- أُبيّن الفرق بين الذات العارفة وموضوع المعرفة.
تعدّ نظرية المعرفة إحدى الحقول الفلسفية التي تعنى بكيفية معرفة العالم وموضوعاته؛ تفترض المعرفة وجود ذات عارفة؛ أي تفترض وجود إنسان يريد أن يعرف.
وموضوعًا قابلًا لأن يُعرف، أي يكون الموضوع واضحًا بصورة تمكّن الذات العارفة من إدراكه والعلم به.
2- أستنتج مفهوم نظرية المعرفة. (إجابة مقترحة)
هي حقل من حقول الفلسفة اهتم به الفلاسفة عبر العصور حسب المدرسة الفلسفية التي ينتمي إليها الفيلسوف، وسنجد أشكالًا من التداخل بين نظرية المعرفة والأنطولوجيا )الوجود (، وبين نظرية المعرفة وفلسفة العلم.
3- أفسّر: يختلف الفلاسفة العقليون مع الفلاسفة التجريبيين حول مكانة الحواس في المعرفة.
الفلاسفة العقليون: إنّ العقل المستقل عن التجربة بوصفه ملكة الإدراك المنطقي وأداة المعرفة العلمية هو المصدر الموثوق للمعرفة اليقينية.
الفلاسفة التجريبيين: إنّ الحواس هي مصدر المعرفة الحقيقي.
الاختلاف حول مصدر المعرفة.
4- أفكّر: دلالة إمكانية تحقيق المعرفة عن طريق الحواس.
تعني أن الحواس تلعب دورًا هامًا في عملية التعلم والمعرفة. هذا المفهوم له دلالات حول طبيعة المعرفة ودور الحواس في تشكيل فهمنا للعالم، ولكن اختلف الفلاسفة حول إمكانية تحقيق المعرفة عن طريق الحواس.
5- أوضّح المقصود بطبيعة المعرفة.
يرى أصحاب المذهب المثالي إنّ وجود موضوع المعرفة مرتبط بنا ومطابق لأفكارنا، بينما يرى أصحاب المذهب الواقعي إنّ لموضوع المعرفة وجودًا خارجيًّا مستقلًّا عن الذات العارفة؛ فمعرفتنا للكرسي مستقل في وجوده عن حواسنا، فإذا رأيناه عرفنا وجوده وشكله على سبيل المثال.
6- أوضح أسباب تعدد مصادر المعرفة.
وذلك بحسب المصدر المعتمد عليه، العقل أو الحواس أو العقل والحواس معًا.
7- أفسر: تعتبر الحواس وحدها مصدرًا للمعرفة عند الفلاسفة التجريبيين.
لأن الحواس هي مصدر المعرفة الحقيقي عند الفلاسفة التجريبيين.
8- أذكر الأسئلة التي تبحث فيها نظرية المعرفة.
حسب جون لوك بحث في موضوع أصل المعرفة وماهيتها وحدودها وإمكانية الوصول إلى اليقين فيها،
أما إيمانويل كانط، فقد بحث في إمكان المعرفة وشروطها وحدودها ومدى صحتها.
9- أختار رمز الإجابة الصحيحة في كل مما يأتي:
1) يرى كانط إنّ للعقل والحواس دورًا في الوصول إلى المعرفة، فهو فيلسوف:
أ. تحليلي. ب. براغماتي. ج. نقدي. د. وجودي.
2) يرى الشُّكاك إنّ الوصول إلى المعرفة اليقينية أمر:
أ. ممكن. ب. مستحيل. ج. غير منطقي. د. يجدر البحث فيه.