الدرس الثاني - مراجعة : حركات التحرّّّرّر الوطني في بلالاد الشام والعراق
المفردات :أُُوضّّح المقصود بكلّّ ممّّا يأتي: ♦ الثورة السورية الكبرى (1925-1927م) : قامت الثورة في سورية في عام 1925 م، احتجاجا على الانتداب و السياسة الفرنسية التي تمثّّلت في ما يأتي:
- تمزيق وحدة البلاد السياسية واقتطاع أجزاء من سوريا وضمّها إلى لبنان، وهي الأقضية الأربعة (صيدا وصور ومرجعيون وطرابلس) لتنشئ بذلك ما عرف ب (لبنان الكبير).
- محاربة الثقافة العربية
- جعل الفرنسية لغة رسمية.
- ربط الاقتصاد السوري بالفرنك الفرنسي.
- غرس بذور الخلاف الطائفي والمذهبي.
جمعت الثورة السورية بين جميع المناوئين للانتداب الفرنسي على مختلف المستويات من الشعب السوري .
♦ ثورة العشرين في العراق: قامت ثورة العراق في عام 1920 م (ثورة العشرين) نتيجة طبيعية لسياسة الاحتلال البريطاني في العراق، ويمكن إجمال الأسباب التي أدت إليها بما يأتي:
- استغلال سلطات الاحتلال البريطاني إمكانات العراق الاقتصادية والبشرية، لخدمة مجهودها الحربي.
- تدهور الأوضاع الاقتصادية، وتدمير وسائل الريّ، وفرض الضرائب والغرامات على الفلّّاحين.
- استخدام السلطات البريطانية عددًا من الحكام السياسيين الإنجليز، الذين أُحضِِروا من الهند، وكانوا قليلي الخبرة بأحوال البلاد.
- انتشار الوعي الوطني السياسي بين أبناء العراق. امتدّّت الثورة العراقية إلى جميع أنحاء البلاد، وشارك فيها فئات الشعب العراقي كافّّة، وفشلت بريطانيا في القضاء على الثورة.
♦الاتّّحاد العربي عام (1958م) : يعرف أيضا بالاتحاد العربي الهاشمي، هو اتحاد غير اندماجي كونفدرالي أعلن عنه رسمياً في 14 فبراير/شباط 1958 بين المملكة العراقية والمملكة الأردنية .لم يدم سوى خمسة أشهر، بسبب انقلاب عسكري في صبيحة يوم 14 تموز من العام نفسه، قاده ضبّّاط في الجيش العراقي ضد العائلة الهاشمية الحاكمة، حيث أُُعلن قيام الجمهورية العراقية
- الفكرة الرئيسة
► أُبيّن أهمّ الثورات التي قامت في بلاد الشام والعراق ضدّ الاستعمار الأجنبي:
من أبرز الثورات ضدّ الاستعمار في بلاد الشام والعراق: ثورة العشرين في العراق ضد الاحتلال البريطاني عام (1920م) والثورة السورية الكبرى في سوريا ضد الاحتلال الفرنسي عام (1925م)، وثورات أخرى مثل مقاومة صالح العلي وحركة هنانو في سوريا، بالإضافة إلى ثورة رشيد عالي الكيلاني في العراق ضدّ البريطانيين.
في العراق:
-
ثورة العشرين (1920م): نتيجة طبيعية لسياسة الاحتلال البريطاني في العراق
- ثورة رشيد عالي الكيلاني (1941م): نتيجة اندلاع الحرب العالمية الثانية انضم العراق إلى معسكر الحلفاء، وازدادت نقمة الشعب العراقي على بريطانيا بسبب الأماني العربية في التحرر و موقفها من القضية الفلسطينية، فقام بعض الضباط بانقلاب عسكري برئاسة رشيد عالي الكيلاني في ربيع عام 1941
في بلاد الشام (سوريا):
- ثورة صالح العلي (1919م): "ثورة صالح العلي " هي ثورة شعبية قادها الشيخ صالح العلي ضد السلطات الفرنسية في سوريا ، وهي جزء من الحرب الفرنسية السورية ضد الانتداب الفرنسي على سوريا. يطلق عليها أيضاً ثورة العلي أو ثورة العلوي. بدأت في منطقة العلويين كجزء من المقاومة ضدّ الوجود الفرنسي بعد انتهاء الحكم العثماني.
-
الثورة السورية الكبرى (1925م): تُعدّ من أهم الثورات ضدّ الاستعمار الفرنسي، بقيادة سلطان باشا الأطرش، انطلقت في جبل العرب وامتدت لتشمل مناطق أخرى من سوريا ولبنان والأردن.
-
ثورة هنانو : المعروفة أيضًا باسم ثورة حلب أو الثورات الشمالية كانت تمردًا ضد القوات العسكرية الفرنسية في شمال سوريا، وتركزت بشكل أساسي في الريف الغربي لمدينة حلب ، في عامي 1920 و1921. كان دعم الثورة مدفوعًا بمعارضة الانتداب الفرنسي على سوريا .
