يبين الدرس مفهوم الذاكرة البشرية وأنواعها وهي، الذاكرة الحسية والذاكرة العاملة والذاكرة طويلة المدى، ويوضح هذه الأنواع والعلاقة بين بين الذاكرة والتعلم.
عرف الذاكرة البشرية؟
الذّاكرةُ البشريَةُ هي قدرةُ عقولِنا على تخزينِ واسترجاعِ المعلومات والخبرات، وتُعدُ الذّاكرة البشريَة من أكثرِ القدرات العقلية تعقيدًا، وهي ضروريةَ لتعلُمنا ولحياتنا اليومية. وتتكون الذّاكرة البشريَة من أنواع متعددة، يتمُ تصنيفها بناءً، على طبيعة المعلومات التي تخزّنها ومدة الاحتفاظ بها، ولدينا العديد من التصنيفات لها.
ما أشهر التصنيف الثلاثي للذاكرة؟
الذّاكرة الحسّية، الذّاكرة العاملة، الذّاكرة طويلة المدى
وضح المقصود بالذاكرة الحسّية؟
أولًا: الذّاكرة الحسّية Sensory Memory
1- هي الذّاكرةُ التي تخزِن المعلومات الحسيّة لفترةٍ زمنيّةٍ قصيرة جدًا؛ ثوانٍ أو أجزاء من الثانية،
2- هي الخطوةُ الأولى لمعالجة المعلومات،
3- لها أنواع: مثل الذّاكرة البصريَة؛ والتي تستقبل الصور والمعلومات البصريَة،
والذّاكرة السمعيَة التي تستقبل الأصوات،
والذّاكرة اللَمسيَة التي تستقبل المعلومات المتعلقة باللّمس،
4- الدور الأساسي للذاكرة الحسيَة السماح بتصفية المعلومات غير المهمَة، وتركيز الانتباه على المعلومات المهمَة ذات الصلة.
بين المقصود بالذاكرة العاملة؟
ثانياً: الذّاكرة العاملة Working Memory
1- هي نظامُ مؤقتُ يُستخدم لمعالجة المعلومات وتخزينها أثناء أداء مَهامٍّ معرفيَة وتعلمية،
2- ويتمُ فيها تحليل المعلومة القادمة من الذّاكرة الحسية أو استدعاء المعلومات من الذّاكرة طويلة المَدى،
3- ويتمُ في هذا الجزء تفسير المعلومات وترميزها بنظام ترميز معين،
4- ومن ثمَ دفعها إلى التخزين طويل الأمد.
وضح المقصود بالذاكرة طويلة المدى؟
ثالثًا: الذّاكرة طويلة المدى Long term Memory
1- وهي القدرةُ على تخزين المعلومات لفتراتٍ طويلةٍ،
2- وهي تُشبه نظامَ الأرشيف، حيث إنَّ الخبرات يتمُ تخزينها تحتَ رموزٍ معيّنة يعرفها العقل،
3- فنجد أماكن لتخزين المعلومات البصريَة، وأخرى للمشاعر، أو للانفعالات، وأخرى تحتوي على معلومات مجردة وهكذا.
بين العلاقة بين التعلُم والذاكرة؟
إنَّ التعلُم والذّاكرة مترابطان بشكلٍ أساسي؛
فالتعلُم هو اكتسابُ المهارات والمعرفة،
بينما الذّاكرة تخزّنها لاسترجاعها لاحقاً،
ويعتمد الاسترجاع على المعلومات المخزّنة في الذّاكرة؛ ممّا يساعد في فَهْمِ وربط المعلومات الجديدة، وتُعزّز التأثيرات كالانتباه، والممارسة، والتكرار من فعالية الذّاكرة،
بينما يلعب كلُ من النوم والتغذية والنشاط البدني دورًا مهمًا في تثبيت المعلومات،
كما إنَّ المستويات المعتدلة من التوتر قد تحفّز التعلُم،
لكنَّ التوتر الشديد يُعيق تكوين الذّاكرة، وفي النهاية، التعلُم والذّاكرة عمليتان متكاملتان تؤثر كلُ منهما في الأخرى.
إثراء
التعلُم هو البذرة، والذّاكرة هي التربة الخصبة التي تحتفظ بها لتنمو ثمار المعرفة.
نشاطُ (يترك التطبيق للطالب)
الهدف: اختبار التذكُّر والتعلُم
تعريف الطلبة بأهمية الذّاكرة في عملية التعلُم.
تطبيق عملي يوضح أثر الانتباه والتكرار في التذكُر.
خطوات النشاط:
1- توزيع الطلاب إلى مجموعات (2 دقيقة): يُقسمّ الصف من 4 إلى 5 مجموعات صغيرة، حيث تتضمن كل مجموعة 4-5 طلبة.
2- شرح المهمة (3 دقائق): تُعرضُ على كل مجموعة قائمة تحتوي على 10 كلمات، مثل: شجرة، كتاب، بحر، قلم..إلخ
3- منحُ دقيقة واحدة لقراءة الكلمات وحفظها.
4- تُجمع القوائم من الطلبة.
تطبيق المرحلة الأولى: اختبار الذّاكرة الفورية (4 دقائق):
يُطلبُ من كل مجموعة كتابة أكبر عدد ممكن من الكلمات التي يتذكرونها على ورقة خلال دقيقتين.
تُجمع الأوراق وتُسجّل النتائج على السبورة؛ إذ يتم رصد عدد الكلمات الصحيحة لكل مجموعة.
تطبيق المرحلة الثانية: التعلُم النشط ) 4 دقائق):
تُعاد ذات القائمة، ثم يُطلب من كل مجموعة قراءة الكلمات وربطها بجملة أو قصة قصيرة تساعدهم على التذكر.
بعد دقيقة من الحفظ، يُطلب من الطلبة كتابة الكلمات مجددًا دون النظر إلى القائمة.
تُعقد مقارنة بين النتائج في المرحلتين، وتتمّ مناقشة الطلبة في الفروقات المتحققة.
النقاش الختامي (2 دقيقة(:
يُسأل الطلبة:
هل كانت الطريقة الثانية أكثر فعالية؟ ولماذا؟
كيف يمكننا استخدام تقنيات مثل الربط أو التكرار في الدّراسة اليومية؟
النتائج المتوقعة:
زيادة وعي الطلبة بأهمية استراتيجيات التعلُم الفعّال.
تعزيز مهارات العمل الجماعي والتفاعل داخل الصف.
فهم العلاقة بين التعلُم والذّاكرة.