اللغة العربية 9 فصل ثاني

التاسع

icon

أفهمُ المقروءَ وأحلَلهُ

1.أردُّ كلَّ كلمةٍ منَ الكلماتِ الملوّنةِ في ما يأتي إلى جذرِها اللّغويِّ، وأُفسّرُ معناها بالبحثِ في المعجمِ الوسيطِ الورقيِّ أو الإلكترونيِّ، بالاستعانةِ بالسّياقِ الّذي وردَت فيهِ:

الكلمةُ

جذرُها

معناها

 

البوارِ

ب.و.ر

 

 

الهلاك أو الفشل التّام، وهو مصير سيء

 

مناخرهم

ن.خ.ر

فتحات الأنف، ومرادها هنا المنافذ أو المواضع الّتي يتم السقوط فيها

 

الاحترازِ

ح.ر.ز

الحذر أو الوقاية من خطر أو ضرر

 

الغيبة

غ.ي.ب

التّحدث عن شخص غائب بما يكرهه دون علمه.

 

النّميمة

ن.م.م

نقل الكلام بين النّاس بهدف إفساد العلاقات بينهم.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

2.يؤدّي تغيّرُ مبنى الكلمةِ في بعضِ الحركاتِ إلى تغيّرٍ في معناها. أُفرّقُ في المعنى بينَ الكلمتينِ المخطوطِ تحتَهُما في كلُّ ممّا يأتي:

الجملةُ

المعنى السّياقيُّ

 

أ) كانَ أبو بكرِ الصّدّيقُ -رضيَ اللهُ عنهُ- يضعُ حصاةً في فيهِ يمنعُ بها نفسَهُ عنِ الكَلامِ.

 

تحكّم أبو بكر الصّديق في لسانه وتجنّبه للكلام الزّائد أو غير المفيد

ب) عادَ الجنديُّ منَ المعركةِ وجسدُهُ مليءٌ بالكِلامِ.

الجنديّ عاد من المعركة مُتأثرًا بالكلمات أو بالحديث.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

3.أُوضّحُ دلالةَ التّركيبينِ المخطوطِ تحتَهما، في كُلٍّ ممّا يأتي:

 

أ) أشرحُ ... منَ الحُججِ ما يظهرُ، ومنَ الحقِّ ما يقهرُ، بقدْرِ ما أتَت عليهِ معرفتي.

   الحدود أو القيود الّتي تحدّد معرفة الشّخص.

ب) واللّسانُ رَحْبُ الميدانِ، وليس لمجالِهِ منتهَى، ولهُ في الشّرِّ ذيلٌ سَحْبٌ.

لوصف أثر الفعل أو العواقب النّاتجة عن شيء.

 

4. أملأُ الجدولَ الآتي بالأسبابِ الّتي جعلتِ الجاحظَ يفضّلُ الكلامَ على الصّمتِ:

السّببُ

النّتيجةُ

أنّ الجاحظ يرى أن الكلام هو الوسيلة الوحيدة للتّعبير عن الحاجات

تفضيلُ الكلامِ على الصّمتِ.

 

 

 

 

 

 

 

5.أستنتجُ منَ النّصِّ ما يدلُّ على تفضيلِ الغزّاليِّ اللّسانَ على سائرِ الأعضاءِ.

بسبب فضيلته العظيمة في التّعبير عن الإيمان والكفر، حيث يذكر أنّ اللسان هو أداة التّرجمة لما في القلب والعقل، وهو وسيلة للتّعبير عن شكر الله وإظهار الإيمان.

 

6.ذكرَ الغزّاليُّ بعضَ آفاتِ اللّسانِ إذا لم يُضبطْ، كما في قولِهِ: "ومن آفاتِ اللّسانِ آفةُ فضول الكلامِ، وآفةُ الخوضِ في الباطلِ".

أ) أستخرجُ آفاتٍ أخرى وردَت في النّصِّ.

الكذب/ الغيبة /النّميمة / النّفاق / التّحريف

ب) أبيِّنُ أثرَ آفاتِ اللّسانِ في كلٍِّ منَ الفردِ والمجتمعِ.

على الفرد: تدمير الثّقة بالنّفس، النّدم، وإضعاف الاحترام الذّاتي.

على المجتمع: نشر الفتن والخلافات، إضعاف الثّقة بين الأفراد، تفشي التّوترات.

7.أستنتجُ فضيلتينِ من فضائلِ الصّمتِ الّتي حثَّ الغزّاليُّ على التّحلّي بِها.

