الدرسُ الأوّلُ: الديمقراطيةُ

المقدمة
الديمقراطية هي شكل من أشكال الحكم السياسي تعني "حكم الشعب"، حيث يشارك المواطنون في صنع القوانين، إما مباشرة أو من خلال ممثلين منتخبين منهم . تشمل العناصر الأساسية لها حرية التعبير، وإجراء انتخابات دورية ونزيهة، وسيادة القانون، ونظام تعددي للأحزاب السياسية، مما يضمن تداول السلطة سلمياً ويحمي حقوق الأفراد والأقليات في المجتمع؛فهي إذن نظام سياسي تكون فيه السلطة بيد الشعب ،عن طريق الإنتخابات .
♦ الديمقراطيّّّةُُُ: نظامٌٌ سياسيٌٌّ تكونُُ فيه السلطةُُ بيدِِ الشعبِِ، عََنْْ طريقِِ انتخاباتٍٍ دورية ونزيهةٍ.
♦ الديمقراطية النيابية: نظام سياسي ينتخب فيه المواطنون ممثلين لهم بممارسة السلطة وفق القانون .وهو النمط المتبع في الأردن .
♦ تُُسهِِمُُ الديمقراطيّّةُُ في ترسيخِِ مبادئِِ الحرِِّيّّةِِ والمساواةِِ والعدالةِِ، وحمايةِِ حقوقِِ الإنسانِِ، والتعبيرِِ الحرِِّ عََنِِ الرأيِِ، وتوسيعِِ مجالاتِِ المشاركةِِ في الحياةِِ العامّّةِِ، واحترامِِ الرأيِِ الآخرِِ والتقدُُّمِِ الاقتصاديِِّ.
►ما شكل النظامِِ الديمقراطي في المملكةِِ الأردنية الهاشميّّةِِ؟

الديمقراطية النيابية: نظام سياسي ينتخب فيه المواطنون ممثلين لهم بممارسة السلطة وفق القانون .وهو النمط المتبع في الأردن .
وفي عام (1989م) بدأت مرحلة سياسية جديدة في الأردن نحو الديمقراطية، عنوانها الأساسي
- عودة الحياة البرلمانية.
- اعتمد الأردن مبدأ التعددية الحزبية.
- الديمقراطية والتعددية.
- توسيع قاعدة المشاركة الشعبية في الحكم .
- احترام الحرية المسؤولة في التعبير عن الرأي ودعم حرية الصحافة.
► أهمِّيِّّةََ الديمقراطيّّةِِ وأثرََها في المجتمعِِ؟
⇔تتجلى أهمية الديمقراطية :
- تعزيز الحرية والمساواة والعدالة.
- حماية حقوق الإنسان من خلال تمكين الشعب من المشاركة في صنع القرار .
- احترام حقوقه الأساسية.
- بناء مجتمعات مستقرة
- ترسيخ سيادة القانون والفصل بين السلطات
- محاربة الفساد
- التعبير الحر عن الرأي
- توسيع مجالات المشاركة في الحياة العامة
- احترام الرأي الآخر
- التقدم الاقتصادي .
كيفََ نجعل مِِنََ الديمقراطيّّةِِ سلوكًًا وممارسةًً في حياتِِنا اليوميّّةِِ؟
أن من الديمقراطية ومن التحضر أيضا الإيمان بحرية التفكير وحرية القول واحترام الرأي والرأي الآخر ومن الديمقراطية أيضا النقاش الحر في حدود الأدب
.ومن أهم أسس الديمقراطية الالتزام بالمسؤولية واحترام النظام وترجيح كفة المعرفة على القوة والعنف. ويطلق مصطلح الديمقراطية أحيانا على المعنى الضيق لوصف نظام الحكم في دولة ديمقراطيةٍ، أو بمعنى أوسع لوصف ثقافة مجتمع.
آليات تطبيق الديمقراطية :

- حرية التعبير عن الرأي :
حق إنساني أساسي يسمح للأفراد بالتعبير عن أفكارهم وآرائهم بحرية دون خوف من المضايقة أو التدخل ، كما يتضمن الحق في طلب المعلومات وتلقيها ونقلها للآخرين عبر أي وسيلة، ويُعتبر أساسياً للديمقراطية والحكم الرشيد، ولكنه يخضع لقيود لضمان عدم التحريض على العنف أو التمييز أو انتهاك حقوق الآخرين.
