أستَمِع وأتذكّر :
1) أذكُر العبارة الّتي افتتح بها النّص المسموع.
بِم تشعُر تُجاه الأيامِ القادِمة؟
2)أرسم دائرة حول رمز الإجابة الصّحيحة في ما يأتي،وفق ما ورد في النّص المسموع:
-عالِم النّفس الّذي ورد ذكره في النّص المسموع هو:
أ) ( سيجموند فرويد ) ب) ( جان بياجيه) ج)(مارتن سيليغمان) د)( كارل يونغ)
الإجابة : ( ج ) مارتن سيليغمان
-علم النّفس الّذي يبحث عن كشف القدرات في الذّات الإنسانيّة، ثمّ عن أساليب تنميتها تنمية منظّمة هو :
أ) علم النّفس الإيجابيّ ب)علم النّفس السّلبيّ ج)علم النّفس السّريريّ د) علم النّفس السّلوكيّ
الإجابة : ( أ ) علم النّفس الإيجابيّ.
3)أضع إشارة ( ) جانِب أسماء الحيوانات الّتي ورد ذكرها في النّص المسموع:
( ✓ ) الكلاب. ( ) الفِئران. ( ✓ ) الغِربان. ( ✓ ) القِطط. ( ) الأرانب
أفهم المسموع وأحلله :
1) أستنتج معنى ما تحته خطّ في العبارتين الآتيين:
أ) هل تنتظرها بفرحِ، أم تتوجّس منها خيفةً؟
الشعور بالخوف الخفي أو الحذر المختلط بالقلق.
ب)إنّ فاطمةَ متفائلةٌ،مُفعَمَةٌ بالأملِ.
الامتلاء الشّديد والفيض.
2)بدا ليثٌ في النّص المسموع متشائِمًا، مليئًا باليَأس،وهو سلوكٌ سلبيّ.
* ما الأثر الانفعاليّ الّذي يتركُهُ سلوك ليث في المستمعِ؟
بث الطّاقة السّلبية: يشعر المستمع بنوع من الضّيق أو الكآبة، لأن ليث يركز فقط على "سوء الطّالع" ويتوقع الشّر دائمًا.
3)أفسّر الدّلالة الرّمزيّة لذكر بعض الحيواناتِ في النّص المسموعِ.
البوم والغربان (النّعيب): ترمز إلى "سوء الطّالع" وتوقع الشّر والمصائب.
الكلاب (النّباح): استُخدمت كرمز للأصوات الّتي يتطير بها البعض (التّشاؤم السّمعيّ)، حيث يربط المتشائم بين سماع هذه الأصوات وبين حدوث مكروه.
4)أبيّن أثر " النّظرة الإيجابيّة والنّظرة السّلبيّة " من حيث التّأثير في الصّحة النّفسيّة والجسميّة للإنسان.
|
المقارنة |
النّظرة الإيجابيّة ( التّفاؤل) |
النّظرة السّلبيّة ( التّشاؤم) |
|
الصّحة الجسميّة |
تعزيز وتحسين طبّيّ |
تدهور وتأثير سلبيّ |
|
الصّحة النّفسيّة |
توازن وشعور بالسّرور |
اضطرابات نفسيّة وقلق |
5)أوضّح كيف استعانَ بعض علماء الغربِ بالأدب العربيّ في الاستدلال على صحّة مذاهبهم في علم النّفس.
قام (سيليغمان) بدراسة ديوان المتنبي وتحليل الملامح النّفسية الإيجابيّة الموجودة في قصيدته واستشهد بأبيات المتنبي كدليل على فلسفة الإيمان بعدم الجدوى من الحزن والكآبة.
واستخدم قول المتنبي:
"لا تلقَ دهركَ إلّا غير مكترثٍ... ما دامَ يصحبُ فيه روحَكَ البدنُ" ليؤكد فكرته بأنّ على الإنسان ألّا يسمح للمصائب بتعطيل سعيه في الحياة طالما أنّه ما زال على قيد الحياة.
6) أميّز الأفكار الآتية في النّص المسموع من غيرها في كلّ ممّا يأتي:
|
|
فكرة واردة في النّص |
فكرة غير واردة في النّص |
|
أ) التّعرّض لأشعة الشّمس يجعل الشّخص أقلّ عُرضة للإصابةبالاكتئاب. |
|
✓
|
|
ب) تفاؤل بعض النّاس بهطول الأمطار ،وتساقط الثّلوج. |
|
✓
|
|
ج) التّشاؤم في اللغة من الشّؤم،والتّفاؤل من الفأل أو الفال. |
✓
|
|
|
د)اتّخاذ أحد علماء النّفس اتّجاهًا جديدًا في هذا العلم . |
✓
|
|
أتذوّق المسموع وأنقده
1) ورد عن النّبيّ _ صلى الله عليه وسلم _ أنّه كان يعجبه الفأل الحسن، وأنّه كان ينهى عن الطّيرة ؛ يعني التّشاؤم.
أ)أربط ما ورد عن النّبي – صلى الله عليه وسلم _ بما ورد في النّص المسموع،وأعلّل إجابتي.
