التاريخ12 فصل أول

الثاني عشر خطة جديدة

icon

المراجعة 

الدرس الثاني : الاستعمار الاوروبي في الوطن العربي قبل الحرب العالمية الأولى

  1. المفردات : أُُوضّّح المقصود بكلّّ ممّّا يأتي:                                                          القواسم:     : عشيرة القواسم هي عشيرة وقبيلة عربية كبيرة لها تواجدتاريخي في منطقة الخليج العربي.  وتُعرف بأنها أسست إمارة كبيرة في رأس الخيمة والشارقة، كما انتشرت في أجزاء من ساحلي الخليج العربي الشرقي والغربي، وشمل نفوذها مناطق مختلفة من بلاد فارس. تاريخيًا، تميز القواسم بكونهم من أطول السلالات الحاكمة في شبه الجزيرة العربية، وهم اليوم حكام إمارتي رأس الخيمة والشارقة ضمن دولة الإمارات العربية المتحدة. 

    سياسة الفَرْنَسة : هي مصطلح يشير إلى سياسة استعمارية فرنسية تهدف إلى نشر وتوسيع اللغة الفرنسية والثقافة الفرنسية في البلدان التي احتلتها ،بهدف السيطرة السياسية والاقتصادية والثقافية عليها   كان الهدف هو إخضاع المجتمعات المحلية واستغلالها لخدمة المصلحة الفرنسية، كما حدث في الجزائر، حيث تم التركيز على إحكام قبضة فرنسا على السلطة               الحملة الفرنسية على مصر وبلاد الشام (1798-1801م)  :  هي حملة عسكرية قادها نابليون بونابرت

  1. بهدف ضرب المصالح البريطانية
  2. فتح طريق فرنسي للتوسع في الشرق . على الرغم من الانتصارات الأولية الفرنسية
  3. انتهت الحملة بالفشل والانسحاب بعد هزيمة الجيش الفرنسي، لكنها تركت آثارًا علمية واجتماعية هامة، مثل اكتشاف حجر رشيد، ووضع الأساس لعلم المصريات، وإيقاظ الوعي الوطني في مصر والمنطقة.                             الاستشراق: حركة علمية (أكاديمية) غربية (أوروبية - أمريكية) تشكّّلت بمرور الوقت بهدف دراسة الشرق العربي الإسلامي تاريخًًا وحضارة ودينًًا ولغة وثقافة، وفقًًا لمناهج التفكير الغربية في التحليل والتفسير والنقد.لكن الدراسات الاستشراقية لم تسلم من التحيّّز وتبنّّى مواقف وآراء مُُسبقة تخدم المصالح الاستعمارية. ومن المهمّّ الإشارة إلى دور المستشرقين في حفظ التراث الحضاري العربي الإسلامي المدون، ودراسته وتحقيقه وإعادة نشره.                     

 الامتيازات الأجنبية:  مجموعة التسهيلات التي قدّّمتها الدولة العثمانية لعدد من الدول الأوروبية الاستعمارية مثل فرنسا وبريطانيا وغيرهما، في المجالات التجارية والقنصلية والقانونية والطائفية والتعليمية، تحت ضغط الرغبة في تعزيز الاقتصاد العثماني، وتشجيع الأجانب على الإقامة واستثمار أموالهم وخبراتهم في أراضيها من جانب، وبسبب الرغبة في تجنّّب الصدام معها لا سيّّما في مراحل تراجع قوّّة الدولة العثمانية من جانب آخر. وبتوالي ضعف الدولة العثمانية أصبحت الدول الأجنبية تتشدّّد في فرض شروطها وإملاءاتها، وأخذت تََعدّّ الامتيازات حقوقًًا مكتسبة لها 

