اللغة العربية11 فصل ثاني

الحادي عشر خطة جديدة

icon
(2.3)أفهم المقروء وأُحلّله

1- أُفَسّر معنى الكلمات المخطوط تحتها، مُستعينا بالسياق الذي وردت فيه أو بالمعجم الإلكتروني.

السياق الشعري

الجذر

المعنى

تُخْفِقْ مَساعِيهِ وَيَكْبُ وَيَعْثُرِ

 

كَبوَ

يسقط

فِي عَسْكَرٍ أَفْتِكَ بِهِ مِن عَسْكَرِ

 

فَتْكَ

شدة القتل

وَاسْتَنقَذَ البَيتَ المُقَدَّسَ عَنْوَةً

 

عَنَوَ

باستعمال القوة

وَأَرَيْتَهُم لَمَّا التَقَى الجَمعَانِ

 

رأيَ

أذقتهم

فَلِصَحْرَةِ البَيتِ المُقَدَّسِ كُفْؤُها

 

كَفَأَ

الكفؤ: الجدير، أو المستَحِق

بِالْمَسْجِدِ الْأَقْصَى بِوَجْهِ مُسْفِرٍ

 

سَفَرَ

منير ومشرق


2- أُوضح دلالة التراكيب المخطوط تحتها في الأبيات الشعرية الآتية:

أ - مَن رَامَ مِن كُلِّ المُلوكِ مَرامَهُ                    تُخْفِقْ مَساعِيهِ وَيَكْبُ وَيَعْثُرِ

- دلالة على الفشل والإخفاق.

ب - فَلِجَيشِهِ وَلِعَزمِهِ مُتَضَائِلٌ                    جَيْشُ الهِرَقْلِ وَعَزْمَةُ الإِسْكَندَرِ

- دلالة على سطوة جيشه وعلوه عن الجيوش الآخرى؛ فجميع هؤلاء الجيوش يصغرون إذا ما قورنوا بجيش صلاح الدين.

جـ - فَتح تَطَأْطَأَ كُلُّ فَتح دونَهُ                       وَالشَّمْسُ تَكْسِفُ كُلَّ جِسْمِ نَيْرِ

- دلالة عظم هذا الفتح وأهميته عن دون الفتوح الأخرى.


3-  أُحدّد الغرض الشعري في القصيدة مُبيِّنًا الأثر الانفعالي الذي تركته القصيدة في نفسي.

-يتمثّل الغرض الرئيس للقصيدة في مدح القائد الإسلامي صلاح الدين الإيوبي، والتغني بجيشه الذي سطّر معاني البطولة والتضحية في سبيل إعلاء راية الإسلام بالوقوف في وجه الظلم والكفر، وتحرير بيت المقدس. وقد تركت هذه القصيدة في نفسي فخرًا واعتزازًا بما خلّده القائد صلاح الدين من إنجازات وبطولات.


4 - وصف الشاعر تحرير بيت المقدس بملحمة عظيمة سيدها صلاح الدين الأيوبي، أُحدِّدُ البيت الذي يُشير إلى هذا الوصف، وأُوضح دافع الشاعر وراء هذا الوصف كما ورد في البيت.

  • (رَبُّ المَلاحِمِ لَم يُؤَرِّخ مِثْلَها/ العُلَماء قِدْمًا فِي قَدِيمِ الْأَعْصُرِ) .
  • وفي هذا البيت مبالغة في الوصف، أراد من خلالها الشاعر تأكيد قوة هذا الجيش وسطوته في كل معركة يخوضها.

5- حرصَ الشَّاعرُ في قصيدته على وَصْفِ قُوَّةِ الجيش وبَسَالَتِهِ، وعلى وَصْفِ نتائج المعركة أكثر من وصف الأحداث، أقرأُ الأبيات وَأُحدِّدُ مَظهَرَ القوة والنتيجة.

