الدراسات الاجتماعية 7 فصل ثاني

السابع

icon

المراجعةُ

1- الفكرةُ الرئيسةُ:

  • أُبيِّنُ عواملَ تطوُّرِ السُّلُطاتِ.  
  • طُموحاتُ الشعبِ الأُردنيِّ إلى الحرِّيّةِ والاستقلالِ الوطنيِّ، وقِيامُ حركةٍ وطنيّةٍ أُردنيّةٍ فاعلةٍ.
  • مَساعي القيادةِ السياسيّةِ الأردنيّةِ، مُنذُ عهدِ الملكِ المؤسِّسِ عبدِ اللهِ الأوّلِ ابنِ الحُسينِ.
  • تطوُّرُ الأوضاعِ الإقليميّةِ والدوليّةِ بعدَ الحربِ العالميّةِ الثانيةِ إلى يومِنا هذا. 

 

  • أذكرُ مراحلَ تطوُّرِ السُّلُطاتِ.

المرحلةُ الأولى: دستورُ عامِ 1928م، القانونُ الأساسيُّ:

المرحلةُ الثانيةُ: دستورُ عامِ 1947م.

المرحلةُ الثالثةُ: دستورُ عامِ 1952م:

المرحلةُ الرابعةُ: التعديلاتُ الدستوريّةُ بينَ عامَي (1952 – 2022) م:

 2- المصطلحاتُ: 

أُوضِّحُ المقصودَ بكلٍّ مِمّا يأتي: السُّلْطةُ، مجلِسُ الأُمّةِ.

 

      • السُّلْطةُ:  هِيَ القوّةُ المُقنّنةُ التي يُمارِسُها فردٌ أوْ هيئةٌ مُعيّنةٌ أوْ مُنتخبَةٌ وَفقَ القانونِ.
  • مجلِسُ الأُمّةِ: يتكوّنُ مِنْ مجلِسَي النوّابِ ويُنتخَبُ أعضاؤهُ مِنَ الشعبِ، والأعيانِ ويُعيّنُ أعضاؤهُ مِنْ قِبَلِ الملِكِ.

 

3- التفكيرُ الناقدُ:

  • أُناقِشُ الجملةَ الآتيةَ: "الأُمّةُ مصدرُ السُّلُطاتِ".

تأكد على مبدأَ سِيادةِ الشعبِ ومشاركتِهِ في الحُكمِ.

 

  • أُبيِّنُ أهمِّيّةَ استقلالِ السُّلْطةِ القضائيّةِ.

للتأكيد على استقلالية القضاء من أي تدخل.

 

  • أُبيِّنُ كيفَ يكونُ الفصلُ المَرِنُ بينَ السُّلُطاتِ.

من خلال التعاون بين الهيئات والسلطات بما يخدم مصلحة الوطن والمواطن.

 

4- أُقارِنُ بينَ مراحلِ تطوُّرِ السُّلْطتَينِ التنفيذيّةِ والتشريعيّةِ، كَما في الجدولِ الآتي:

المرحلةُ

 

السُّلْطةُ التنفيذيّةُ

السُّلْطةُ التشريعيّةُ

المرحلةُ الأُولى

  • السُّلْطتانِ التنفيذيّةُ مخولة للأميرِ عبدِ اللهِ بنِ الحُسينِ.
  • تشكيلُ مجلِسٍ تنفيذيٍّ مكوّنٍ مِنْ رئيسِ الوزراءِ وخمسةِ أعضاءٍ يُعيِّنُهم الأميرُ عبدُ اللهِ بنُ الحُسينِ، وظيفتُهُ تقديمُ المشورةِ للأميرِ.
  • السُّلْطتانِ التشريعيّةُ مُخوّلة للأميرِ عبدِ اللهِ بنِ الحُسينِ
  • تشكيلُ مجلِسٍ تشريعيٍّ يُنتخَبُ أعضاؤهُ وَفقًا لقانونِ الانتخابِ لمدّةِ ثلاثِ سنواتٍ، يرأسُهُ رئيسُ الوزراءِ ويكونُ الوزراءُ أعضاءً فيهِ.

المرحلةُ الثانيةُ

  • الفصلُ بينَ السُّلُطاتِ الثلاثِ: التشريعيّةِ والتنفيذيّةِ والقضائيّةِ.
  • تُناطُ السُّلْطةُ التنفيذيّةُ بمُؤسَّسةِ العرْشِ ومجلِسِ الوزراءِ (الحكومةِ)، الذي يتكوّنُ مِنْ رئيسِ الوزراءِ ومجموعةٍ مِنَ الوزراءِ، وهُم مسؤولونَ أمامَ الملكِ.
  • الفصلُ بينَ السُّلُطاتِ الثلاثِ: التشريعيّةِ والتنفيذيّةِ والقضائيّةِ.
  • تُناطُ السلطةُ التشريعيّةُ بمجلِسِ الأُمّةِ والملِكِ، وتتولّى مسؤوليّةَ الرقابةِ على السُّلْطةِ التنفيذيّةِ.

 

المرحلةُ الثالثةُ

  • الفصلُ المَرِنُ بينَ السُّلُطاتِ؛ فقدْ أوجدَ الدستورُ نوعًا مِنَ التعاونِ بينَ السُّلُطاتِ الثلاثِ.

 

 

 

 

 

  • الأخذُ بمبدأِ سِيادةِ الأُمّةِ، أيْ أنَّ الأُمّةَ مَصدرُ السُّلُطاتِ.
  • الفصلُ المَرِنُ بينَ السُّلُطاتِ؛ فقدْ أوجدَ الدستورُ نوعًا مِنَ التعاونِ بينَ السُّلُطاتِ الثلاثِ.
  • إعطاءُ السُّلْطةِ التشريعيّةِ (مجلِسِ الأُمّةِ) حقَّ مُراقبةِ الوزارات وأعمالِها ومُساءلتِها، وحقَّ منحِ الثقةِ لمجلِسِ الوزراءِ.  

 

Jo Academy Logo