ولرعاياها. وزادت في تدخّّلها في الشؤون الداخلية للدولة العثمانية. وأسهمت الامتيازات الأجنبية في تدمير اقتصاد الدولة العثمانية وانتهاك سيادتها ومراكمة ديونها، وفي المجمل كانت أحد أسباب انهيارها                                                         ابن ماجد :  ابن ماجد هو شهاب الدين أحمد بن ماجد، وهو رحّّالة ومستكشف وجغرافي عربي مسلم، وُُلِِد في رأس الخيمة في عام 1432 م، له مؤلّّفات وتصانيف عديدة في علوم الجغرافية والرحلات    والاستكشاف والفلك والملاحة. تعاون ابن ماجد مع البحّّار البرتغالي فاسكو دي غاما في عام 1498 م، بعد التقائهما بالقرب من ساحل ملبار، وكان فاسكو دي غاما مهتمًّا باكتشاف الطريق إلى الهند؛ لأهداف تتّّصل بتجارة البهارات والتوابل، وكان ابن ماجد قد أرشد البرتغايّلّين إلى الطريق إلى الهند.                                                                                                                                                                                        الجبرتي ( 1753 - 1825 م) وكتابه (عجائب الآثار في التراجم والأخبار)قدّّم المؤرخ المصري عبد الرحمن بن حسن برهان الدين الجبرتي، وصفًا   مُُفصّّلاً للحملة الفرنسية على مصر ( 1798 - 1801 م) وأحداثها وآثارها ونتائجها، ومقاومة الشعب المصري لها. وشمل الكتاب تأريخًًا سياسيًًّا واجتماعيًًّا للحملة الفرنسية على مصر، ورصدًا  لوقائعها ولمجمل الممارسات الفرنسية في مصر.

  1. الفكرة الرئيسة

أُبيّن السياسة الاستعمارية البرتغالية في المنطقة العربية:  تمحورت السياسة الاستعمارية البرتغالية في المنطقة العربية، وبالأخص في سواحل الخليج العربي وسلطنة عمان، حول

  1. السيطرة على طرق التجارة الهامة ،خاصة تجارة التوابل والعطور
  2. التحكم في الموانئ الاستراتيجية مثل هرمز ومسقط . 
  3. اتبع البرتغاليون سياسة عسكرية قمعية وفرضوا احتكاراتهم الاقتصادية بالقوة، مما أدى إلى إغراق سفن المعارضين وحرق مدنهم. ورغم نجاحهم في إقامة وجود لهم لنحو قرن، إلا أن المقاومة المحلية لعبت دورًا كبيرًا في إضعاف نفوذهم والتخلص من هيمنتهم. 

  أهداف السياسة البرتغالية:

  • السيطرة الاقتصادية: كان الهدف الأساسي هو التحكم في طرق التجارة البحرية، خاصة التوابل والسلع الثمينة القادمة من الشرق، وكسر احتكار التجار المسلمين والعرب. فقد أنشأ البرتغاليّّون محطّّات )تجارية - عسكرية( في السواحل العربية، من أهمها: سوقطرة ومسقط ومضيق هرمز على بوّّابة الخليج العربي، وعدد من الجزر المهمّّة؛ فتمكّّنت من إحكام احتكارها لتجارة التوابل مع الهند

  • السيطرة الاستراتيجية: كان للبرتغاليين طموحات في بناء إمبراطورية برتغالية في الشرق من خلال بناء الحصون والقلاع في المواقع الاستراتيجية كجزيرة هرمز للتحكم في الخليج والوصول إلى الهند.  تدخّّل البابا (إلكسندر السادس)في عام 1493 م لفضّّ النزاع بينهما، وجرى الاتّّفاق على أن تكون لإسبانيا الأحقّّية في استعمار الجزء من العالم الممتدّّ غربي خطّّ الطول الوهمي الممتدّّ من القطب الشمالي إلى القطب الجنوبي، مارًًّا بجزر الآزور والساحل الغربي للقارّّة الافريقية، في حين تمتلك البرتغال الأحقّّية في فرض استعمارها على أجزاء العالم الواقعة شرقي الخطّّ المذكور.

  • نشر الديانة المسيحية: كان لنشر المسيحية دور ثانوي في الأهداف البرتغالية، وفقًا لما ورد في الوثائق التاريخية، إلى جانب الأهداف الاقتصادية والتجارية. 

   الأساليب والنتائج:

  • استخدام القوة العسكرية: استخدم البرتغاليون قوتهم العسكرية الغاشمة للسيطرة على المدن الساحلية وإجبار الحكام المحليين على الخضوع والتنازل لهم عن حقوقهم التجارية. وقد أفسحت أحوال المنطقة العربية المجال أمام التمدّّد البرتغالي، فقد كانت دولة المماليك في مصر وبلاد الشام والجزيرة العربية تعاني من الضعف والتراجع في قوّّتها العسكرية والاقتصادية، في حين كانت منافستها الدولة العثمانية ما زالت بعيدة عن المنطقة العربية ومنشغلة بالتوسّّع في أوروبا غربًًا، لكنّّ هذا الضعف المملوكي في مواجهة البرتغاليّّين ومجمل الأخطار الاستعمارية المُُهدِِّدة للمنطقة كان أحد عوامل التوسّّع العثماني في المنطقة العربية على حساب الدولة المملوكية، وتمكّّن العثمانيّّون من انتزاع بلاد الشام منها بعد معركة مرج دابق في عام 1516 م، وشمال العراق بعد معركة شالديران في عام 1516 م، ومصر بعد معركة الريدانية في عام 1517 م.