البيت الشعري

مظهر القوة

النتيجة

رأيته مصغرا تُرَدّ وتنتثي

                   حُمَرا تمجُّ نجيعَ آل الأصفرِ

قوة الجيش وشجاعة المحاربين في مواجهة العدو

اندحار العدو وانكساره

لم تَرْ عُيونُ الملوكِ له وَقْدَ

               مَلَكِ السواحلِ في ثلاثة أشهرِ

سرعة السيطرة على المدن والمناطق

سيطرة المسلمين على السواحل بسرعة

واستُنقذ البيتُ المقدَّسُ عَنوَةً

              مِن كلِّ ذي نِجسٍ بكلِّ مَطْهَرِ.؟

دخول البيت المقدس واستلامه من الأعداء بالقوة

تحرير البيت المقدس

يا ناصر الإسلام، فُزتَ بموْرد

            حَسَنَ النثا في العالمينَ ومُصدِرِ

قوة الإسلام وعلو شأنه بفضل النصر

رفعة الإسلام وانتشار سمعته الطيبة


6- عَرَضَتِ القصيدة آثار الفتح الإسلامي لمدينة القدس، أستخلص ثلاثة منها، وَأُحدِّد مواضعها.

بيّن الشاعر في قصيدته حالة الضعف التي كانت عليها الأمة الإسلامية قبل مجيء صلاح الدين في قوله: (وَرَدَدْتَ دينَ اللهِ بَعدَ قُطُوبِه  ،  بِالمَسجِدِ الأَقصى بِوَجْهِ مُسْفِرِ) فهو يرى أنّ حالة الضعف والهوان والحزن قد سيطرت على الأمة الإسلامية في ظل الاحتلال الصليبي لمقدساتها، وأنّ الدنيا قد ضاقت بهم بما رحبت، حتى جاء الفرج العظيم بعد هذا الضيق، واستطاعت الأمة الإسلامية التخلص من بلاء الكفر والاحتلال على يد البطل صلاح الدين.


7- الربط بين الحاضر والماضي في الفتوحات الحاسمة ظاهرة شائعة في شعر القدسيات، أعود إلى القصيدة وأُحدِّدُ البيتَ الَّذِي رُبطَ فِيهِ بين حاضر الشاعر والتاريخ الإسلامي، موضحًا طبيعة الرابط ودلالته.

البيت الذي يظهر فيه الربط بين الحاضر والماضي هو:

      "يا ناصرَ الإسلام، فُرتَ بعودةٍ ** حسن الثنا في العالمينَ ومُصْدَرِ"

طبيعة الرابط ودلالته: يربط الشاعر بين انتصار المسلمين في زمنه وأمجاد الفتوحات الإسلامية السابقة، مما يعكس استمرار قوة الإسلام ويبعث على الفخر والاعتزاز بتراث الأمة.


8-  استدعاء الشَّخصيَّاتِ التَّاريخيَّةِ أَحَدُ الوَسائل التعبيرية الشائعة في شعر القدسيات في العصر الأيوبي التي يلجأ إليها الشاعر للتعبير عن مبتغاه الذي يُريدُ نَقلَهُ إلى المتلقي والمساعدة في تقريب الصورة والتأثير بـه ؛ لما لهذه الشخصيات من بَصَمات في التاريخ، وقد استخدم شاعرنا هذه التقيَّةَ اللُّغويَّةَ في قصيدته.

أ- أُحدِّدُ الشَّخصيَّاتِ التي قام الشاعر باستدعائها، ودرجة نجاحه فيه.

استخدم الشاعر شخصيات تاريخية من أمثال: (كسرى، قيصر، هرقل، الإسكندر) وقد نجح الشاعر في توظيف هذه الشخصيات في قصيدته، وذلك لما عرف عنها من قوة وبأس عبر التاريخ، وكأن الشاعر يقول أن هذه الشخصيات قد التي اتصفت بقوة والعلو والرفعة، لا تكاد تصل إلى شيء مما قدمه صلاح الدين وجيشه من معاني القوة والبطولة والدفاع.

ب- أُبين دلالة استخدام الشاعر لأسلوب الاستدعاء.

