- أَتَدَبَّرُ قول الله تعالى:﴿هُوَ أنشأكم من الأرض واستعمركم فيها﴾، ثمَّ أَذْكُرُ خصيصة الحياة الدنيا التي تدلُّ عليها الآية الكريمة. الحياة الدنيا دار إعمار وإنتاج.
- أُعَلِّلُ: لا ينبغي للإنسان أن يغترَّ بالحياة الدنيا، وينسى الآخرة.
لأنّ الحياة الدنيا مرحلة قصيرة من حياة الإنسان، ينتقل بعدها إلى دار الخلود في الحياة الآخرة.
- أُقارِنُ بين الحياة الدنيا في التصوُّر الإسلامي والحياة الدنيا في تصوُّر القائلين بأنَّ الحياة الدنيا دائمة، وأنَّه لا بعث بعد الموت بحسب دلالة قول الله تعالى: {وَقَالُوا مَا هِيَ إِلاَّ حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ وَنَحْيَا وَمَا يُهْلِكُنَا إِلاَّ الدَّهْرُ }، كما في الجدول الآتي:
| الحياة الدنيا | مدَّتها | علاقتها بالحياة الآخرة |
| في التصور الإسلامي | قصيرة | ينتقل بعدها الإنسان إلى الحياة الآخرة. |
| في تصوّر القائلين بالمصادفة | لا نهاية لها | لا علاقة بين الدنيا والآخرة، بسبب إنكارهم الحياة الآخرة |
- أَخْتارُ الإجابة الصحيحة في كلٍّ ممّا يأتي:
- تتفاوت منازل المؤمنين في الجَنَّة يوم القيامة بقَدْر:
أ. مكانتهم في الدنيا. ب. منفعة أنفسهم. ج. أعمالهم الصالحة. د. الغنى والفقر.
- يدلُّ قول الله تعالى: تعالى: ﴿هُوَ الذي جَعَلَكُم خَلائِفِ فِي الْأَرْضِ﴾، على أنَّ الدنيا:
أ. مرحلة مُؤقَّتة من حياة الإنسان. ب. دار سعي وتكليف. ج. دار اختبار وممرٌّ إلى الآخرة. د. دار إعمار وإنتاج.
- الآية الكريمة التي أنكرت على الإنسان الاستغناء التام عن الدنيا ومَلذّاتها هي:
أ. قوله تعالى: {وَقَالُوا مَا هِيَ إِلاَّ حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ وَنَحْيَا وَمَا يُهْلِكُنَا إِلاَّ الدَّهْرُ }.
ب. قوله تعالى: {قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِيْنَةَ اللهِ التي أَخْرَجَ لعبادِهِ والطيّباتِ من الرزق}.
ج. قوله تعالى: {اعلموا أنما الحياة الدنيا لَعِبٌ ولَهْوٌ وزِيْنَةٌ وتَفَاخُرٌ بينكم وتَكَاثُرٌ في الأموال والأولاد}.
د. قوله تعالى: {وإنما تُوفَّوْنَ أُجُورَكم يوم القيامة فمَنْ زُحْزِحَ عن النار وأُدْخِل الجنةَ فقد فاز}.