  • الاحتلال والنهب: سعوا للسيطرة على الموارد المالية من خلال فرض الضرائب والجمارك على السفن العابرة في المنطقة، مع فرض الاحتكار على تجارة المنتجات مثل اللؤلؤ والخيل. 

  • التعسف والاضطهاد: مارس البرتغاليون التعذيب والسخرة، وفرضوا تعصبهم الديني ضد المسلمين، وأجبروا السكان على اعتناق المسيحية، وأغرقوا سفن المعارضين لسياساتهم. 

  • المقاومة العربية: ردت حركات المقاومة المحلية في الخليج العربي على السياسة التعسفية، ولعبت دورًا كبيرًا في إضعاف النفوذ البرتغالي وإسقاط وجودهم في المنطقة. أمّّا بخصوص السياسة الاستعمارية البرتغالية في المنطقة العربية، فقد اتّّسمت بالقسوة والتعصّّب الديني والعرقي، وفرض الاحتكار التجاري والعبودية على السكّّان في الجزر.

المراكز الرئيسية للنفوذ البرتغالي: 

  • هرمز: احتل البرتغاليون جزيرة هرمز عام 1507م لتكون مركزًا لقوتهم في الخليج العربي، وسيطروا عليها لفترة طويلة.  
  • سواحل عمان: سيطر البرتغاليون على أجزاء واسعة من ساحل عمان، وسرعان ما استولوا على مسقط عام 1507م، وفقًا لبعض المصادر. 
  • مراكز تجارية أخرى: قاموا بإقامة شبكة من القلاع والوكالات التجارية في مدن أخرى مثل عدن، بهدف تأمين طرق التجارة والتحكم في الأسواق المحلية. 


أُعدّد دوافع الحملة الفرنسية على مصر وبلاد الشام: 

  1.   التنافس الاستعماري (الفرنسي - البريطاني) في الشرق، والرغبة الفرنسية في قطع طرق مواصلات بريطانيا الى الهند.
  2. الأطماع الفرنسية في السيطرة على موانئ البحر المتوسّط في الشمال الإفريقي ومصر وبلاد الشام.
  3. الحلم الفرنسي الذي قاده نابليون بتأسيس إمبراطورية استعمارية فرنسية في الشرق العربي الإسلامي وفي قلبه مصر وبلاد  الشام.
  4. قناعة نابليون بضعف الدولة العثمانية، وأنّّها باتت عاجزة عن حماية ما تحكمه من مناطق ومن ضمنها البلاد العربية بفعل سلسلة الحروب المتواصلة مع الدول الاوروبية، وفي ظلّّ توسّّع نظام الامتيازات الاجنبية التي تمتّّعت بها الدول الاوروبية   الاستعمارية.

أُوضّح أوجه التغلغل الاستعماري الأوروبي في سواحل عُمان والخليج العربي: 

  تركز التغلغل الاستعماري الأوروبي في سواحل عُمان والخليج العربي على الهيمنة التجارية والسيطرة على طرق التجارة البحرية، حيث بدأ البرتغاليون بغزو السواحل لقطع الطريق على التجار العرب واحتكار التجارة، ثم تنافست الدول الأوروبية الأخرى كالبريطانيين والفرنسيين والهولنديين على السيطرة عليها، مؤسسين قواعد عسكرية وتجارية، ومعقدين اتفاقيات مع الشيوخ المحليين لترسيخ نفوذهم السياسي والاقتصادي.

أوجه التغلغل الاستعماري الأوروبي:

  1.  السيطرة العسكرية والاحتلال المباشر:

    • البرتغاليون: بدأوا التغلغل في عام 1507م، حيث استولوا على مسقط وهرمز وسواحل عُمان، وكان هدفهم تأمين الطريق إلى الهند والتحكم في التجارة البحرية. 
    • البريطانيون: بعد طرد البرتغاليين، سعى البريطانيون لتأمين مصالحهم، خاصة أن الخليج كان يمثل مفتاح الطريق إلى الهند، مما أدى إلى سيطرتهم على معظم منطقة الخليج منذ القرن السابع عشر حتى عام 1971م. 
  2.  التحكم في طرق التجارة:

    • كانت السيطرة على سواحل الخليج العربي تمنح الأوروبيين القدرة على التحكم في حركة التجارة العالمية. 
    • هدف البرتغاليون إلى احتكار التجارة وإضعاف نشاط التجار العرب في المنطقة، مما دفعهم للوصول إلى الخليج للتحكم في الطرق التجارية. 
  3.  التنافس بين القوى الأوروبية:

    • شهدت المنطقة تنافسًا شرسًا بين القوى الأوروبية، مثل بريطانيا وفرنسا وهولندا، بعد طرد البرتغاليين، بهدف السيطرة على المنطقة. 
    • بينما سعت فرنسا إلى تأسيس مراكز تجارية وقنصليات في عُمان، عملت بريطانيا على منع أي تحالفات قد تهدد مصالحها. 
  4.  العوامل الاقتصادية والسياسية:

    • تأمين الموارد: سعت القوى الأوروبية لتأمين محطات تجارية واستغلال الموارد المحلية لتمويل أنشطتها الاستعمارية. 
    • بناء الإمبراطوريات: استغلت الدول الأوروبية منطقة الخليج كجزء من استراتيجيتها لبناء إمبراطورياتها في آسيا وأفريقيا. 
  5. عقد المعاهدات والاتفاقيات:

    • بدأ البريطانيون في عام 1853م بتوقيع اتفاقيات بحرية دائمة مع شيوخ الساحل العماني لترسيخ نفوذهم، وهو ما يمثل شكلًا من أشكال التغلغل السياسي. 
    • وقعت السلطنة الزنجبارية (المرتبطة بعُمان) اتفاقيات تجارية مع القوى الأوروبية لضمان استقلال نسبي، لكنها شهدت أيضًا انتشار القنصليات البريطانية والفرنسية. 

 


أُلخّص نتائج الحملة الفرنسية على مصر وبلاد الشام: 

نتج عن الحملة الفرنسية على مصر وبلاد الشام فشل الحملة عسكرياً لكنها أدت إلى نتائج علمية وسياسية هامة، أبرزها اكتشاف حجر رشيد ولادة علم المصريات الحديث ،وتوضيح أهمية موقع مصر الاستراتيجي ،وإيقاظ اليقظة القومية لدى المصرين ،وبدء عصر التنافس الاستعمار الأوروبي في المنطقة ،مع ترك آثار حضارية من خلال إدخال الصناعات الحديثة .

ويُُمكننا حصر أبرز نتائجها في ما يأتي:

  1.   لفتت أنظار المستعمرين إلى الأهمّية الإستراتيجية للبلاد العربية؛ ما فاقم من حدّة الأطماع الأوروبية فيها.
  2.   كشفت عن ضعف الدولة العثمانية وعجزها عن حماية مصر وبلاد الشام.
  3. برزت بريطانيا بوصفها لاعبًا سياسيًّا وإستراتيجيًّا مؤثِّرًا في الشؤون الدولية وفي البلاد العربية.
  4. أثمرت تحوّلات سياسية مهمّة، من أبرزها تأسيس نظام سياسي في مصر بقيادة محمد علي باشا.
  5. دفعت بريطانيا لاحتلال مصر عسكريًّا.
  6. فتحت أذهان المصريّين والعرب على البون الشاسع الذي يفصلهم في ميادين التقدّم العلمي والقوّة العسكرية عن أوروبّا.
  7. أدخلت الطباعة الى مصر، وأسهمت في تنشيط حركة التأليف والبحث في الشؤون المصرية.
  8. الاهتمام بتاريخ مصر وآثارها على يد المستشرقين والعلماء الذين رافقوا الحملة
  • الصراع والاستيطان: جاءت الحملة كأحد مظاهر الصراع والتنافس الاستعماري الأوروبي في المنطقة، مما أدى إلى زيادة التدخلات الأجنبية

 

  1. التفكير الناقد والإبداعي

أُفسّّر: التوافق بين الدول الاستعمارية الأوروبية للسيطرة على الأقطار العربية في شمال إفريقيا: 

  حصل التوافق بين الدول الاستعمارية الأوروبية للسيطرة على شمال إفريقيا من خلال مؤتمرات دولية مثل مؤتمر برلين (1884) الذي قسّم القارة الأفريقية بشكل منظم بين القوى الأوروبية . كما اعتمدت الدول على اتفاقيات ثنائية لتحديد مناطق النفوذ، مثل الاتفاقية الأنجلو-فرنسية عام 1890 التي قسمت مناطق في إفريقيا، اتفاقية سايكس بيكو لتقسيم ما تبقى من الممتلكات العثمانية، بالإضافة إلى استخدام القوة العسكرية والاقتصادية لفرض السيطرة، وتحديد مصالحها ومناطق النفوذ في منطقة شمال إفريقيا .