- الانتخابات :

الانتخابات هي عملية رسمية يختار من خلالها المواطنون، بصورة جماعية، فردًا أو مجموعة أفراد لتولي منصب عام أو تمثيلي في السلطات التشريعية والتنفيذية والقضائية، بالإضافة إلى استخدامها في المنظمات الخاصة والشركات. في الديمقراطيات الحديثة، تعد الانتخابات الآلية الأساسية لاختيار الممثلين، وتتطلب أن تكون نزيهة وتنافسية، وأن تضمن مشاركة المواطنين في إدارة الشؤون العامة بشكل حر
- عمل الأحزاب السياسية :
الحزب تنظيم سياسي وطني ، يتألف من أردنيين تجمعهم قيم المواطنة وأهداف وبرامج ورؤى وافكار مشتركة ، ويهدف الى المشاركة في الحياة السياسية والعمل العام بطرق سلمية. تعمل الأحزاب السياسية على تجميع المصالح والتحديات في المجتمع وصياغتها في مشروعات سياسية مشتركة، وتثقيف الناخبين، واستقطاب وتأهيل المرشحين للمناصب التمثيلية. تشمل وظائفها أيضًا العمل كأدوات انتخابية، ومنصات للحوار السياسي، وآليات للتكيف الاجتماعي من خلال تقديم سياسات عامة تعكس آراء المواطنين وتدفع نحو المشاركة في اتخاذ القرارات - مبدأ الأغلبية : مبدأ الأغلبية هو نظام حكم يتم فيه اتخاذ القرارات بناءً على رغبات أغلبية الناخبين أو أعضاء هيئة ما، ويُطبق هذا المبدأ في الأنظمة السياسية والديمقراطية لاتخاذ القرارات مع احترام حقوق الأقلية .
- الفصل بين السلطات :
مبدأ أساسي في الأنظمة الديمقراطية، يهدف إلى تقسيم سلطات الدولة إلى سلطات منفصلة (التشريعية، التنفيذية، والقضائية) لمنع تركز السلطة، وتحقيق الرقابة المتبادلة، وضمان التوازن والتكامل بينها، بما يحمي الحريات ويحافظ على نفاذ القواعد الدستورية.
مبدأُ الفصل بينََ السُُّلُُطاِتِ
مبدأٌٌ سياسيٌٌّ يقوم عليهِِ نظام الحكمِِ الديمقراطي ، تقوم فكرته على تنظيمِِ العََلاقةِِ بينََ السُُّلطات الثلاثِِ؛ (التنفيذيّّةِِ والتشريعيّّةِِ والقضائيّّةِِ).
الحزبُُ
تنظيمٌٌ سياسيٌٌّ وطنيٌٌّ، يتألّّف مِِنْْ أردنيين تجمعهم قِِيََم المواطنةِِ وأهدافٌٌ وبرامج ورؤًًى وأفكارٌٌ مشتركة، ويهدِِف إلى المشاركةِِ في الحياةِِ السياسيّّةِِ والعملِِ العام بطرقٍٍ سلميّّةٍٍ ديمقراطيّّةٍٍ لغاياتٍٍ مشروعةٍٍ، ومِِنْْ خلالِِ خوضِِ الانتخاباتِِ بأنواعِِها، بما فيها الانتخابات النيابيّّة وتشكيل الحكوماتِِ أوِِ المشاركة فيها. ⇒قانون الأحزابِِ السياسيّّةِِ لعامِِ 2022 م
: « يعُزز مبد الفصلِِ بينََ السلطات الثلاثِِ التشاركيّّةََ والتعاونََ في ما بينََها .
يهدف مبدأ الفصل بين السلطات إلى منع تركز السلطة في يد جهة واحدة ،وتفادي الاستبداد وضمان حقوق الإنسان والحريات الأساسية من خلال توزيع وظائف الدولة بين سلطات مستقلة ومتوازنه (التنفيذية والتشريعية والقضائية)، حيث تعمل هذه السلطات معًا في نظام من الضوابط والتوازنات لضمان عدم تجاوز أي سلطة لصلاحياتها.