هناك تطابق تام بين ما ورد في الحديث الشّريف وبين ما استنتجه العلم الحديث الوارد في النّص. فالنّبي ﷺ حثّ على "الفأل الحسن" (التّفاؤل) ونهى عن "الطّيرة" (التّشاؤم)، وهو ما يدعو إليه "علم النّفس الإيجابيّ" الّذي أسسه (سيليغمان).
ب) أبدي رأيي في مناداة المريض( يا مشافًى،يا معافًى)،وأعلّل إجابتي.
سلوك مستحسن؛ لأنّه يرفع الرّوح المعنويّة للمريض ويحفز عقله الباطن على الاستبشار بالشّفاء (تطبيقًا للفأل الحسن).
2)ثمّة عائلات تُلقّب أبناءها بألقاب محبّبة قبل أن يخطوا إلى الجامعة .
أ) إلى أيّ مدًى وُفِقَ النّص في المثال الّذي ضربه؟أُعلل إجابتي.
وُفِق النّص تمامًا لأنّه جسّد مفهوم الفأل بتحويل الرّغبة المستقبليّة إلى واقع لفظيّ
مُعاش
ب) أيّ الألقاب أحبّ إليّ،وأشدّ تأثيرًا في نفسي؟أعلّل إجابتي.
المُنجِز أو المُبدِع لأنّه يربط القيمة بالعمل والقدرة وليس بمكانة اجتماعيّة فقط،ممّا يحفّز على العطاء المستمر.
3) في رأيي، ما العوامل الّتي تجعل بعض الأشخاص يميلون إلى النّظر إلى النّظر إلى النّصف الممتلئ من الكأس بينما يميلُ آخرون إلى النّظر إلى نصفه الفارغ؟
البيئة والتّربيّة: التّنشئة في أسرة إيجابية تزرع في الطّفل القدرة على رؤية الفرص (النّصف الممتلئ)، بينما التّربية القائمة على الخوف والحذر الزّائد تزرع التّشاؤم .
التّجارب السّابقة: النّجاحات المتكررة تبني ثقة تدفع للتّفاؤل ، بينما الصّدمات والفشل المتراكِم قد يدفعان الشّخص لتوقّع الأسوأ .
المؤثّرات الخارجيّة: طبيعة المحيط الاجتماعيّ ،فالمحيط المحفّز يدعم الرّؤية الإيجابيّة،والمحيط المُحبط يعزز الرّؤية السّلبيّة.
4) إلى أيّ مدًى ينعكس تركيز الإنسان على النّصف الممتلئ أو الفارغ من الكأس على الجانب الاجتماعيّ من حياتهِ؟أدعّم إجابتي بأمثلة واقعيّة من تجربتي الشّخصيّة .
النّصف الممتلئ يمنح صاحبه جاذبيّة اجتماعيّة ،فالنّاس يميلون للمتفائِل لأنّه مصدر دعم وإلهام.
النّصف الفارغ: يُسبب النّفور والتّباعد؛لإنّ كثرة الشّكوى والتّركيز على السّلبيات تجعل الجلوس مع صاحبه عبئًا نفسيًا على الآخرين.
مثال واقعي زميل دراسة يركز على "بساطة الأسئلة" في الامتحان بدلًا من صعوبتها، فيشجع أصدقاءه ويرفع معنوياتهم (تعاون اجتماعيّ).
5)اختُتم النّص بيتين من الشّعر للشّاعر المتنبّي،يفيدان بأنّ على الإنسان ألّا يسمح للمصائب بأن تعطّل سعيه في الحياة .
أ) أبيّن موقفي ممّا يحمله البيتان من نصائح وحكمٍ وأدعّم إجابتي بآيات من القرآن الكريم تحثّ على التّفاؤل،وتبدّل الحال إلى الأفضل.
أؤيدها بشدّة؛ لأن الحزن على ما فات لا يعيده، والاستسلام للمصائب يقتل المستقبل
قال تعالى: {فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا * إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا } ( الشّرح: 5-6)
قال تعالى : { وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ } ( آل عمران : 139 )
ب)أبيّن إعجابي أو عدم إعجابي في ختم النّص ببيتين من الشّعر يحوي أحدهما تركيب (غير مكترث )،وأعلّل إجابتي.
معجب جدًا بهذا الختام لأنّ كلمة ( غير مكترث) تعكس قمّة القوّة النّفسيّة ؛فهي فهي تدعو إلى اللامبلاة الذّكيّة بالمصائِب الّتي لا نملك تغييرها.
ج) أقترِح أسبابًا تدفع الإنسان إلى نبذ الحُزن والكآبة والتّشاؤم.
اليقين بالقدر.: الإيمان بأن كل ما قدّره الله خير يورث الطّمأنينة.
الصّحة الجسديّة.: الرّغبة في تجنب الأمراض الّتي يسببها الضّغط النّفسي والكآبة.
قيمة الوقت: إدراك أن العمر محدود، وأنّ الحزن استنزاف للوقت دون فائدة.
المسؤوليّة: السّعي لتحقيق الأهداف وإعالة النّفس أو الأسرة يتطلب روحًا مقبلة لا مدبرة.