اللغة العربية10 فصل أول

العاشر

icon

أستمع وأتذكر

1- أذكر الذنب الذي اقترفه كعب بن مالك رضي الله عنه 

التخلف عن غزوة تبوك رغم جاهزيته وإعداده لرحلته

2- الرجلان اللذان قالا بمثل قول كعب بن مالك رضي الله عنه عند رسول الله هما :

مرارة بن الربيع العَمري و هلال بن أمية الواقفي

3-أذكر الحدث الذي حصل مع كعب بن مالك رضي الله عنه بعد مرور أربعين ليلة من اجتناب الناس إياه

بعد مرور أربعين ليلة من الخمسين جاءه رسول من رسول الله ، فقال له: إن رسول الله يأمرك أن تعتزل امرأتك

أفهم المسموع وأحلّله

1- أحدد أسباب بعض الأحداث أو نتائجها في قصة كعب بن مالم رضي الله عنه في ما يأتي

                                              

خوف كعب بن مالك من سخط الله تعالى ورجاؤه العفو والصفحَ.

غفر الله تعالى له، وقبل توبته لاعترافه بذنبه

تقديم اعتذار المخلّفين عن تخلّفهم وطابهم من رسول الله أن يستغفر لهم

استغقار النبي ، للمخلفين من الرجال، ومبايعتهم

سرور النبي وفرحته بتوبة الله تعالى على كعب وصاحبيه

استنار وجه كعب بن مالك، وتلألأ بالاستبشار

 

 

 

 

 

 

 

 

 

2- من المُتعارفِ عليه بينَ النّاسِ أنَّ وطأةَ الابتلاءِ وشدّتَهُ تقلّانِ معَ وجودِ أقرانٍ مُشاركينَ للمرءِ فيهِ، أستدلُّ على ذلكَ بموقفٍ حَدَثَ معَ كعبٍ بنِ مالكِ في بدايةِ قصّتِهِ معَ الرّسولِ صلى الله عليه وسلم

عندما قال رجال من بني سلمة: هل قال مثل الّذي قلتُ أحدٌ؟ قالوا: نعم، رجلان قالا مثل ما قلت، فقيل لهما مثل ما قيل لك. فقلت: من هما؟ قالوا: مرارة بن الرّبيع العمريّ وهلال بن أميّة الواقفيّ.

- تصاعدَتْ مراحلُ الابتلاءِ الّتي مرَّ بها كعبُ بنُ مالكِ له وهو صابرٌ، أُرتِّبُ هذه المراحلَ في الشّكلِ الآتي تصاعديًّا، مُميّزًا نقطةَ التّحوُّلِ الّتي جاءَ معها الفرجُ :

أ-اقتراح رجال من بني سلمة عليه أن يعتذر لرسول الله صلى الله عليه وسلم بمثل ما اعتذر المخلفون

ب-تسليمه على الرسول صلى الله عليه وسلم وهو في مجلسه والصلاة بالقرب منه

ج-مجيء رسول من رسول الله صلى الله عليه وسلم  إليه بعد مرور أربعين يوم

د-سماعه صوتًا صارخًا يناديه بأعلى صوته أثناء صلاة الفجر


ونقطة التحول هي سماعه صوتًا صارخًا يناديه بأعلى صوته في أثناء أدائه صلاة الفجر.

4- أميز عِبارَةً سمغتُها في النَّصِّ تُظهر ذُروةَ الصّراع النّفسيِّ الّذي عاشَهُ كعبُ بنُ مالكِ
عندما قال كعب بن مالك: ((فبينا أنا جالسُ، وقد ضاقت عليّ نفسي، وضاقت الأرضُ عليّ بما رحُبت)).

أتذوق المسموع وأنقده

1- كانَ كعبُ بنُ مالكِ لله صادقًا في حديثِ اعتذارِهِ لرسولِ اللهِ ولم يندمْ على صدقِهِ على الرّغمِ مِنْ تتابعِ الابتلاءاتِ العظيمةِ عليه، مُستندًا إلى ذلكَ، أُبيِنُ رأيي في :

أ - قدرةِ التّحمُّلِ لدى كعب بنِ مالكِ
كان كعب بن مالك صابرًا متحمّلا للابتلاءات، وكلّه أملٌ في العفو والمغفرة من الله تعالى، وطالبًا الصَفحَ والعفوَ من الرّسول الكريم ،وهذا يدلّ على وجوب الاعتراف بالخطأ، والصّبر على الملمّات والابتلاءات، والجرأة في الاعتراف بالخطأ.

ب - كَونِ الصّدقِ السّبيلَ الوحيدَ للنَّجاةِ
الصّدق منجاة، والكذب مهواة؛ فقد صدقَّ كعبٌ الرّسولَ فكان نتيجة صدقِهِ أن عفا عنه الرّسول ، وبشّره بالتّوبة والمغفرة من الله تعالى.

2- زفَّ الرّسولُ صلى الله عليه وسلم   البُشرى إلى كعبٍ بنِ مالكِ لله بالقّوبةِ قائلًا: أَبْشِرْ بِخَيْرِ يَوْم مَرَّ عَلَيْكَ، مُذْ ولَدَتْكَ أمُّكَ

أ - أستشِفُّ الأثرَ الانفعاليَّ الّذي غمرَ كعبَ بنَ مالكِ وقنئذٍ    

الشُّعور بالفرح والغبطة؛ إذا خَرَّ ساجدًا شاكرًا لله تعالى بعد أن علِمَ بالصّفح والعَفْو الَّذي بُشِّر به.

ب - أُبِيِنُ الأثرَ الّذي تركتْهُ العبارةُ في نفسي
الأثر الّذي تركته العبارة في نفسي هو:
- الشّعور بالسّعادة بعد القلق والحيرة، والأثر الّذي تتركه السّعادة في نفوسنا.
- أثر الصّدق والصّبر، والقيم المستفادة منهما.

3- وردَ في النّصِّ: وكانَ الرّسولُ صلىى الله عليه وسلم  إذا سُرَّ استنارَ وجهُهُ، حتّى كأنَّ وجهَه قطعةُ قمرٍ، مُعتمدًا على جمالِ التّصويرِ في العبارةِ، أُوازنُ بينَ ملامحِ وجهِ النّبيِّ صلى الله عليه وسلم ساعتئذٍ، وملامحِ وجهِه -عليهِ السّلامُ- عندما جاءَهُ كعبٌ لله مُعتذرًا في بدايةِ القصّة
صوّر وجه الرّسول الكريم في سروره كأنّه قطعة القمر، ففي الحالة الأولى كان الرّسول غاضبًا؛ لتخلُّف كعب عن غزوة تبوك، وفي الحالة الثّانية كان مسرورًا بقبول التّوبة من الله تعالى لكعب بن مالك وصاحبيه.

 

Jo Academy Logo