الفلسفة12 فصل أول

الثاني عشر خطة جديدة

icon

1-  أبيّن الفرق بين الإدراك الحسي للأشياء المادية والإدراك العقلي للمفاهيم والكليّات.

الإدراك الحسي يركز على الأشياء المادية المحسوسة، بينما الإدراك العقلي يركز على المفاهيم والكليات المجردة.

2- أستنتج أهميّة ما قدّمه أرسطو في إطار معرفة الجزئيات والكليات.

أشار أرسطو إلى منهج الاستقراء؛ وهو منهج للبحث في العلوم الطبيعية، إذ يعرّف بأنه الانتقال من الجزئيات إلى الكليات، وهذا المعنى يتضمنّ الانتقال من المعلوم إلى المجهول، لكنه اهتم بالقياس وهو أداة العلم البرهاني من حيث هو معرفة بما هو كلي، ومعرفة الكلي عنده أسمى من معرفة الجزئي، ونجد المقدمات الأولى للقياس تُعرف عن طريق الاستقراء باعتباره المنهج الذي يتوصّل به الإدراك الحسي لمعرفة الكلي.

 

3-  أفسّر: الاختلاف بين تحليل أرسطو ولوك لكيفية بناء المعرفة.

أرسطو: جعل من المعرفة الحسّية أساس معارفنا، حيث يبدأ الإنسان من الإدراك الحسي للأشياء المادية في العالم المحسوس، ثم يرتفع شيئًا فشيئًا إلى الإدراك العقلي المجرد للماهيات، وتتّسم الحواس عند أرسطو بالقصور والمحدودية إذ نحتاج إلى العقل من أجل بناء المعرفة الإنسانية.

لوك: المعرفة عنده ترجع إلى التجربة الحسّية، ورأى إنّ النفس في بداية الحياة تكون كالصفحة البيضاء التي لم ينقش عليها شيء، فتكون خالية من أي معانٍ أولية أو أفكار فطرية، فتكون الخبرة الحسية مصدر كل أفكارنا، وتعتمد عليها كل معرفتنا.

4- أوضّح مقصد قول لوك بوجود صفات أولية وصفات ثانوية ذات صلة بالأشياء المادية.

- الصفات الأوليّة: وهي الصفات التي تنقلها إلينا الحواس مباشرة عن الاشياء، مثل: الامتداد المكاني، والشكل، والوزن، والحركة، وهي كيفيات موجودة فعليًّا في الأشياء ومستقلّة عن إدراكنا لها.

- الصفات الثانويّة: وهي الصفات التي تنقلها إلينا الحواس مباشرة، مثل: اللون، والطعم، والرائحة، وهي كيفيات ليست قائمة في الأشياء ذاتها، ولكنها تتوقف على طبيعة الذات المُدرِكَة وحواسها.

وبناءً على ذلك، تكون فكرتنا عن الشيء المادي المحسوس من حيث الصفات الأولية مطابقة للواقع، ولكن هذه الفكرة لا تتطابق مع الواقع من حيث الصفات الثانوية.

 

5- أذكر نظرية الواقعية التمثيلية عند لوك واختلافها عن نظرية الواقعية الساذجة.

تسمّى نظرية لوك "الواقعية التمثيلية"  تحاول الربط بين الشيء المادي وما هو معطى لنا بصورة مباشرة عن طريق ادعائها وجود علاقة سببية، بمعنى أن الشيء المادي يسبب إحساسات معينة فينا.

نظرية الواقعية الساذجة تعد الأشياء المادية قابلة للإدراك بصورة مباشرة.

6- أبيّن موقف هيوم من مبدأ العلِّيّة وأهميته ومبرراته.

"العلِّيّة" ليست فكرة فطرية، وقد سبق أن أشرنا إلى رفض التجريبيين لنظرية الأفكار الفطرية، لكنه لا يرفض مبدأ العلِّيةّ، بل ينكر أن يكون لمبدأ العلِّيّة ضرورة منطقية في إطار العالم المادي، فما يوجد بين العلّة والمعلول)الحادثة أ والحادثة ب(  من تتابع منتظم متكرّر في العالم المادي لا يمثلّ علاقة ضرورية بينهما، فلا علاقة ضرورية بين النار والإحراق؛ لإنّ تصوّر إحدى الفكرتين لا يتضمّن تصوّر الفكرة الأخرى، وكذلك الأمر بالنسبة إلى الغذاء والشبع، والماء، والارتواء.

لكن هذا التكرار في وقوع الحادثتين"أ"و"ب" قد أدى إلى تكوين "عادة عقلية" عن هذا الارتباط بينهما، إذ إننا كلما نرى الحادثة )أ( نتوقع أن تتبعها الحادثة )ب(، والعلِّيّة ليست أمرًا فكريًّا، وليست العلاقة بين طرفيها ضرورية، فلا بد من الرجوع إلى التجربة.

Jo Academy Logo