أُعدّدُ ثلاثًا من أهمية الدوافع في حياة الإنسان.
1. الحفاظ على حياة الإنسان وبقاء النوع البشري؛ فدون وجود الدَوافع وبخاصّة الدَوافع، الفسيولوجية، سينقرض الجنس البشري، ومن أمثلة الدوافع الفسيولوجية: دافع الجوع، والعطش، والأمومة.
2. تحقيق الأهداف الشَخصية والمهْنية؛ إذ تدفعُ الإنسان لتحديد أهداف قصيرة وطويلة المَدى والعمل نحو تحقيقها، على سبيل المثال نلحظ أن الطلبة الذين يمتلكون دافعية قوية يلتزمون بالدراسة بجدية، ويحققون نتائج أفضل مقارنة بمن يفتقدون الدافعية، ممّا يساعد في تطوير الذات واكتساب مهارات جديدة.
3. تعزيز الأداء وزيادة الإنتاجية؛ فالأشخاص الذين لديهم دافعيَة عالية يتمتعون بمستويات أعلى من التركيز والإبداع، كحُبِ التعلُم أو الفضول؛ ممّا يُسهم في تحسين الأداء وتوليد أفكار جديدة.
أذكر بعض الطرق التي تساعد في زيادة الدافعية.
استخدام استراتيجيات تحفيزية مناسبة تراعي الفروق الفردية، فالدوافع مرنة وقابلة للتعديل، مثلًا تقديم مكافآت أو منح إجازات قد يزيد من دافعيَة الموظفين لإنجاز المهام المطلوبة.
أوضّحُ العلاقة بين الحاجات والدوافع والأهداف.
- ظهور الحاجة والشعور بالنقص والتوتر وعدم الارتياح.
- نشوء الدافعية والتي تصبح القوة المحركة للسّلوك لإشباع الحاجة وخفض التوتر.
- تقوم الدافعية بتوجيه السّلوك نحو الهدف لإشباع الحاجة، مثل الحصول الطعام لإشباع الجوع.
- بمجرد الوصول إلى الهدف؛ وهو الطعام، تُشبع الحاجة، وينخفض التوتر بشكل مؤقت.
- مع مرور الوقت تظهر الحاجة مرة أخرى وتنشأ الدافعية من جديد، وتبدأ بتوجيه سلوك الفرد نحو الهدف لإشباع الحاجة، وهذا ما يضمن استمرارية سلوك الإنسان.
من خصائص الدافعية أنها تختلف باختلاف الثقافات واختلاف الأفراد، أوضّح ذلك مع إعطاء الأمثلة المناسبة.
تختلف طرق التعبير عن الدوافع الإنسانية باختلاف الثقافات، حيثُ تنشأ هذه الفروق نتيجةَ الخبرات المتنوّعة التي مرَ بها الأفراد، واختلاف السّلوكات المتعلَمة، وطرق التعبير عن الاحتياجات والدوافع، فمثلًا جميع الثقافات لديها دافع الجوع، ولكن طريقة التعبير عن هذا الدافع وشدته تختلف باختلافها.