين، سواء من خلال الأسرة، أم الأصدقاء، أم المجتمع المحيط بنا.
بين التأثير الاجتماعي لخبرات الطفولة؟
البيئة الاجتماعية التي ننشأ بها ونحن أطفال تؤثر في طرق تعاملنا مع الآخرين، وكيفية رؤيتنا للعالم.
بماذا تتأثر شخصياتنا في البيئة الاجتماعية؟
1- أسلوب التفاعل الأسري.
2- أنماط التربية الثقافية. /سيتم توضيح كل منهما
ما أثر أسلوب التفاعل الأسري في الشخصية؟
1- عندما ننشأ ونحن أطفال في أُسَر مُحبَة ومتوازنة، فإنّنا نتعلَم مهارات التواصل الفعّال، وحل المشكلات بطريقة جيدة،
2- أمّا إذا نشأنا في الُأُسر التي تعاني من النزاع والتفكك، فقد نطوِر أساليب سلبية في التعامل مع الضغوط والتوتر، كأن نطوِر أساليب التجنُب والعدائية.
وضح أثر أنماط التربية الثقافية على الشخصية؟
إنَ القيم والعادات التي نتعرَض لها في مجتمعنا ونحن أطفال تؤثر في تصوراتنا واتجاهاتنا في المستقبل،
فإذا نشأنا في بيئة تشجّع على الحرية الشخصية والاستقلالية، فإنّنا في الغالب نطوّر أنماط شخصية فعّالة في التكيُف والقدرة على اتخاذ القرارات.