1.السّلامة من تبِعات القول في الدّنيا.

2. السّلامة من الحساب في الآخرة.

 

8.أبحثُ في النّصِّ عمّا يتوافقُ ومعنى البيتِ الآتي:

ولَئِنْ ندمتَ على سكوتِكَ مرّةً            فلقد ندمتَ على الكلامِ مِرارا  (أبو العتاهيةِ: شاعرٌ عبّاسيٍّ)

وقلتَ: إنَّكَ لم تندمْ على الصّمتِ قطُّ، وإن كانَ منكَ عِيًّا، وأنَّكَ ندمتَ على الكلامِ مرارًا وإن كانَ منكَ صوابًا.

 

9.استعملَ الجاحظُ والغزّاليُّ الحُججَ النّقليَّةَ والعقليّةَ؛ لإثباتِ رأيِهما. أمثّلُ منَ النّصِّ على هذهِ الحُججِ وَفقَ الآتى:

الحُجّةُ

مثالٌ من نصِّ الجاحظِ

مثالٌ من نصِّ الغزّاليِّ

 

النّقليّةُ

ثمَّ جعلَ اللهُ الكلامَ سبيلَ تهليلِهِ وتحميدِهِ، والدّالَّ على معالمِ دينِهِ وشرائعِ إيمانِهِ.

 

وقالَ رسولُ اللهِ صلّى اللّهُ عليهِ وسلّمَ :- 'مَن صمتَ نجا'

 (رواهُ التّرمذيُّ)

العقليّة

فإنَّكَ لا تؤدّي شكرَ اللهِ ولا تقدرُ على إظهارِهِ إلّا بالكلامِ.

فاللّسانُ من نِعمِ اللّهِ العظيمةِ ولطائفِ صنعِهِ الغريبةِ؛ إذ لا يستبينُ الكفرُ والإيمانُ إلَّا بشهادةِ اللّسانِ.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أتذوّقُ المقروءَ وأنقده

1.أبدي رأيي في فاتحة كلِّ ممّا كتبهُ الجاحظُ والغزّاليُّ:

-الجاحظُ: "أمتعَ اللهُ بكَ وأبقى نعمَهَ عندَكَ؛ وجعلَكَ ممّن إذا عرفَ الحقَّ انقادَ لهُ، وإذا رأى الباطلَ أنكرَهُ وتزحزحَ عنهُ".

-الغزّاليُّ: "الحمدُ للهِ الّذي أحسنَ خلقَ الإنسانِ وعدلَهُ، وعلّمَهُ البيانَ فقدّمَهُ بهِ وفضّلَهُ، ثمَّ أمدَهُ بلسانٍ يُترجمُ بهِ عمّا حواهُ القلبُ وعقَلَهُ".

 

الجاحظ: يبدأ بدعاء تحفيزيّ يظهر فيه أهميّة الاستقامة الفكريّة والقدرة على اتّباع الحقّ و رفض الباطل. هذه الفاتحة تدعو للتّمسك بالقيم الأخلاقيّة.

 

الغزاليّ: يبدأ بالحمد لله ويبرز نعمة البيان واللسان كأداة تميز الإنسان عن سائر المخلوقات. يوضح فضل اللسان في التّعبير عن العقل و القلب.

 

2.أبدي رأيي مؤيّدًا أو معارضًا قولَ الجاحظِ: "ولو كانَ الصّمتُ أفضلَ والسّكوتُ أَمثَلَ لما عُرفَ للآدميّينَ فضلٌ على غيرِهم، ولا فرقٌ بينَهم وبينَ شيءٍ من أنواعِ الحيَوانِ"، وأُعللُ إجابتي.

 

أنا مؤيّد لقول الجاحظ، لأنّ الصّمت ليس دائمًا الأفضل. الإنسان يتميّز عن الحيوانات بقدرته على التّعبير بالكلام، الّذي يمكنه من إظهار الحق و التّوجيه. لو كان الصّمت هو الأفضل، لما كان للإنسان فضيلة على الحيوانات في التّعبير والتّواصل.

التّعليل: الكلام ضروري لنقل الأفكار والتّفاعل الاجتماعيّ، بينما الصّمت قد يعيق التّعلم و التّطور.

 

3.يُعدُّ استخدامُ المحسّناتِ البديعيّةِ سمةً أُسلوبيَّةً بارزةً في النّصِّ.