► أمثلةًً على مُمُارساتٍٍ ديمقراطيّّةٍٍ في كلٍٍّ مِِنََ: البيتِِ والمدرسةِِ والمجتمعِِ
تشمل الممارسات الديمقراطية في
البيت: الاستماع لآراء الجميع في الأسرة واتخاذ القرارات المشتركة.
المدرسة: تشجيع مشاركة الطلاب في المجالس المدرسية وتفعيل الحوار، المجتمع: توفير فرص للمشاركة في اتخاذ القرارات المجتمعية والتعاون في تلبية الاحتياجات المشتركة، وتطبيق هذه الممارسات يساعد في تعزيز قيم المواطنة والمسؤولية.
►الإطلاع على أسس وتعليماتِِ تشكيلِِ البرلمانِِ الطلابي

تجسد أسس وتعليمات تشكيل البرلمان الطلابي في إطار ديمقراطي يهدف لتنمية شخصية الطالب، تعزيز مهاراته القيادية، وغرس قيم المسؤولية والمشاركة المدنية، حيث يتم انتخاب أعضائه عبر اقتراع حر ونزيه لتمثيلهم أمام الإدارة المدرسية والمساهمة في تطوير العملية التعليمية، وذلك من خلال تقديم المقترحات، المشاركة في الأنشطة، وحل المشكلات.
1. الأهداف العامة للبرلمان الطلابي:
-
تنمية القيادة والمسؤولية: إعداد جيل قيادي قادر على تحمل المسؤولية والتخطيط للمستقبل.
-
تعزيز المشاركة الديمقراطية: غرس قيم المشاركة والحوار البناء، وتعزيز روح الانتماء للوطن.
-
بناء الشخصية: تنمية شخصية الطالب وإكسابه مهارات التواصل والتعبير عن الرأي واحترام الرأي الآخر.
-
التواصل الفعال: تمثيل الطلبة أمام الإدارة المدرسية وتقديم احتياجاتهم ومقترحاتهم.
2. أسس التشكيل (العملية الانتخابية):
-
الترشيح: يترشح الطالب الراغب في عضوية المجلس بحرية.
-
الاقتراع: يتم انتخاب ممثلي الطلاب عن طريق عملية اقتراع حر ونزيه يشرف عليها عادة مختصون.
-
فرز الأصوات: بعد الاقتراع، يتم فرز الأصوات وإعلان أسماء الطلاب الفائزين بالعضوية.
3. مهام ومسؤوليات البرلمان الطلابي:
-
تمثيل الطلبة: يعتبر حلقة وصل مهمة بين الطلاب والإدارة المدرسية، حيث يعرض متطلباتهم وتطلعاتهم.
-
المساهمة في التطوير: المشاركة في اقتراح الخطط التطويرية للمدرسة ومناقشة القضايا التربوية.
-
تقديم المقترحات: عرض اقتراحات الطلاب وحاجاتهم للإدارة المدرسية لتحسين البيئة التعليمية.
-
تنظيم الأنشطة: المساهمة في تنظيم الأنشطة المدرسية، وحملات التوعية، والمبادرات المجتمعية.
-
متابعة الحقوق: رصد انتهاكات حقوق الطلبة داخل المدرسة ومتابعتها.
-
تنمية الوعي: نشر الوعي بين الطلاب حول حقوقهم ومسؤولياتهم.
أناقش مجموعتي في مواصفاتِِ مََنْْ سأختاره ليمثلني في البرلمانِِ الطلابي
.![]()
صفات الطالب القيادي تشمل مهارات الأتصال الفعال،القدرة على التحفيز والإلهام ،التفكير الاستراتيجي ،تحمل المسؤولية والنزاهة ،المرونة والقدرة على التكيف ،الشجاعة ،والوعي الذاتي . كما يتميز القائد الطلابي بالاستماع الجيد، بناء الثقة، تشجيع الآخرين على العمل كفريق، والتعلم المستمر لمواجهة التحديات وتطوير مهاراته.
مهارات الاتصال والتحفيز
-
التواصل الفعال: القدرة على التعبير بوضوح عن الأفكار والتوقعات، والاستماع الجيد لآراء ومقترحات أعضاء الفريق.
