حل أسئلة الدرس
- أبيّن لماذا شكّلت الفلسفة بداية المعارف الإنسانية الحقيقية.
لأنها بدأت من الإنسان والطبيعة وبيان العلاقة بينهما، وكيف يمكن أن يعرف الإنسان كيفية التعامل مع البيئة المحيطة به ويفهمها ويستفيد منها، فبدأ بالتساؤل حول الكون وجوهره، وحول أفضل الممارسات في علاقته بالواقع الذي يعيش فيه؛ لذا قامت الفلسفة بتأسيس كل المعارف العلمية لأنها وجهت الفكر حول الإنسان والواقع من أجل فهمه والاستفادة منه عبر تسخيره لمصالحه ومنافعه.
- أوضّح: تُعد معرفة الحقيقة والوصول إليها طريقًا مهمًا في إحساس الإنسان بالحرية.
تربّي في الإنسان النزعة العقلية الواعية والناقدة، فيصبح الشخص قادرًا على التفكير الناقد الحر، الذي يحرّره من قبول أي فكرة قبل بحثها وتحليلها، وعليه يكون قادرًا على التفكير المؤدي إلى استيعاب الأفكار بصورة عامة على نحو منهجي، وبذلك يصبح الإنسان متصفًا بروح الدقة والصرامة المعرفية وحب المعرفة والسعي الدائم للوصول إلى معرفة الحقائق، التي تحرّر الإنسان من الجهل، وتمنحه الشجاعة للدفاع عن الحقّ؛ لأنها أول شروط التفكير الحر الصحيح. إن معرفة الحقيقة تعزّز الإيمان بالله، وتساعد على تأكيد الحقائق الدينية وتثبيتها في النفوس.
- أفسّر: تُعد بداية المعارف الإنسانية الفعلية قد بدأت مع الفلسفة؟
لأنها بدأت من الإنسان والطبيعة وبيان العلاقة بينهما، وكيف يمكن أن يعرف الإنسان كيفية التعامل مع البيئة المحيطة به ويفهمها ويستفيد منها، فبدأ بالتساؤل حول الكون وجوهره، وحول أفضل الممارسات في علاقته بالواقع الذي يعيش فيه؛ لذا قامت الفلسفة بتأسيس كل المعارف العلمية لأنها وجهت الفكر حول الإنسان والواقع من أجل فهمه والاستفادة منه عبر تسخيره لمصالحه ومنافعه.
- أفسّر: مصدر الفلسفة هو الوعي الإنساني والتفكير الجاد.
أسهمت بقوة في تنمية إحساس الإنسان بمسؤوليته عما يواجهه، وعملت من ثم على تنمية وعيه وسعيه لفهم ذاته والعالم من حوله، ما أسهم بقوة في تقدّم الحضارة البشرية. أسهمت عبر التفكير الجاد في الوجود في تعزيز الإيمان بالله على أسس عقلية واضحة، فقد ساعدت على البرهنة على حقيقة وجود الله تعالى، وعليه بينت أنّ الحق لا يتعارض مع الحق أيًّا كان مصدره.
- أفسّر: لماذا كانت الفلسفة أكبر العوامل التي رافقت العقل الإنساني ودفعته إلى الاستمرار في التفكير والبحث؟
أدّت الفلسفة دورها عبر مسيرة الإنسان الحضارية في كل العصور، إذ كانت العامل الأكبر في تحفيز العقل على التفكير ودفعه إلى البحث العلمي، وقامت بفحص كل معرفة علمية، وربطت بين المعرفة العلمية ومنافعها الاجتماعية عبر تعزيز العلاقة بين المعرفة والأخلاق بحثًا وسلوكًا، وأخضعت الاكتشافات العلمية للقيم الإنسانية، وقد سعت الفلسفة إلى جعل العلوم ونتائجها في خدمة الإنسان وتحقيق سعادته.
- أبيّن أهم الأهداف التي حققتها الفلسفة في مسيرتها.