آليات التوافق والتنافس:

  • مؤتمرات دولية: مثل مؤتمر برلين 1884، الذي أقرته الدول الأوروبية لتقسيم أفريقيا، بحيث اعترفت كل دولة بما تحت يدها من مستعمرات، وحددت لمناطق النفوذ الجديدة بين القوى الأوروبية .

  • اتفاقيات ثنائية: عقدت بريطانيا وفرنسا اتفاقيات ثنائية لتحديد مجالات نفوذهما في شمال إفريقيا، مثل الاتفاقية الأنجلو-فرنسية عام 1890 التي اعترفت بمطالب فرنسا في شمال إفريقيا مقابل سيطرتها على زنجبار. 

  • اتفاقية سايكس -بيكو : أدت إلى تقسيم الممتلكات العثمانية في المنطقة، وحددت مناطق النفوذ بين فرنسا وبريطانيا .

  • تكتيكات التفاوض: استخدمت الدول الأوروبية الدبلوماسية كوسيلة لتسوية نزاعاتهم الإقليمية. 

  • استخدام القوة العسكرية والاقتصادية: فرض الاستعمار سيطرته على الأقطار العربية في شمال إفريقيا من خلال استخدام القوة العسكرية لبناء شبكات السكك الحديدية والجسور والموانئ، وكذلك فرض السيطرة الاقتصادية على طرق التجارة .

  • الاستراتيجيات التجارية : استخدمت الشركات التجارية الغربية بعثات جمعياتها الجغرافية وكنائسها التبشيرية، مما أتاح للقوى الأوروبية حق المطالبة ببعض الأراضي. 

  • الحاجة إلى أسواق وموارد جديدة : استغل الاستعمار الأوروبي حاجة أوروبا إلى أسواق جديدة لمواردها الصناعية في أفريقيا. 

  • إضعاف المقاومة المحلية : قضى الاستعمار على التجارة المحلية في شمال أفريقيا ودمّر مراكز الثقافة الإسلامية التي تشكلت في السابق .

    أبرز الدول الاستعمارية:

  • فرنسا: سيطرت على الجزائر وتونس  موريتانيا (بلاد شنقيط ) والمغرب (جزء منها) ، الصومال الفرنسي (جيبوتي)،جزر القمر.
  • بريطانيا: سيطرت على مصر والسودان، الصومال البريطاني 
  • إيطاليا: سيطرت على ليبيا وإريتريا (إريتريا الإيطالية ) ،والصومال الإيطالي .
  • إسبانيا : جزء من المغرب (الريف المراكشي )
  • ألمانيا :فرنسا عقدت اتّّفاقًًا مع ألمانيا انتزعت بموجبه موافقة الأخيرة على احتلال فرنسا لمراكش مقابل صمتها عن الاحتلال الألماني للكونغو.

 


أُناقش: عوامل ضعف البلاد العربية التي مكّنت الدول الاستعمارية من السيطرة عليها وتحديد
مصائرها.

    تكمن عوامل ضعف البلاد العربية وتمكين الدول الاستعمارية من السيطرة في عوامل داخلية وخارجية، تشمل: الضعف السياسي والعسكري والاقتصادي للدولة العثمانية التي كانت تسيطر على معظم الأراضي العربية، وانتشار الفساد والإهمال في مؤسسات الحكم، وضعف القدرة على بناء استراتيجيات وطنية قادرة على مواجهة التحديات الإقليمية والدولية، وتغلغل الامتيازات الأجنبية التي استغلتها الدول الأوروبية لتعزيز نفوذها الاقتصادي والسياسي، وعدم مواكبة التطورات الصناعية والتقنية التي سادت في أوروبا، مما جعل الدول العربية متخلفة اقتصاديًا، بالإضافة إلى الصراعات الداخلية والانقسامات الاجتماعية التي استغلها الاستعمار لتقسيم وتفتيت المنطقة العربية. 

العوامل الداخلية:

  • ضعف الدولة العثمانية: تدهورت الأوضاع الاقتصادية والعسكرية في الدولة العثمانية، مما أدى إلى ضعف سيطرتها على أراضيها وانهيار قدرتها على الدفاع عنها. 

