أَخْتَبِرُ مَعْلوماتي
1.أَستخرجُ منَ الآياتِ الكريمةِ منْ سورةِ الحجراتِ ما يناسبُ كلَّ معنًى منَ المعاني الآتيةِ:
أ. (بغَت) اعتدَتْ.
ب. (أَقسِطوا) اعدِلوا.
ج. (الظن) الشَّكِّ بالآخرينَ.
د. (لا تجسسوا) لا تَتَبَّعوا عوراتِ الآخرينَ.
2.أُعلِّلُ ما يأْتي:
أ .دعا اللهُ تعالى إِلى الإِصلاحِ بينَ المؤمنينَ المتخاصمينَ.
- لإزالةِ أَسبابِ الخلافِ والنزاعِ بينَ الناسِ، وإِدامةِ الأُلفةِ والمحبَّةِ بينَهُمْ.
ب. حرَّمَ اللهُ تعالى التنابُزَ بالألقابِ الَّتي يُرادُ بها تحقيرُ الآخرينَ.
- لأنّ ذلك يؤذي النّاس، وينشر الكراهيةَ بينهم.
ج .نهى اللهُ تعالى عنْ تتبُّعِ أَخطاءِ الناسِ، ومحاولةِ معرفةِ خصوصيّاتِهِمْ.
- لأنّ هذا يفسد العلاقة معهم.
د. حرَّمَ اللهُ تعالى اتِّهامَ الآخرينَ بالشرِّ دونَ دليلٍ.
- لأنّ هذا كذب وافتراء.
3. أَكتبُ الآيتَيْنِ الكريمتَيْنِ الدّالّتَيْنِ على ما يأْتي:
أ . ميزانُ التفاضلِ بينَ الناسِ عندَ اللهِ تعالى.
- قال الله تعالى: (إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ).
ب. الإصلاحُ بينَ الناسِ.
- قال الله تعالى: (وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِنْ بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ فَإِنْ فَاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ).
4.أُفسِّرُ قولَهُ تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ ﴾.
- حذّر الله تعالى من الظنّ السيئ؛ وهو اتّهام الآخرين بالشّر دون دليل؛ لأنّ هذا من الكذب والافتراء.
5.أُوضِّحُ الصورةَ الفنّيّةَ في قولِهِ تعالى: (وَلَا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا).
نهى الله تعالى عن الغيبة؛ وهي ذكر الآخرين بما يكرهون في غيابهم، ولقبح هذا الفعل شبّه الله تعالى الّذي يفعلُ ذلك بمن يأكل لحمَ أخيه الميّتِ.
6.أُبيِّنُ أثرَ انتشارِ الأخلاقِ الحميدةِ في كلٍّ منَ الفردِ والمجتمعِ.
- نيل رضا الله تعالى.
- إزالةِ أَسبابِ الخلافِ والنزاعِ بينَ الناسِ.
- إِدامةِ الأُلفةِ والمحبَّةِ بين أفراد المجتمع.