► أُعدّد أهمّ أسباب الثورة السورية في عام 1925 م: قامت الثورة في سورية في عام 1925 م، احتجاجا على الانتداب الفرنسي وعلى السياسة الفرنسية التي تمثّّلت في ما يأتي:
- تمزيق وحدة البلاد السياسية واقتطاع أجزاء من سوريا وضمّها إلى لبنان، وهي الأقضية الأربعة (صيدا وصور ومرجعيون وطرابلس) لتنشئ بذلك ما عرف ب (لبنان الكبير)
- محاربة الثقافة العربية
- جعل الفرنسية لغة رسمية.
- ربط الاقتصاد السوري بالفرنك الفرنسي.
- غرس بذور الخلاف الطائفي والمذهبي.
►أتتبّع حركة التحرّر والاستقلال في الأردنّ: حركة التحرر والاستقلال في الأردن تمثلت في تأسيس إمارة شرق الأردن عام 1921، ثم إعلان استقلالها كمملكة أردنية هاشمية في 25 مايو 1946 بعد انتهاء الانتداب البريطاني، وبذلك أصبحت دولة مستقلة ذات سيادة معترف بها دولياً.
مراحل التحرر والاستقلال:
1. تأسيس الإمارة (1921): بدأ الأمير عبدالله الأول بن الحسين بتأسيس إمارة شرق الأردن، لتكون نواة للدولة الأردنية.
2. الاستقلال الرسمي (1946): بعد انتهاء الانتداب البريطاني، تم إعلان استقلال الأردن في 25 مايو 1946، مع إعلانها مملكة أردنية هاشمية.
3. قبول المجتمع الدولي: وافقت الأمم المتحدة على الاعتراف بالأردن كمملكة مستقلة ذات سيادة.
-
القيادات والرموز:
-
الملك عبدالله الأول ابن الحسين (الملك المؤسس) : هو الملك المؤسس للأردن وقاد حركة التحرر والاستقلال من الإمارة إلى المملكة.
-
البرلمان الأردني : لعب دوراً في إعلان الملك عبدالله الأول ملكاً على الأردن بعد الاستقلال. الأحداث الرئيسية ذات الصلة:
-
تأثيرات الثورة العربية الكبرى: تشكلت النواة الأولى للجيش العربي من رجال الثورة العربية الكبرى الذين قدموا مع الأمير عبدالله لدعم حركة استقلال الأردن وبلاد الشام
- التفكير الناقد والابداعي
►أُفسّّر: قيام ثورة العشرين في العراق ضدّ الاستعمار البريطاني: ويمكن إجمال الأسباب التي أدت إليها بما يأتي:
- استغلال سلطات الاحتلال البريطاني إمكانات العراق الاقتصادية والبشرية، لخدمة مجهودها الحربي.
- تدهور الأوضاع الاقتصادية، وتدمير وسائل الريّ، وفرض الضرائب والغرامات على الفلّّاحين.
- استخدام السلطات البريطانية عددًا من الحكام السياسيين الإنجليز، الذين أُحضِِروا من الهند، وكانوا قليلي الخبرة بأحوال البلاد.
- انتشار الوعي الوطني السياسي بين أبناء العراق.
►أُحلّل السياسة التي اتّبعتها فرنسا في مواجهة الثورات السورية:
تّبعت فرنسا سياسة قمعيّة واستغلاليّة تجاه الثورات السوريّة، تمثّلت في استخدام القوة العسكرية والسياسات التقسيميّة (إلغاء الوحدة السوريّة)، وتشويه المجتمع وإثارة النعرات الطائفيّة، واستغلال الاقتصاد لمصالحها، ونشر ثقافتها ولغتها على حساب الثقافة العربيّة، فضلاً عن استخدام وسائل القمع والإرهاب لفرض سيطرتها وتوقيف الاحتجاجات.
سياسات فرنسا في مواجهة الثورات السوريّة:
-
السياسات العسكريّة والقمعيّة:
- استخدام القوات المسلحة لقمع الثورات السوريّة التي اندلعت كردّ فعل على الاحتلال الفرنسي.
- شنق الثوار في ساحة المرجة بدمشق كرسالة رادعة.
- ارتكاب الأعمال العسكريّة القمعيّة ضد السوريين.
-
السياسات التقسيميّة:
- تقسيم سوريا إلى عدة دويلات وإدارات منفصلة لتسهيل السيطرة عليها، بما في ذلك دمشق وحلب والجبل العلوي وجبل الدروز.
- رفض الاعتراف بالوحدة السوريّة والعمل على تفكيكها لصالح تقسيم المنطقة إلى دويلات إقليمية لتسهيل السيطرة الفرنسية عليها.
-
السياسات الاجتماعيّة والثقافيّة:
- محاولة إحلال الثقافة الفرنسيّة بدلًا من الثقافة العربيّة السوريّة.
- نشر اللغة والثقافة الفرنسية بين الشعب.
- إفساد المجتمع ونشر الرشوة في الجهاز الإداري.