  • الفساد والإهمال: انتشار الرشوة والفساد الإداري، وتدهور الأوضاع الاقتصادية، أدت إلى ضعف الأنظمة الحاكمة وفقدانها الشرعية أمام الشعوب، وانفصالها عن تطلعاتهم. 

  • القصور في التنمية الاقتصادية : الاعتماد على النشاط الزراعي وتخلف الصناعة في الدول العربية، مقارنة بالثورة الصناعية في أوروبا، جعلها متخلفة اقتصاديًا وغير قادرة على التنافس. 

  • ضعف القدرة على بناء الاستراتيجيات الوطنية: فشل الأنظمة في بناء تحالفات قوية، أو استراتيجيات وطنية فعالة لمواجهة التحديات الإقليمية والدولية، مما جعلها مفعولاً به وليس فاعلاً في الساحة الدولية. 

  • الصراعات الداخلية والانقسامات: ساهمت الانقسامات السياسية والاجتماعية، بالإضافة إلى أزمات الهوية، في إضعاف المجتمع وزيادة الهشاشة الداخلية، مما سهل على القوى الخارجية التدخل والسيطرة. 

 العوامل الخارجية:

  • التنافس الإمبريالي الاستعماري : سعى الدول الأوروبية للسيطرة على الموارد وطرق التجارة في المنطقة، مما دفعها إلى التدخل عسكريًا واقتصاديًا في شؤون الدولة العثمانية والبلاد العربية. 

  • الامتيازات الأجنبية: حصلت الدول الأوروبية على امتيازات ضريبية وتجارية داخل الدولة العثمانية، مما سمح بتغلغل نفوذها الاقتصادي والسياسي في المنطقة. 

  • الحروب والتوسع الاستعماري: استغلت الدول الاستعمارية ضعف الدولة العثمانية لتشن حملات عسكرية، مثل حملة نابليون على مصر والشام، وتستولي على أراضٍ واسعة من العالم العربي. 

  1. أستخدم: أحد محركات البحث الموثوقة، وأكتب تقريرًا عن السياسة الاستعمارية البريطانية في

الساحل العُماني والخليج العربي: 

  

اعتمدت السياسة الاستعمارية البريطانية في الساحل العماني والخليج العربي على استخدام القوة العسكرية المباشرة ،ثم عقد اتفاقيات ومعاهدات مع الحكام المحليين لفرض السيطرة والهيمنة  ، وذلك عبر إضعاف القوى المحلية مثل القواسم، وإقامة علاقات تبعية مع الأسر الحاكمة، ووضع المنطقة تحت حمايتها، والسيطرة على العلاقات الخارجية والدفاع عن مصالحها، خاصة مع ظهور النفط.

مراحل السياسة الاستعمارية:

  1.  القمع العسكري والقضاء على المقاومة:

    • استخدم البريطانيون قوتهم العسكرية لقمع القوى البحرية المحلية مثل القواسم، التي اعتبروها قوة منافسة وتهديدًا لطرق التجارة البحرية.
    • كانت حملة الخليج العربي عام 1809، والهجوم على القواسم، مثالًا على استخدام القوة العسكرية لإجبارهم على وقف غاراتهم. 
  2. عقد المعاهدات والاتفاقيات:

    • عقدت بريطانيا معاهدات مع شيوخ عرب الساحل في عام 1820، ثم معاهدات دائمة لاحقًا، لفرض سيطرتها على الأنشطة البحرية .
    • تضمنت هذه المعاهدات تنازل الحكام عن حقهم في شن الحروب البحرية مقابل الحماية البريطانية، مما عزز الهيمنة البريطانية. 
  3.  فرض السيطرة السياسية والاقتصادية:

    • عززت بريطانيا نفوذها السياسي والاقتصادي عن طريق السيطرة على العلاقات الخارجية للحكام العرب وفرض حمايتها عليهم. 
    • أدت هذه المعاهدات إلى إضعاف استقلالية الحكام وجعلتهم مرتبطين ببريطانيا في شؤونهم .
  4.  الاستفادة من المصالح الاستراتيجية والاقتصادية:

    • كان الهدف من السيطرة على الخليج والساحل العماني هو تأمين طرق التجارة الحيوية إلى الهند، ثم تحويل المنطقة إلى قاعدة عسكرية مهمة، خاصة مع احتمال اكتشاف النفط [7، 11].
    • سيطرت بريطانيا بشكل كبير على النفط في المنطقة لاحقًا، مما أثر على شعوب المنطقة. 

 

Jo Academy Logo