في أسلوب الاستدعاء ربط للماضي بالحاضر، أراد من خلاله الشاعر أن يجعل القارئ يستحضر صورة ذهنية عن هؤلاء الشخصيات وربطها ومقارنتها مع صلاح الدين الأيوبي وإعلاء شأنه عليها.


9- للمكان في شعر فتيان الشاغوري دور كبير في تصوير أحداث فتح : - بيت المقدس. أُوضَحُ : دور المكان في قصيدة فتيان الشاغوري.

لبيت المقدس وأرض فلسطين أهمية كبيرة في الجانب الديني عند المسلمين، حاول الشاعر من خلال قصيدته التلميح إليها في بعض المواضع، كقوله:

             ( وَأَرَيْتَهُم لَمَّا التَقَى الجَمعان بالـ             بَيْتِ الْمُقَدَّسِ هَوْلَ يَومِ المَحْشَرِ)

وهنا إشارة وتذكير إلى أنّ هذه الأرض التي يقاتل عليها المسلمون هي أرض المحشر في آخر الزمان، كذلك نجد في قوله:

          (حَتَّى جَمَعتَ لِمَعْشَرِ الإِسْلامِ بَيْنَ           الصَّخْرَةِ العُظمى وَبَينَ المِشْعَرِ)

إشارة إلى أهمية هذا المكان الذي يمثّل أولى القبلتين.


10- للقائد في شعر الشاغوري مساحة واسعة، وقد نال "صلاح الدين الأيوبي حظا وافرًا من أشعاره. بالعودة إلى القصيدة:

أ - أستخلص السمات المميزة للقائد الأيوبي، محددًا موضع كل منها.

  • السمعة الحسنة، يقول الشاعر: (يا ناصِرَ الإِسلامِ فُرْتَ بِمَورِهِ، حَسَنِ النَّثا فِي العَالَمِينَ وَمَصْدَرِ).
  • الهيبة والعظمة، يقول الشاعر: (يغزو المُلوكَ الرُّعبُ قَبلَ مَسِيرهِ  ، في عَسْكَرِ أَفْتِكَ بِهِ مِن عَسْكَر )
  • القدرة العسكرية، يقول الشاعر: (وَاسْتَنقَذَ البَيْتَ المُقَدَّسَ عَنْوَةً ، مِن كُلِّ ذِي نَجِسٍ بِكُلِّ مُطَهَّرِ).

ب - أتبين المدة الزمنية التي استغرقها لفتح بيت المقدس ودَحْرِ العدو، وأُحدِّد موضع إجابتي.

ثلاثة أشهر، يقول الشاعر:(لِمَ لَمْ تَدِنْ شُوسُ المُلوكِ لَهُ وَقَد  ،  مَلكَ السَّواحِلَ فِي ثَلَاثَةِ أَشْهُرٍ)


11- أناقش بلغة إقناعية : هل يُمكن اعتماد قصيدة الشاغوري وثيقةً تاريخية ؟ وأستخلص الحقائق المثبتة فيها، مصنفًا إياها إلى : ( أحداث، أسماء أشخاص، أماكن).

يترك للطالب.


12- أوازن بين ما قاله فتيان الشاغوري عن الربط بين بيت المقدس ومكةَ المُكرَّمة وما قاله العماد الأصفهاني مظهرًا مضامين الالتقاء في المعاني المطروحة وجمال التعبير :

أبشر بفتح، أمير المؤمنين، أتى                         وصِيتُه في جميع الأرضِ جَوَّابُ

ففي موافقة البيت المُقدّس للـ          (م)        بيت الحرام لَنَاتِيه وإعجاب

 والصخر والحجر الملثوم جانبه                        كلاهما لاعْتِمارِ الخَلْقِ مِحْرَابُ

نَفَى مِنَ الْقَدسِ صُلْبَانًا كما نُفِيَتْ                    مِنْ بيت مكة أزلام وأنصاب

                                                                                                          (العماد الأصفهاني العصر الأيوبي)

- فتيان الشاغوري والعماد الأصفهاني يربطان بين بيت المقدس ومكة المكرمة في قدسيتهما ودورهما الروحي. الشاغوري يرى الفتح تحريرًا لبيت المقدس وتطهيرًا له، مستحضِرًا طهارة مكة من الأصنام. بينما العماد الأصفهاني يشبه الحجر في بيت المقدس بالحجر الملثوم في مكة، ويشير إلى مكانتهما كمحراب للخلق. يلتقي الشاعران في تصوير رمزية المكانين وأثر الفتح، مع جمال في التعبير يعكس احترامًا عميقًا للمقدسات الإسلامية.


