اللغة العربية 9 فصل ثاني

التاسع

icon

أفهمُ المقروءَ وأحللهُ

1.أرد كلَّ كلمةٍ منَ الكلماتِ الملوّنةِ في ما يأتي إلى جذرِها اللّغويِّ، وأُفسّرُ معناها بالبحثِ في المعجمِ الوسيطِ الورقيِّ أوِ الإلكترونيِّ، بالاستعانةِ بالسياقِ الّذي وردَت فيهِ:

الكلمةُ

جذرُها

معناها

بُرايتها

بَرَأَ

 

 

الجزء المتبقي من القوس بعد تصنيعه 

البَنانُ

بَنَنَ

أطراف الأصابع      

نَفَرٌ

نَفَرَ

مجموعة من النّاس أو جماعة معينة

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

2.أُفرّقُ في المعنى بينَ الكلمتينِ المخطوطِ تحتَهما وفقَ السّياقِينِ اللّذينِ وردتا فيهِما:

العبارةُ

المعنى السّياقيُّ

أ) قالَ تعالى: ﴿قَالَ أَلْقِهَا يَمُوسَى٥ فَأَلْقَهَا فَإِذَا هِىَ حَيَّةٌ تَسْعَى٥﴾. (سورةُ طه: 19-20)

حيّة حقيقيّة

 

ب) تعبّرُ الأمثالُ عن أفكارِ النّاسِ بصورةٍ حيّةٍ تسيرُ على الألسنةِ بينَ الأجيالِ.

فعّالة وحيويّة

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

3.يُؤدّي تغيّرُ مبنى الكلمةِ من حيثُ اختلافُ بعضِ الحركاتِ أَوِ الأَحرفِ إلى تغيِّرِ في معناها. أُفرقُ في المعنى بينَ الكلماتِ المخطوطِ تحتَها وَفقَ السّياقاتِ الّتي وردت فيها:

 

العبارةُ

المعنى السّياقيُّ

أ) قالَ تعالى: ﴿وَمَآ أَدْرَكَ مَا الْحُطَمَةُ ٥ نَارُ اللهِ اُلْمُوقَدَةُ ٥ الَّتِى تَطَلِعُ عَلَى الْأَفْئِدَةِ ٥ إِنَّهَا عَلَيْهِم مُؤْصَدَةٌ ٨ فى عَمَدٍ مُمَدَّدَة٥ٍ﴾.

(سورةُ الهُمزةِ: 5-9)

ب) عِمَدَ الكُسَعيُّ إلى قَوسِهِ، فكسرَها.

أ)الأعمدة أو الأوتاد الكبيرة الّتي تُغلق بها أبواب النّار


ب)الاعتماد أو التّوجه نحو شيء

ج) نفِدَت أسهمُ الكُسعِيِّ.

د) نفَذَت أشعَةُ الشّمسِ من زجاجِ الغرفةِ.

ج) انتهت أو فرغت

د) اجتازت ودخلت

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

4.وردَت في النّصِّ ألفاظٌ وتراكيبُ تدلُّ على اتْقادِ الذّهنِ، مثلُ: الفطنةِ. أبحثُ في النّصِّ عن ألفاظٍ وتراكيبَ أُخرى تنتمي إلى الحقلِ الدّلاليِّ ذاتِهِ.

  • ظهرت عليه أمارات النّبوغ
  • مَضرِبَ المثلِ في الزّكانةِ والذّكاءِ
  • أجابَ على البديهة

 

  • 5.تحملُ بعضُ الألفاظِ والتّراكيبِ معانيَ حقيقيّةً، وأخرى مجازيّةً (غيرَ حقيقيةٍ). أستنتجُ المعنى المجازيَّ للمخطوطِ تحتَهُ:
  • القردُ في عينٍ أمّهِ غزالٌ. رمزًا للحب الأعمى
  • إن غابَ القِطِّ فالعبْ يا فأرُ. أي أن الفأر هنا يمثل الشّخص الضّعيف الّذي يستغل الفرصة في غياب الشّخص الأقوى.

