اللغة العربية 9 فصل ثاني

التاسع

icon

أستمع وأتذكّر:

1) أرسمُ دائرةً حولَ رمزِ الإجابةِ الصّحيحةِ في ما يأتي، وَفقَ ما وردَ في النّصِّ المسموعِ:

- وقعَتِ انفجاراتٌ في مستودعِ الموادِّ الكيميائيّةِ في مدينةِ (تيانجين) عامَ:

   أ) ( 2011 م ).            ب) (2014 م).          ج) (2015م).                د) (2018م).

الإجابة: ج ) (2015 م).

 

- صدمَت إحدى المجلّاتِ القرّاءَ بصورةٍ على غلافِها لـ ................ ، كاشفةً عنِ التّلوّثِ بالكادميومِ.

أ) شجرة تفّاحٍ.              ب)بذرة فولٍ.          ج)سنبلة قمحٍ.           د)نبتةِ أرزٍ.

الإجابة: د) نبتة أرزٍ.

 

2) أضع إشارة النّجمة ( * ) جانِب كلّ عبارة ورد ذكرها في النّص المسموع.

 أ) (    ) تساقطَ الثّلجُ على المدينة،وأغلقَ الطّرقَ أيامًا.

ب) (   ) نُقِلَ آالاف من المواطِنين إلى المُستشفيات.

ج) (  *  ) ظهرت آلافٌ منَ الأسماكِ الميْتةِ على ضفافِ النّهرِ.

د) (  * ) نقلَت قنواتُ الرَّيِّ مياهَ الصّرْفِ منَ المناجمِ والمصاهرِ إلى الحقولِ على بُعدِ أميالٍ.

 

3)أذكر طريقتين للتّخلّص من تلوّث التّربة.

كشط التّربة الملوّثة وحرقِها ودفنِها.

 

أفهم المسموع وأحلّله:

1.أستنتج معنى ما تحته خطٌّ في العبارة الآتية:

• الاستنشاقُ المتكرّرُ لمخلّفاتِ المعادنِ الثّقيلةِ يحدثُ عبرَ الغبارِ الّذي يثيرُهُ الأطفالُ في أثناءِ اللّعبِ، والجسيماتِ النّاتجةِ عن معاولِ المزارعينَ أوِ المركباتِ.

 

المِعْوَل: هو أداةٌ من أدواتِ الحفرِ والبناءِ والزّراعةِ، تتكونُ عادةً من قطعةٍ حديديّةٍ صلبةٍ ومستطيلةٍ ولها رأسٌ مدببٌ أو عريضٌ، مثبّتةٍ في مقبضٍ خشبيٍّ طويلٍ. يُستخدمُ لشقِّ الأرضِ الصّلبةِ أو تكسيرِ الصّخورِ.

 

2.أُفسّرُ دلالةَ تركيبٍ (بينَ عشيَةِ وضُحاها) الواردِ في النّصِّ المسموعِ.

السّرعة الهائلة والمفاجئة الّتي حدثت بها الكارثة البيئيّة.

 

3.أضعُ إشارةَ( ) جانبَ العبارةِ الصّحيحةِ، وإشارةَ(x) جانبَ العبارةِ الخطأِ حسَبَ ما وردَ في النّصِّ المسموعِ:

أ) (  ) تصدّرَ الضّبابُ الدّخانيُّ عنواناتِ الصّحفِ الرّئيسةَ.

ب)( x ) أظهرَتِ التّقاريرُ أنَّ ثلثَ الأراضي الصّالحةِ للزّراعةِ ملوّثٌ تقريبًا بالكادميومِ.

ج) (   ) تسبّبَ تسرّبُ مادّةِ الزّرْنيخِ في تحذيرِ القَرويّينَ من عدمِ أكلِ المحاصيلِ أو شربِ المياهِ المحلّيّة.

 

4.أبيّن الأثر الانفعالبّ الّذي تركه وصف الانفجار في نفسي.

الخوف والذّعر،القلق والتّوتر،العجز والضّعف،التّوجّس والتّرقّب.

 

5. أوضّح السّبب الّذي زاد من قلق سكّان المُدن الّذين كانوا متوجّسين من سلامة الغِذاء.

لم يُصرّح التّقريرُ بأكثرِ المناطقِ تأثّرًا بهذا التّلوّثِ.

 

6.تنوّعت العبارات في النّص المسموع ما بين الحقائِق والآاراء،أصنّف العبارات الآتية إلى عبارات تحوي حقائِق أو آراء،بالاستعانة بالجدول الآتي:

العبارة

عبارة تحوي حقيقة

عبارة تحوي رأيًا

أ) حملَت الرّياح والأمطارُ الضّباب الدّخانيّ الأسودَ والغبارَ إلى البلدات المُجاوِرة.

 

ب)حدّثت الصّين المصانعَ،ونقلتِ الصّناعات المستهلكة للفخمِ بعيدًا عن المدِنِ.

