التربية الإسلامية11 فصل ثاني

الحادي عشر خطة جديدة

icon

1) أُبَيِّنُ معنى كلِّ مفردة وتركيب قرآني ممّا يأتي:
إِصرًا: الأمر الثقيل الذي فيه مشقة.

لا تؤاخِذنا : لا تعاقبنا.
2) أسَْتدَِلُّ بالآيات الكريمة من سورة البقرة على كلٍّ ممّا يأتي:
أ. تصديق المؤمنين باليوم الآخر.
قال تعالى: (وإليكَ المَصيرُ).
ب. طلب المؤمنين من الله تعالى عدم تكليفهم بما يَشُقُّ عليهم.
قال تعالى: (رَبَّنَا وَلََا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلََا تُحَمِّلْنَا مَا لََا طَاقَةَ لَنَا بِهِ).
ج. توجُّه المُؤمِن إلى الله تعالى بطلب المسامحة، وتَرك المعاقبة على الذنب، وإسقاطه.
قال تعالى:(وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا).
3) أَذْكُرُ ثلاثًا من حقائق الإيمان التي وردت في الآيات الكريمة من سورة البقرة.
أ. التصديق الجازم بأركان الإيمان.
ب. عدم التفريق بين رسل الله تعالى في وجوب الإيمان بهم جميعًا.
ج. الاستسلام لأمر الله تعالى.

4) أُبَيِّنُ الفائدة من قول المؤمنين في دعائهم: (أنت مولانا).
اعتراف منهم بفضل الله تعالى عليهم، وأنَّه سبحانه يتولّى أمرهم في جميع شؤونهم.
5) أَتَدَبَّرُ قول الله تعالى: (رَبَّنَا لََا تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا)، ثمَّ أسَْتنَتِْجُ:
أ. اثنين من آداب الدعاء المستفادة من تكرار المؤمنين لفظ (رَبَّنَا) في دعائهم.
1. التذلُّل لله تعالى.       2. الرغبة الشديدة في استجابته.         3. الإلحاح في الدعاء.
ب. سبب توجُّه المسلم إلى الله تعالى بهذا الدعاء.
لكي يعفو عنهم، ويتجاوز عن سيِّئاتهم، ولا يُعاقبِهم إنْ خالفوا أمره أو نهيه نسيانًا، أو خطأ.
6) أُبَيِّنُ سبب نزول قوله تعالى: (لَا يُكَلِّفُ اللهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ) البقرة:(286)
لمّا نزلَت على رسولِ اَّللَّهِ صلى الله عليه وسلم: (لله ما في السماوات وما في الأرض وإن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله فيغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء والله على كل شيء قدير) ثَقُلَ ذلِكَ على أصحابِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فأتَوا رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم، وقالوا: يا رسولَ اللهِ، كُلِّفنا منَ الأعمالِ ما نطيق: الصَّلاةُ والصِّيامُ والجِهادُ والصَّدقةُ، وقد أنزلَ اللهُ عليكَ هذِهِ الآيةُ ولا نُطيقُها. فقالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: (أتريدونَ أن تقولوا كما قالَ أَهْلُ الكتابينِ من قبلِكُم: سَمِعنا وعصَينا؟ بل قولوا: سَمِعنا وأطَعنا، غُفرانَكَ ربَّنا وإليكَ المصيرُ).
فلمّا أقر بِها القومُ وذلَّت بِها ألسنتُهُم، أنزلَ اللهُ في أثرِها: (آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ).
7) أسَْتنَتِْجُ عدل الله تعالى ورحمته في الآيات الكريمة الآتية:
أ. (فَيَغْفِرُ لِمَن يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَن يَشَاءُ).
أنه سبحانه يعفو عن الإنسان إذا تاب، وأقلع عن المعصية، ويغفر له فضلًا منه ورحمةً، ويُعذِّب مَنْ يشاء بعدله على ما اقترفه من سيِّئات.
وفي هذا بيان لسَعة رحمة الله تعالى، وأنَّ رحمته تعالى تسبق غضبه.
ب. (لا يُكلِّفُ الله نفسًا إ لّّا وُسعها).
أحكام الشريعة سهلة يسيرة، يستطيع الإنسان التزامها، والعمل بها. والله سبحانه - بمقتضى عدله- لا يُكلِّف الإنسان ما لا يستطيع القيام به، بل إنَّ كلَّ ما أمر به تعالى يقع ضمن قدرة الإنسان وطاقته.
وهذا من رحمة الله سبحانه؛ فالتكاليف الشرعية فيها شيء من المشقَّة المُحتمَلة للإنسان.
ج. (لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت).
من رحمة الله سبحانه وعدله يوم القيامة أنَّ الإنسان مسؤول عن عمله فقط.
8) أَختارُ الإجابة الصّحيحة في كلٍّ مما يأتي:
1. اللَّفظُ القرآنيُّ الذي عُني به طلب الإحسان من الله وتفضله عزوجل على العبد بالنِّعَم، هو:

أ. (وَاعْفُ عَنَّا).                  ب. (أَنتَ مَوْلَانَا).          ج. (وَاغْفِرْ لَنَا).                د. (وَارْحَمْنَا).
2. جميع السور الآتية من السبع الطوال، ما عدا سورة:
أ. البقرة.                          ب. النّساء.                  ج. الرعد.                        د. المائدة.
3. تظهر سَعة علم الله تعالى في قوله تعالى:
أ.  (لَا يُكَلِّفُ اللهُ نَفْسًا إِ لَّا وُسْعَهَا). 

 ب. (لله ما في السماوات وما في الأرض).
ج. (وإن تبدوا ما في نفوسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله).

د. (وَاللهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ).
9) أَتْلو الآيات الكريمة غيبًا.

Jo Academy Logo