 

 

6.أُصنِّفُ الأفكارَ الآتيةَ إلى أفكارِ رئيسةٍ وداعمةٍ حسَبَ ما وردَ في النّصِّ:

الفكرةُ

فكرةٌ رئيسةٌ

فكرةٌ داعمةٌ

أ) تميِّزُ الأمثالِ بقدرتِها على التّعبيرِ عنِ المشاعرِ

والخبراتِ والأفكارِ بطريقةٍ موجزةٍ وعميقةٍ منذُ القِدمِ.

تميِّزُ الأمثالِ بقدرتِها على التّعبيرِ عنِ المشاعرِ

والخبراتِ والأفكارِ بطريقةٍ موجزةٍ وعميقةٍ منذُ القِدمِ.

 

ب) تناقلُ الأمثالِ مشافهةً بينَ الأجيالِ والأمكنةِ.

 

تناقلُ الأمثالِ مشافهةً بينَ الأجيالِ والأمكنةِ.

د) استخدامُ الأمثالِ لتزيينِ الآدابِ والأقوالِ.

 

استخدامُ الأمثالِ لتزيينِ الآدابِ والأقوالِ.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

7.أستنتجُ بعضَ الخصائصِ الفنّيَّةِ الّتي تمتازُ بها الأمثالُ.

أ. الإيجاز والبلاغة:

ب. القدرة على التأثير:

ج. القدرة على الانتقال عبر الأجيال:

د. المرونة في الاستخدام:

هـ.التنوع في الموضوعات:

 

8.  أُعيّنُ البيتَ الشّعريَّ الدّالَّ على أنّ الفرزدقَ قد عاشَ مَعَ زوجتِه نَوارَ حياةً هانئةً،ورغيدةً .

وكانَت جنّتي فخرجتُ منها كآدمَ حينَ أخرجَهُ الضِّرارُ

 

 

 

 

9.أتتبعُ مظاهرَ العنايةِ والاهتمامِ بالقوسِ الّتي استخدمَها الكُسَعيُّ في محاولاتِ إصابةِ الظّباءِ.

  • اختيار المادّة بعناية
  • العناية بتربية النّبعة.
  • التّصنيع والتّجفيف.
  • الدّهن والخَطْم

هـ. اختبار القوس

  • النّدم على كسر القوس

 

10. اتّخذَ الكُسَعِيُّ قرارًا غيرَ متأنٍّ في حُكمِهِ بعدمِ إصابةِ الظّباءِ، وتصرّفَ تصرّفا ترتّبَ عليهِ أثرّ نفسيٌّ مؤلمٌ.

  • أُبَيِنُ الدّليلَ الّذي استندَ إليهِ الكُسَعِيُّ في حكمِهِ بعدمِ إصابةِ الظّباءِ.

استند الى الظّن ، والملاحظة السّطحية  عند رؤية السّهم وهو يخرج نارًا من الجبل بعد أن اخترقته. عندما رمى السّهم، ظن أنه أخطأ في إصابة الظبي بسبب ظهور النار في الجبل، مما جعله يعتقد أن السّهم قد أصاب الجبل بدلًا من الظّبي.

  • أستنتجُ الأثرَ النّفسيَّ والسّلوكيَّ الّذي خلّفَهُ ذلك القرارُ.

الأثر النّفسي:  النّدم الشّديد بعد أن نفدت الأسهم واكتشف الكُسَعِي أنّه أصاب الظّباء بالفعل، شعر بندم عميق على قراره المتسرع في الحكم بعدم إصابتها. ندمه جاء من الإدراك المتأخر لخطأه، خاصةً بعد أن كسر القوس.

الأثر السّلوكي : التسرع في اتخاذ القرار: من خلال هذا الموقف، الكُسَعِي تعلم أن التسرع في اتخاذ القرارات دون التّأكد من الحقائق قد يؤدّي إلى نتائج غير مرغوب فيها. هذا قد يجعله أكثر حذرًا في المستقبل.

 

11.أُوضّحُ المقصودَ بعبارةِ: "العالمُ شيخٌ ولو كانَ حَدَثًا، والجاهلُ حدثٌ ولو كان شيخًا".