(3.3)أَتَذَوَّقُ المقروء وأَنْقُدُهُ

1- يقول فتيان الشاغوري:

يغزو المُلوكَ الرُّعبُ قَبْلَ مَسِيرِهِ                 فِي عَسْكَرٍ أَفْتِكَ بِهِ مِن عَسْكَرِ

أُبين رأيي في مدى نجاح الشاعر في تشكيل صورته الفنية في البيت، ووجه المبالغة فيها والدافع وراءها.

خلق الشاعر في هذا البيت صورة في غاية الروعة والجمال في وصفه لقوة وجبروت القائد صلاح الدين وجيشه الباسل، فيرى أنّ هذا الجيش من شدة قوته يستطيع أن يرهب قلوب الملوك والقادة والجيوش الأخرى إذا ما سمعوا بأنّه يتجهّز لخوض الحرب، فيغزوهم ويحطّم آمالهم بهيبة اسمه قبل أن يتحرك إلى ميادين القتال.

2- يقول الشاعر فتيان الشاغور:

وأرْيتهُم لما التقَى الجمعانِ بال             (م)                    بيتُ المقدِسِ هَولُ يَومِ المَحْشَرِ
حتى جَمَعَتْ لمُعَشرِ الإسلامِ بَيْت          (م)                    مِنَ الصَّخْرَةِ العُظمى وَبَيْنَ المُشعَرِ

أ- أوضح الصورة التي رسمها الشاعر لحِسّ الصليبيين في معركته مع جيش صلاح الدين الأيوبي، مُبَيّنًا مدى نجاحه في رسم صورة العدو من وجهة نظري.

يصوّر الشاعر الجيش الصليبي في حالة من الرهبة والخوف الشديدين، كما لو كانوا في "يوم المحشر"، مما يعكس شجاعة جيش المسلمين وقوة أثرهم في العدو. نجح الشاعر في إيصال هذا الشعور بقوة.

 

ب- أَبْيِنُ العاطفة الحاسمة للمعركة، وأثر العاطفة عند الشاعر في بناء نتيجته.

العاطفة الحاسمة هي الفخر بالنصر والعزيمة، وتأثّر الشاعر بعظمة المعركة أدّى إلى تعظيم النصر في وصفه للمعركة ونتائجها.


جـ- أَحَدِّدُ مواضع الاقتباس غير المباشر والتأثر بمضامين القرآن الكريم وألفاظه، وأوضّح دلالة تأثُّر الشاعر بمعانيه بمضامين القرآن الكريم.

 الاقتباس غير المباشر يظهر في استخدام الشاعر عبارات مثل "يوم المحشر" و"الصخرة"، مستلهمًا من ألفاظ القرآن الكريم التي ترمز للرهبة والمواقف العظيمة.


3- كرَّرَ الشَّاعرُ لفظ (بيت المقدس) في البيت الثَّالث عشر والسابع عشر.

أ. أُبَيِّنُ دلالة هذا التكرار اللفظي

يعطي أسلوب التكرار في قول الشاعر: (بيت المقدس) تأكيدًا على أهمية هذا المكان.

ب. أذكر الأثر النفسي الذي تركه تكرار التركيب في نفس القارئ.

كلمة "المقدس" مأخوذة من القداسة، أي: العظمة، وذلك يؤكد في النفس قداسة هذا المكان.


4- توظيف المحسنات البديعية كأداة تعبيرية في شعر القدسيات في العصر الأيوبي يرتقي بالمستوى الجمالي للنصوص الشعرية، أُحدد مواضع كل من ( الطباق والتصدير والجناس) وأُبينُ الأَثَرَ الفَنِّي لها في النص.