-
الإلهام والتحفيز: قدرة القائد على تحفيز الآخرين وإلهامهم لتحقيق الأهداف المشتركة، وتشجيع روح الفريق.
التفكير واتخاذ القرار
-
التفكير الاستراتيجي: القدرة على تحديد الأهداف وتطوير رؤية واضحة لتحقيقها، مع الأخذ في الاعتبار التفكير المستقبلي.
-
تحمل المسؤولية: يتحمل القائد المسؤولية عن أفعاله وقراراته، ويتعلم من الأخطاء بدلاً من إلقاء اللوم على الآخرين.
-
صنع القرارات: يتخذ القائد قرارات حاسمة وشجاعة، حتى في المواقف الصعبة، ويُظهر الشجاعة في مواجهة التحديات.
الصفات الشخصية
-
النزاهة والأصالة : يتصرف القائد بصدق ويعكس شخصيته الحقيقية، مما يبني الثقة مع أعضاء الفريق.
-
المرونة والقدرة على التكيف: يتمتع بالقدرة على التعامل مع الظروف المتغيرة والتكيف معها بمرونة.
-
الوعي الذاتي: يفهم القائد نقاط قوته وضعفه، ويعرف كيف يستغل قدراته بفعالية.
-
التعلم المستمر: يمتلك القائد فضولًا ورغبة دائمة في التعلم والتطور، مدركًا أن القادة الأفضل هم الأكثر نهمًا للمعرفة
ركّّزََ الملك عبد اللهِِ الثاني في الورقةِِ النقاشيّّةِِ الرابعةِِ بعنوانِِ: (نحوََ تمكينٍٍ ديمقراطيٍٍّ ومواطنةٍٍ فاعلةٍٍ)، على أهميِّّةِِ المشاركةِِ السياسيّّةِِ.

للتعرُُّفِِ إلى ذلِِكََ أتأمّّل النصََّ الآتيََ، ثُم أجيب عمّّا يليهِِ:
«... فإنّّ الديمقراطيّّةََ الحقّّةََ تكفل خيارََ البعضِِ عدمََ الانخراطِ في العمليّّةِِ السياسيّّةِِ أوْْ مقاطعتََها، لكنّّ مََنْْ يسلكونََ هذا الطريقََ يتخلّّونََ عََنْْ فرصةٍٍ حقيقيّّةٍٍ، وعََنْْ واجبِِهِِم الفعلي بالمساهمةِِ في تحقيقِ الأفضلِِ لوطنِِهِِم، إنّّنا كمواطنينََ نشتركُُ في مصيرٍ واحدٍٍ، وعلينا واجبٌٌ مشترََكٌٌ. أمّّا الاستسلام إلى
عقليّّةِِ اللامبالاةِِ، والرضوخُُ للواقعِِ، والقبول بالأداءِِ المتواضِِعِِ فسيعطل قدرتََنا كأمّّةٍٍ على المضي قدمًا ،إنّّنا لنْْ نستطيعََ أن نبنيََ أردنًًّا أفضلَ وأقوى دونََ الإيمانِِ بأنََّ المواطنةََ الفاعلةََ هِِيََ مسؤوليّّةٌٌ وواجبٌٌ يترتّّب على كل واحدٍٍ منّّا"
►ما الفكرة الرئيسة مِِنََ النص ؟ِ
بينت كلمة جلالة الملك عبدالله الثاني أهمية المشاركة السياسية الفعالة لمصلحة الوطن .
► أستخلص النتائجََ المتر بِتِّةََ على عدمِِ المشاركةِِ في الحياةِِ العامةِِ كََما وردتْْ في النص .
- التخلي عن الواجب الفعلي بالمساهمة في تحقيق الأفضل للوطن .
- الاستسلام إلى عقليّّةِِ اللامبالاةِِ، والرضوخُُ للواقعِِ.
- القبول بالأداءِِ المتواضِِعِِ فسيعطل قدرتََنا كأمّّةٍٍ على المضي قدمًا.
- التخلي عن مسؤوليّّتنا وواجبٌٌنا تجاه الوطن والعمل على بناء أردن قوي ومنيع