حقّقت الفلسفة عبر مسيرتها وما زالت مجموعة من الأهداف الثقافية والمعرفية والمنهجية، وقد تمثّلت الأهداف الثقافية في التنبيه إلى السلوك العقلاني وأهمية السير بمقتضاه في الحياة الشخصية، والاجتماعية، والنفسية، والفكرية، والاطّلاع على الحوارات الفكرية والأيديولوجية السائدة في العالم، بالإضافة إلى معرفة أسس ومبادئ الاتجاهات الفكرية في العالم سياسيًّا واقتصاديًّا وعلميًّا، ليتم فهمها وكيفية التعامل معها.
- أوضّح الأدوار الأساسية التي قامت بها الفلسفة عبر تاريخها.
تقوم الفلسفة بوظيفتها في كلّ عصر حسب مقتضيات الدّور الذي كان من المفروض أن تقوم به، كما كانت هناك وظيفة عامة ترتبط بها في كلّ وقت، وقد تنوعت حسب مقتضيات الزمن، حيث:
- أسهمت في تعزيز السلوك الأخلاقيّ في الشرق القديم.
- أسهمت في دفع البحث العقلاني في بلاد اليونان.
- قامت في العصور الوسطى بالتوفيق بين العقل والنقل أو بين الشريعة والحكمة لتحصيل السعادة في الحياة الدنيا والآخرة.
- أضحت في المرحلة الحديثة الرابط القوي بين الفكر والمعرفة والحياة العملية.
- أستنتج لماذا كانت الفلسفة مهمة في العصر الحالي المتداخل في أفكاره وقيمه وسلوكاته.
تعزّز القيم وتعطي الحياة قيمتها ومعانيها التي ينبغي معايشتها عبر التدبير العقلاني المؤدي إلى السعادة والطمأنينة. إنّ ضرورة التعمقّ في التفكير طلبًا لليقين، والانفكاك من التبعيّة الفكرية من أجل إحلال العقل بدلًا من التقليد، والوعي بأهمية استعماله في الزمن الحالي، اللذين أصبحا شديدي التعقيد والتداخل وأكثر إلحاحًا وضرورة.
- أذكر أبرز الوظائف التي قامت بها الفلسفة عبر التاريخ.
1- أدّت الفلسفة دورها عبر مسيرة الإنسان الحضارية في كل العصور، إذ كانت العامل الأكبر في تحفيز العقل على التفكير ودفعه إلى البحث العلمي، وقامت بفحص كل معرفة علمية، وربطت بين المعرفة العلمية ومنافعها الاجتماعية عبر تعزيز العلاقة بين المعرفة والأخلاق بحثًا وسلوكًا، وأخضعت الاكتشافات العلمية للقيم الإنسانية، وقد سعت الفلسفة إلى جعل العلوم ونتائجها في خدمة الإنسان وتحقيق سعادته.
2- حقّقت الفلسفة عبر مسيرتها وما زالت مجموعة من الأهداف الثقافية والمعرفية والمنهجية، وقد تمثّلت الأهداف الثقافية في التنبيه إلى السلوك العقلاني وأهمية السير بمقتضاه في الحياة الشخصية، والاجتماعية، والنفسية، والفكرية، والاطّلاع على الحوارات الفكرية والأيديولوجية السائدة في العالم، بالإضافة إلى معرفة أسس ومبادئ الاتجاهات الفكرية في العالم سياسيًّا واقتصاديًّا وعلميًّا، ليتم فهمها وكيفية التعامل معها
10 . أتحدث عن أهم قيمة في الفلسفة من وجهة نظري.المراجعة
تعزّز القيم وتعطي الحياة قيمتها ومعانيها التي ينبغي معايشتها عبر التدبير العقلاني المؤدي إلى السعادة والطمأنينة. إنّ ضرورة التعمقّ في التفكير طلبًا لليقين، والانفكاك من التبعيّة الفكرية من أجل إحلال العقل بدلًا من التقليد، والوعي بأهمية استعماله في الزمن الحالي، اللذين أصبحا شديدي التعقيد والتداخل وأكثر إلحاحًا وضرورة.
(يختار الطالب القيمة الأهم من وجهة نظره).