أ)أُعيّنُ السّجْعَ في قولِ الجاحظِ: "وإنّي سأوضّحُ ذلكَ ببرهانٍ قاطعٍ، وبيانٍ ساطعٍ، وأشرحُ فيهِ منَ الحُججِ ما يظهرُ، ومنَ الحقِّ ما يقهرُ".

قاطعٍ و ساطعٍ و يظهرُ و يقهرُ.

 

ب) أستخرجُ طباقًا، واقتباسًا من قولِ الغزّاليِّ في تفضيلٍ الصّمتِ على النّطقِ.

 الطّباق :خاص و عام.

الاقتباس: ثمَّ أمدَّهُ بلسانٍ يُترجمُ بهِ عمّا حواهُ القلبُ وعقَلَهُ، حيث يتحدث عن اللسان بوصفه وسيلة للتعبير عما في القلب والعقل.

 

ج) أُبَيّنُ أثرَ استخدامِ المحسّناتِ البديعيّةِ، والتّنويعِ في الأساليبِ اللّغويّةِ في جذبِ انتباهِ المتلقّي.

 

تعمل المحسنات البديعيّة على جذب أذن السّامع بما تحمله من إيقاع صوتيّ منسجم؛ فنجد فيها ألفاظًا متقاربة صوتيًا، لها جرس موسيقيّ جاذب ومؤثّر، كذلك يعمل التّنويع في الأساليب اللغويّة على كسر الجمود في النّص، وإبعاد الملل عن نفس القارئ، فضلًا عن دور هذه الأساليب في زيادة عمق التّعبير.

 

4.أُظهرُ جمالَ التّصويرِ الفنّيِّ في العبارةِ الآتيةِ، وأعيّنُ المشبّه والمشبّه بهِ:

• لساني سبُعٌّ إن أرسلتُهُ أكلَني.

 

يُشبّه اللسان بـالسّبع (أي الحيوان المفترس). في هذا التّصوير، يُبرز الكاتب الخطر أو الضّرر الّذي قد يُسببه اللسان عندما يُطلق دون ضبط أو حساب

المشبّه: اللسان. المشبّه به: السّبع.

 

5.ذكرَ الغزّاليُّ أقوالَ ملوكٍ أربعةٍ في تفضيلِ الصّمتِ على الكلامِ.

أ)أيُّ قولٍ من أقوالِ الملوكِ كانَ أبلغَ في الدّلالةِ على فضلِ الصّمتِ؟ أُعلّلُ إجابتي.

 قول الملك الرّابع: أنا على ردِّ ما لم أقلْ أقدَرُ منّي على ردِّ ما قلتُ.

التّعليل: يبرز حكمة الصّمت في تجنّب النّدم النّاتج عن الكلام، ويؤكّد أنّ السّكوت أسهل من التّراجع عن الكلام بعد قوله.

 

ب) أُبيّنُ الأثرَ الجماليَّ والمعنويَّ الّذي تركَتهُ أقوالُ الملوكِ في نفسي.

الجماليّ:كلمات الملوك تعكس بلاغة وحكمة، مما يُضيف جمالًا في التّعبير.

المعنويّ: تركت في نفسي تقديرًا لأهميّة التّحكم في اللسان وقيمة الصّمت في بعض المواقف.

 

ج) أُبيّنُ العلاقةَ بينَ أفكارِ النّصِّ، وأقوالِ الملوكِ الأربعةِ.

العلاقة تكمن في تأكيد أهميّة الصّمت للتّحكم في اللسان وتجنّب النّدم. النّص وأقوال الملوك تبرز أنّ الصّمت يمكن أن يكون أفضل من الكلام في بعض الحالات.

 

د) أستنتجُ القيمَ الإنسانيّةَ والاجتماعيّةَ الواردةَ في أقوالِ الملوكِ، وأربُطُها بالحياةِ بذكرِ أمثلةٍ منَ الواقعِ المعيشِ.

القيم الإنسانيّة: الحكمة و التّواضع في الحديث.

القيم الاجتماعيّة: المسؤوليّة و الحذر في الكلام.

أمثلة:  غالبًا ما نندم على كلامنا في النّزاعات، مما يبرز أهميّة الصّمت لتجنب المشاكل.

 

5.أختارُ عبارةً أعجبتني منَ النّصِّ، وأُعلّلُ اختياري.

(مَن صمتَ نجا)

هذه العبارة تؤكّد على قوّة الصّمت وأثره في النّجاة من المشاكل والنّدم.

 

Jo Academy Logo