تعدُّ الأمثالُ من أقدمِ الفنونِ الأدبيّةِ عندَ العربِ، وهيَ عباراتٌ قصيرةٌ موجَزةٌ تحملُ معانيَ كبيرةً وحِكمًا بليغةً، تُقال في مواقفِ الجِدِّ والهزْلِ، وتبقى متداوَلةً على ألسنةِ النَّاسِ عبرَ الأجيالِ، وقدِ اهتمَّ الأدباءُ والعلماءُ بجمعِها وتصنيفِها وشرحِها؛ حتّى صارَت جزءًا منَ التّراثِ العربيِّ. يتناولُ هذا النّصُّ عددا منَ الأمثالِ العربيّةِ المشهورةِ، هيَ: "كفاقئي عينيهِ عمْدًا"، الّذي يُضربُ لمن يعرّضُ نفسَهُ للهلاكِ، و"ندمتُ ندامةَ الكُسَعيِّ"، الّذي يُضربُ عندَ النَّدمِ الشّديدِ، و"أزكنُ من إياسٍ" الّذي يُضربُ في الذّكاءِ والفطنةِ.