 

ج)مخاطرُ تلوّثِ الغذاء أكبرُ من مخاطِر تلوّث مياهِ الشّربِ والتّربةِ.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

7.أستخلِصُ المغزى من النّص المسموعِ.

-المبادرةُ قبلَ فواتِ الأوان: إنَّ كُلفةَ الإصلاحِ البيئيِّ اليومَ، مهما بلغت، هي أقلُّ بكثيرٍ من "التّكاليفِ الخفيّةِ" الّتي سندفعُها مستقبلًا من صحّتِنا واقتصادِنا نتيجةَ التّأخّرِ في التّنفيذ.

 

أتذوّق المسموع وأنقده.

1) أبيّن مواطن الجمالِ في العبارة الآتية من حيث عنصر الصّوت والحركة.

-ظنّ بعضُ السّكانِ أنّ الحياة في هذهِ المدينةِ تلفظُ أنفاسها الأخيرة.

- عنصرُ الصّوت:

  • صوتُ الحشرجة: يُستفادُ من فعل (تلفظ) الّذي يوحي بأصواتِ الاحتضارِ الصّعبةِ والألمِ.
  • صوتُ السكون: تُشيرُ (الأنفاسُ الأخيرة) إلى لحظةِ الصّمتِ الرّهيبِ الذي يسبقُ الموتَ وتوقّفَ الحياةِ.

- عنصرُ الحركة:

  • حركةُ الدّفع: يبرزُ في فعل ((تلفظ وهي حركةٌ قويّةٌ تدلُّ على محاولةِ المدينةِ التّخلّصَ من سمومِ التّلوّثِ.
  • حركةُ التّلاشي: تظهرُ في (الأنفاس الأخيرة)، وهي حركةٌ بطيئةٌ ترمزُ لضعفِ المدينةِ وانهيارِها البيئيِّ التّدريجيِّ.

 

2)أقترِحُ عُنوانًا آخر للنّص المسموع،وأعلّل اختياري.

بيئة في مهبّ الانفجارِ

 

3)ماذا لو استمرّت مستويات الزّرنيخ في الارتفاع؟كيف سيؤثّر ذلك في صحّة الأطفال؟

يُعدُّ الزّرنيخُ من السّمومِ التّراكميّةِ؛ أي أنَّ الجسمَ لا يتخلّصُ منهُ بسهولةٍ، واستمرارُ تعرُّضِ الأطفالِ لهُ عبرَ "استنشاقِ الغبارِ" أو "تناولِ المحاصيلِ الملوّثةِ" يعني أنَّ أجسادَهُم الغضّةَ ستعاني من أعراضٍ شيخوخيّةٍ مبكّرةٍ من النّاحيةِ الوظيفيّةِ .

 

4.وردَ في النّصِّ المسموعِ: "وكلّما تأخَرَ تنفيذُ الإصلاحِ اللّازمِ، بقيَتِ التّربةُ ملوّثةً مدّةً أطولَ، وهوَ ما يؤدّي إلى تفاقمِ الأضرارِ، وزيادةِ التكاليفِ الخفيّةِ".

أ- أوضّحُ المقصودَ بالتكاليفِ الخفيّةِ.

يقصدُ بالتكاليفِ الخفيّةِ الأعباءُ الماديّةُ والمعنويّةُ غير المباشرةِ التي لا تظهرُ فور حدوثِ التلوّثِ، بل تتراكمُ وتكشفُ عن نفسِها مع مرورِ الوقتِ. وهي تشملُ:التّكاليف الصّحيّة،تدهور الموارِد الطّبيعيّة،عمليّة الإصلاح.

 

ب- أبدي رأيي تأييدًا أو معارَضةً في التّحذيرِ الضّمنيِّ الّذي تحملُهُ العباراتُ السّابقةُ، وأعلّلُ إجابتي.

أؤيّدُ وبشدّةٍ هذا التّحذيرَ الضّمنيَّ، والتّعليلُ هو:

  • لأنَّ الطّبيعةَ والبيئةَ تعملانِ بنظامِ "التّراكمِ"؛ فالمعادنُ الثّقيلةُ لا تختفي من تلقاءِ نفسِها، بل تتوغلُ عميقًا في السّلسلةِ الغذائيّة.
  • التّأخّرُ في الإصلاحِ ليس توفيرًا للمالِ كما قد يظنُّ البعضُ، بل هو اقتراضٌ من صحةِ الأجيالِ القادمةِ بفوائدَ باهظةٍ، فكلفةُ الوقايةِ والمعالجةِ الفوريّةِ تظلُّ دائماً أقلَّ من كلفةِ مواجهةِ كارثةٍ بيئيّةٍ شاملةٍ.

 

ج- في رأيي، ما الأسبابُ الّتي قد تؤدّي إلى تأخّرِ الإصلاحِ على الرَّغمِ من معرفةِ العواقبِ؟

-التّكلفة الماديّة المرتفعة.

-غياب الحلول التّقنيّة المُناسِبة .

-تغليب المصالِح الاقتصاديو قصيرة المدى.

-ضعف الرّقابة والشّفافيّة.

Jo Academy Logo