ملاحظة: التصدير في الشعر: أن يأتي أحد اللفظين المتماثلين أو المتشابهين في آخر البيت والآخر في أي موضع قبله.

اللون البديعي            

الموضع                              

الأثر الفني

الطباق

 

الشرك/الإسلام

نجس/مطهّر

يضيف إلى الشعر قوة وتبايناً، حيث يجمع بين المتضادات ليبرز المعاني ويقوي الصور الشعرية.

التصدير

 

"أهدى /أردى

يمنح التصدير البيت توازنًا موسيقيًا ومعنويًا، فيبرز قوة صلاح الدين ويشعل في النفس شعور الفخر بالانتصار على الأعداء.

الجناس

 

كاسر/قاسر

يُضفي على الشعر موسيقى داخلية، ويزيد من جاذبيته، ويثير فضول القارئ بتأمل المعاني المتعددة.


5- وظفَ الشَّاعرُ في القصيدة عنصر اللُّونِ ، أُبين دلالة توظيف الألوان (الأحمر والأصفر والأسود) في القصيدة.

  • الأحمر: يرمز للدماء والتضحيات.
  • الأصفر: يشير إلى الحذر وأجواء الصراع.
  • الأسود: يعبر عن الحزن والمعاناة تحت الاحتلال.

كل لون يعزز أبعاد النضال والأمل في القصيدة.


6- تتميز الصورة الفنية عند الشاغوري بالجدة والابتكار، أبين مواضع الجمال في الصورة الفنية الآتية:

أ- فَلَقَد وَأَدْتَ الشَّرِكَ يَومَ لَقِيتَهُم               وَغَدَوْتَ لِلإِسْلَامِ عَيْنَ الْمُنْشِرِ

شبّه الشاعر الشرك بالإنسان الذي يتم وأده

ب- وَرَدَدْتَ دِينَ اللَّهِ بَعدَ قُطُوبِهِ                    بِالْمَسْجِدِ الأقصى بِوَجْهِ مُسْفِرِ

شبّه الشاعر الدين بالإنسان العابس الحزين

جـ - فَتْحٌ تَطَأْطَأَ كُلُّ فَتح دونَهُ                         وَالشَّمْسُ تَكْسِفُ كُلَّ جِسْمِ نَيْرِ

شبّه الفتوح الأخرى بالإنسان الضعيف الذي ينزل رأسه ضعفًا وخجلًا.

د- فَكَأَنَّهُ إِنسانُ عَينٍ صُورَةٌ                               يَلْقاكَ أَسْوَدُهُ بِمَعنى أَنْوَرِ

شبه طرف السيف أو نصله بالعين، وخصائصها في التمازج بين السواد والنور.

♦ الربط بين النصر والنور: يصور فتح بيت المقدس كشروق شمس جديدة تضيء العالم، معبرًا عن الفرح بالنصر بأسلوب مجازي مميز.


7- في البيتين: (السادس والسابع عشر)، نلمح اتكاء الشاعر على التقديم والتأخير، أُحلّل العبارتين إلى  عناصرهما، مبينا الغاية من التقديم، وأثره عند السامع من وجهة نظري.

  1. البيت السادس:
      •  قُدِّم كل من جيشه وعزمه على جيش الهرقل وعزمة الإسكندر.
      •  التقديم هنا يُبرز قوة جيش وعزم الممدوح، ليصبحا في المقارنة أعلى شأنًا وأقوى من الهرقل والإسكندر.
      • يُعزز الشعور بعظمة الممدوح ويجذب انتباه السامع إلى تفوقه المباشر على الأبطال التاريخيين.
  2. البيت السابع عشر:
      • قُدِّمت راياته صفرًا على الفعلين تردن وتثني.
      • إبراز مشهد الرايات الصفراء التي تدخل المعركة ثم تعود حمراء، ما يركز على عنف المواجهة وانتصار الممدوح.
      • يشد السامع إلى تصور التغير الدرامي في الرايات، مما يعكس شدة المعارك التي يخوضها الممدوح.
  •  
Jo Academy Logo