يوضح الدرس مصطلحات الدافعيَة، والحاجة، والهدف، والعلاقة بينها، ويبين خصائص الدافعيَة وعلاقتها بالحاجات الإنسانية، وأهميَة الدافعيَة الإنسانيَة:
الدافعيَة؛ تلك القوة التي تدفعك للاستمرار في سبيل تحقيق الأهداف رغم الصِعاب، فمن أين يأتي هذا الحافز القوي الذي يجعلك تتفوق على مشاعر الكسل أو الراحة؟
عرف الدافعية؟
هي القوّة التي تحرّك السّلوك الإنساني، وتحدّد وجهته وتحافظ على استمراريته.
عرف الحاجة؟
هي حالة نفسية أو فسيولوجية يشعر الفرد عند حدوثها بالتوتر وعدم الراحة نتيجة نقص معين.
عرف الهدف؟
وهو الغاية التي نريد الوصول لها والتي تساعد في خفض الشعور بالتوتر.
وترتبط هذه المفاهيم مع بعضها بشكلٍ وثيق،
كيف تلخص العلاقة بين الدافعيَة، والحاجة، والهدف؟
- ظهور الحاجة والشعور بالنقص والتوتر وعدم الارتياح.
- نشوء الدافعية والتي تصبح القوة المحركة للسّلوك لإشباع الحاجة وخفض التوتر.
- تقوم الدافعية بتوجيه السّلوك نحو الهدف لإشباع الحاجة، مثل الحصول الطعام لإشباع الجوع.
- بمجرد الوصول إلى الهدف؛ وهو الطعام، تُشبع الحاجة، وينخفض التوتر بشكل مؤقت.
- مع مرور الوقت تظهر الحاجة مرة أخرى وتنشأ الدافعية من جديد.
ما خصائص الدافعيَة، وما علاقتها بالحاجات الإنسانية؟
هنالك عددُ من الخصائص التي تميّز الدافعيَة يمكننا ذكر بعضها مثل:
1. الحاجات الإنسانية هي التي تؤدي إلى تحفيز الدافعيَة وتطويرها.
2. هناك ثلاثة أنواع من الحاجات الإنسانية، هي الحاجات الأساسية، والحاجات الاجتماعية، والحاجات المعرفيَة. وسنأتي على تفصيل هذه الأنواع في الدروس اللاحقة.
أنواع الحاجات الإنسانية
الحاجات الأساسية
الحاجات الاجتماعية
الحاجات المعرفية
3. تختلف طرق التعبير عن الدوافع الإنسانية باختلاف الثقافات، حيثُ تنشأ هذه الفروق نتيجةَ الخبرات المتنوّعة التي مرَ بها الأفراد، واختلاف السّلوكات المتعلَمة، وطرق التعبير عن الاحتياجات والدوافع، فمثلًا جميع الثقافات لديها دافع الجوع، ولكن طريقة التعبير عن هذا الدافع وشدته تختلف باختلافها.
4. الدافعيَة ليست ثابتة، بل تتغيّر بناءً على الموقف، والخبرات السابقة، والبيئة المحيطة، والفترة الزمنية التي يمرُ بها الفرد، مثلًا تزيد الدافعيَة للدراسة عندما تقترب الامتحانات.
5. نختلف فيما بيننا في دوافع السّلوك.
6. من الممكن أن يقوم أشخاصُ مختلفون بنفس السّلوك الخارجي لكن لكلٍّ منهم دوافع مختلفة.
7. من الممكن أن تكون لدينا دوافع متشابهة، ولكننا نعبر عنها بأشكال مختلفة من السّلوك.
8. من الممكن زيادة مستوى الدافعية من خلال استخدام استراتيجيات تحفيزية مناسبة تراعي الفروق الفردية.
9. تؤثر قوة الدافعيَة في الجهد الذي يبذله الفرد للوصول إلى الهدف.
أهميَة الدافعيَة الإنسانيَة
اذكر أهمّ تأثيرات الدافعيَة في حياة الإنسان؟
1. الحفاظ على حياة الإنسان وبقاء النوع البشري.
2. تحقيق الأهداف الشَخصية والمهْنية.
3. تعزيز الأداء وزيادة الإنتاجية.
4. التغلُب على العقبات والإصرار على مواجهة الصِعاب.
5. تحقيق السعادة والرضا، ممّا ينعكس إيجابيًا على الصحة النَفسية.
6. الانخراط في العلاقات الاجتماعية.