-
السياسات الاقتصاديّة:
- استغلال الاقتصاد السوري لخدمة الاقتصاد الفرنسي.
- فرض ضرائب ثقيلة على الفلاحين وأصحاب الأعمال الصغيرة.
-
السياسات السياسيّة:
- إثارة النعرات الإقليميّة والطائفيّة لتفتيت الوحدة الوطنيّة السوريّة.
- التفاوض مع بعض القوى المحليّة والزعماء لكسب تأييدهم.
►أُناقش: أبرز النتائج التي توصّلت إليها الثورات في بلاد الشام والعراق:
من أبرز نتائج الثورات في بلاد الشام والعراق ظهور دول عربية مستقلة وتقسام ممتلكات الدولة العثمانيـة، وتعزيز الهويـة القوميـة العربيـة، كما أدت إلى ظهور تيـارات سياسـية مـختلفة وتطور حركات التحرر الوطني، ورغم تحقيق بعض الأهداف، إلا أن الاستعمار ومخططات تقسـيم الأراضي عــقدت مسـار هذه الثورات.
نتائج الثورات العربية في الشام والعراق:
-
تأسيس دول عربية حديثة: أدت هذه الثورات إلى تأسيس دول عربية حديثة في المنطقة مثل العراق وسوريا والأردن وفلسطين ولبنان .
-
تعزيز الهوية العربية: ساهمت في تعزيز الوعي القومي العربي والهوية العربية.
-
ظهور حركات التحرر الوطني: ألهمت هذه الثورات حركات التحرر الوطني في مختلف أنحاء العالم النامي، وذلك بحسب مجلة العلوم الإنسانية والطبيعية.
-
تأثيرات على السياسة الدولية : أثرت الثورات على السياسة الدولية وأضعفت نفوذ الإمبراطوريات الاستعمارية في المنطقة.
-
تأسيس هياكل حكم جديدة: في أعقاب الثورات، سعت الحركات الوطنية لتأسيس هياكل حكم جديدة، كقيام حكومات شعبية وتشكيل جيوش وطنية لحفظ الأمن.
تحديات ونكسات:
-
معارضة القوى الخارجية: واجهت آمال الثوار معارضة شديدة من قبل القوى الاستعمارية، وتم انتهاك مبادئ الاستقلال والوحدة، بحسب ما وثقته مصادر مختلفة.
-
صعوبة تحقيق أهداف الثورات: على الرغم من النجاحات المبكرة، انهارت الآمال في تحقيق المساواة والعدالة الاقتصادية والسياسية، بسبب التدخلات العسكرية الإقليمية والدولية والصراعات الداخلية.
-
تفكيك المشاريع السياسية: فشلت محاولات تأسيس كيان سياسي عربي موحد، وتم الاستعاضة عن ذلك بتأسيس دول عربية مستقلة .
- أستخدم أحد محركات البحث الإلكتروني الموثوقة، وأكتب تقريرًا عن دور الحركة الوطنية الأردنية في مواجهة الاستعمار البريطاني.
لعبت الحركة الوطنية الأردنية، تكللت جهود الأمير عبد الله بن الحسين والحركة الوطنية في إنهاء الانتداب البريطاني من خلال السعي نحو الاستقلال وإنهاء المعاهدات الاستعمارية، كما ظهرت في طلب الأمير عبد الله عام 1946 بإلغاء معاهدة عام 1928، مما أدى إلى استقلال الأردن وتأسيس المملكة الأردنية الهاشمية.
دور الحركة الوطنية في مواجهة الاستعمار البريطاني:
-
السعي نحو الاستقلال الكامل: كانت الحركة الوطنية تعمل على إنهاء الوجود البريطاني في الأردن، وتمثل ذلك في سعي الأمير عبد الله لإلغاء معاهدة عام 1928 مع بريطانيا، والتي كانت تحد من سيادة الإمارة، واستبدالها بمعاهدة جديدة تحقق استقلال إمارة شرق الأردن.
-
توحيد الجهود: عملت الحركة الوطنية على توحيد الأردن مع الدول العربية الأخرى، وطرحت مسألة الوحدة السورية، التي كان هدفها الأكبر هو إلغاء حدود اتفاقية سايكس بيكو التي قسمت المنطقة إلى دول خاضعة للنفوذ الاستعماري البريطاني والفرنسي.
-
مقاومة الهيمنة الخارجية: نجحت الحركة في استثناء الأردن من وعد بلفور وتحديد شكل الانتداب البريطاني، بما يتماشى مع المصالح الوطنية الأردنية، وتم التفاوض على وضع خاص للإمارة لتقليل التأثيرات الاستعمارية.
-
تحقيق الاستقلال الرسمي: أدى النشاط السياسي للحركة الوطنية في النهاية إلى استقلال الأردن عام 1946، حيث أصبحت الإمارة المملكة الأردنية الهاشمية، وذلك بعد معاهدة بريطانية أردنية نصت على إنهاء الانتداب ونيل الاستقلال .