- أُعيّنُ الطِّباقَ في العبارةِ السّابقةِ. العالم والجاهل

 

12.قالَ إياسُ بنُ معاويةَ: "أيُّها الأميرُ، سنّي -أطالَ اللهُ بقاءَكَ- كسنِّ أسامةَ بنِ زيدٍ - رضيَ اللهُ عنهُما- حينَ ولَاهُ رسولُ اللّهِ -صلّى اللهُ عليهِ وسلّمَ - جيشًا فيهِ أبو بكرٍ وعمرُ".

أ) أُبيِّنُ كيفَ كانَت إجابَةُ إياسِ بنِ معاويةَ نقطةَ تحوّلٍ غيّرَت ظنَّ عبدِ الملكِ بنِ مروانَ فيهِ، وبدّلَت رأيهُ.  إجابة إياس جعلت عبد الملك يغير رأيه عنه، إذ أظهر إياس ذكاءً وحكمة حين استخدم مثال أسامة بن زيد، مما جعل عبد الملك يدرك أن العمر ليس مقياسًا للقدرة.

ب) أستخرجُ منَ القولِ ما يدلُّ على اتّصافِ إياسٍ بنِ معاويةَ بلباقةِ الرّدِّ على من يكبرُهُ سنًّا. أيُّها الأميرُ، سنّي -أطالَ اللهُ بقاءَكَ-، بدأ حديثه بأدب ودعاء للطول العمر، مما يظهر احترامه وتقديره لعبد الملك.

ج) أستنتجُ قيمةً اجتماعيّةً تضمّنها قولُ إياسِ بنِ معاويةَ.  القيمة هي تقدير الكفاءة والقدرة على القيادة بدلاً من تقدير الشخص بناء على العمر.

د) أُعيّنُ الأثرَ الانفعاليَّ الّذي تركَهُ قولُ إياسِ بنِ معاويةَ في نفسِ عبدِ الملكِ بنِ مروان.  جعلته يُغير رأيه فيه، حيث أعجب به وقال له: "تقدّم يا فتَى، تقدّم

 

أتذوّقُ المقروءَ وأنقدُهُ

 

1.أُقارنُ بينَ قوليِ الفرزدقِ، وعنترةَ بنِ شدّادٍ من حيثُ الأثرُ الّذي تركهُ في كلٍّ منهما فقدُ مَن يحبُّ:

الفرزدقُ

عنترةُ بنُ شدّادٍ

فكنتُ كفاقئ عينيهِ عمْدًا

سلا القلبُ عمّا كانَ يهوى ويطلبُ

يعبر عن قسوة وندم متعمد، مما يترك أثرًا من الألم والنّدم.

يُظهر تحوّلًا عاطفيًا وتخليًا عن هواه، مما يترك أثرًا من القوة الداخلية والتّغيير.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

2.أظهرُ جمالَ الصّورةِ الفنّيّةِ، مبرزًا عنصرَ الحركةِ في البيتِ الآتي:

هنَّ وربّي أسهمٌّ حِسانُ            تلَذُّ للرّامي بها البَنانُ

يصوّر حركة دقيقة وجميلة من خلال تشبيه الأسهم بالجميلة الّتي تتناغم مع حركة الرّامي، ويبرز لذة المتعة والدّقة في الرّمي عبر حركة اليد الماهرة.

 

3.أُبدي رأيي في الأثرِ الجماليِّ في تكرارِ بعضِ الألفاظِ، مثلُ: (تقدّم يا فتَّى، تقدّم)، في جذبِ المتلقّي، وترسيخِ المعنى في نفسِهِ.

يعزز من جذب انتباه المتلقي ويُضيف إيقاعًا موسيقيًا للنص، مما يُسهم في ترسيخ المعنى في ذهنه. التّكرار يُعطي إحساسًا بالإصرار والدّعوة المستمرة.

 

4.أُبدي رأيي في تضجُّرٍ عبدِ الملكِ بنِ مروانَ في تقديمِ الشّيوخِ غلامًا عليهِم.

تضجُّر عبد الملك بن مروان من تقديم غلام على الشّيوخ يظهر استغرابه من شباب إياس، لكن إجابة إياس الحكيمة جعلته يتراجع ويعترف بذكائه، مما يبرز قدرة الشّباب على التّميز والحكم.

 

 

Jo Academy Logo