المراجعةُ
1- الفكرةُ الرئيسةُ:
- أُبيِّنُ عواملَ تطوُّرِ السُّلُطاتِ.
- طُموحاتُ الشعبِ الأُردنيِّ إلى الحرِّيّةِ والاستقلالِ الوطنيِّ، وقِيامُ حركةٍ وطنيّةٍ أُردنيّةٍ فاعلةٍ.
- مَساعي القيادةِ السياسيّةِ الأردنيّةِ، مُنذُ عهدِ الملكِ المؤسِّسِ عبدِ اللهِ الأوّلِ ابنِ الحُسينِ.
- تطوُّرُ الأوضاعِ الإقليميّةِ والدوليّةِ بعدَ الحربِ العالميّةِ الثانيةِ إلى يومِنا هذا.
- أذكرُ مراحلَ تطوُّرِ السُّلُطاتِ.
المرحلةُ الأولى: دستورُ عامِ 1928م، القانونُ الأساسيُّ:
المرحلةُ الثانيةُ: دستورُ عامِ 1947م.
المرحلةُ الثالثةُ: دستورُ عامِ 1952م:
المرحلةُ الرابعةُ: التعديلاتُ الدستوريّةُ بينَ عامَي (1952 – 2022) م:
2- المصطلحاتُ:
أُوضِّحُ المقصودَ بكلٍّ مِمّا يأتي: السُّلْطةُ، مجلِسُ الأُمّةِ.
-
-
- السُّلْطةُ: هِيَ القوّةُ المُقنّنةُ التي يُمارِسُها فردٌ أوْ هيئةٌ مُعيّنةٌ أوْ مُنتخبَةٌ وَفقَ القانونِ.
-
- مجلِسُ الأُمّةِ: يتكوّنُ مِنْ مجلِسَي النوّابِ ويُنتخَبُ أعضاؤهُ مِنَ الشعبِ، والأعيانِ ويُعيّنُ أعضاؤهُ مِنْ قِبَلِ الملِكِ.
3- التفكيرُ الناقدُ:
- أُناقِشُ الجملةَ الآتيةَ: "الأُمّةُ مصدرُ السُّلُطاتِ".
تأكد على مبدأَ سِيادةِ الشعبِ ومشاركتِهِ في الحُكمِ.
- أُبيِّنُ أهمِّيّةَ استقلالِ السُّلْطةِ القضائيّةِ.
للتأكيد على استقلالية القضاء من أي تدخل.
- أُبيِّنُ كيفَ يكونُ الفصلُ المَرِنُ بينَ السُّلُطاتِ.
من خلال التعاون بين الهيئات والسلطات بما يخدم مصلحة الوطن والمواطن.
4- أُقارِنُ بينَ مراحلِ تطوُّرِ السُّلْطتَينِ التنفيذيّةِ والتشريعيّةِ، كَما في الجدولِ الآتي:
|
المرحلةُ
|
السُّلْطةُ التنفيذيّةُ |
السُّلْطةُ التشريعيّةُ |
|
المرحلةُ الأُولى |
|
|
|
المرحلةُ الثانيةُ |
|
|
|
المرحلةُ الثالثةُ |
|
|