يوضح الدرس أنواع الحاجات المعرفية والعلاقة التكاملية بين الحاجات البشرية، ويفدم تطبيق على أرض الواقع حول بعض النصائح العملية التي تساعد في المحافظة على دافعيَة عالية للتعلُم والدِراسة.
عرف الدوافع المعرفية؟
القوى الداخلية التي تدفع الإنسان إلى السعي وراء المعرفة والفهم والتعلُم.
بماذا تمّكن الدوافع المعرفية الفرد؟
وهذه الدوافع تُمكّن الفرد من:
1- التكيُف مع بيئته.
2- فهم الظواهر.
3- تطوير التفكير النقدي.
4- حل المشكلات.
5- اكتشاف المعلومات الجديدة، والتي تعدُ جزءًا أساسيًا من تطور الإنسان وتقدّمه الفكري والاجتماعي.
- تعدُ الدَوافع المعرفية المحرِك الأساسي للبحث، والتّعلم، والتطور الفكري، ممّا يجعلها عاملًا رئيسًا في نجاح الإنسان وتكيُفه مع متغيرات الحياة، هناك العديد من الدَوافع المعرفية.
ما أبرز أنواع الدوافع المعرفية؟
دافع الفضول
دافع الإبداع
دافع الإنجاز
دافع حل المشكلات
وسيتم شرحها بالتفصيل:
أولًا: دافع الفضول وحُبّ الاستطلاع: وهو ميل الفرد إلى استكشاف البيئة المحيطة به، ورغبته في كشف جوانبها الغامضة، وهو الدافع الذي يحفّز الإنسان للبحث عن الإجابات لفهم ما يجهل.
ثانيًا: دافع الرغبة في حلِ المشكلات: وهو الدافع الذي يجعلُ الإنسانَ يبحثُ عن حلولٍ للمشكلات، كالعمل الدؤوب لحلّ لغز أو تجربة علمية.
ثالثًا: دافع البحث عن الإبداع والابتكار: وهي الرغبة في التفكير خارج الصندوق لإيجاد أفكار جديدة، وابتكار طريق جديدة لتعلم مهارة معينة أو القيام بعمل معين.
رابعًا: دافع الإنجاز: هو الرغبة في تحقيق الأهداف، وتطوير الذات، وتحقيق نتائج ملموسة في حياة الشخص تتضمن قدرًا من التحدي والشعور بالفخر بعد إنجازها.
بيّن العلاقة التكاملية بين الدوافع المختلفة؟
من المهم معرفة أنَ العلاقة بين أنواع الدوافع المختلفة هي علاقة تكاملية، فالدَوافع المختلفة ليست مكوّنات منفصلة عن بعضها بعضًا، بل متفاعلة ومتكاملة، ودون هذا التكامل لما استطاع الإنسان تجاوز سعيه نحو البقاء، وتلبية حاجاته الأساسية إلى استكشاف الكون من حوله وتسخيره لخدمته.
التكامل بين الدوافع البشرية هو ما يجعل الإنسان كائنًا فريدًا في قدرته على البقاء والتطور؛ بين ذلك؟
- الدوافع الفسيولوجية تضمن استمرارية الحياة.
- الدوافع النَفسية والاجتماعية تعزّز التعاون وبناء المجتمعات.
- الدوافع المعرفية تدفع الإنسان للتفكير والابتكار.
تطبيقات على أرض الواقع
كيف يمكن أن أزيد الدّافعيَة للدِراسة؟
إليك بعض النصائح العملية التي ستساعدك في المحافظة على دافعيَة عالية للتعلُم والدِراسة:
1. أُجهّز بيئة دراسية مشجعة من خلال اختيار مكان هادئ ومنظّم.
2. أَتغلّب على التسويف.
3. أُنوّع في أساليب الدّراسة.
4. أُركّز على الفهم بدل الحفظ.
5. لا أتردّد في طلب الدعم من الآخرين في حال الحاجة إلى المساعدة.
6. أُحيطُ نفسي بالأشخاص المحفزين.
7. أستخدمُ المكافآت الداخلية.
8. أستمتعُ بعملية التعليم.
9. أربطُ الممارسات الحالية بطموحات مستقبلية.
10. أعزِزُ ثقتي بذاتي من خلال تذكر الإنجازات والنجاحات التي قمت بها.
11. أهتمُ بصحتي الجسدية والنَفسية من خلال أخذ قسط وافر من النوم.