أُفسر سببَ عدم إمكانيّة ربط سلوك الإنسان بالشكل الخارجي للجمجمة.
السلوك يرتبط بالعمليات المعرفية التي يقوم بها الدماغ وليس بشكل الجمجمة أو التضاريس الخارجية لها.
أُبيّنُ أهميَة حالة فينيس غيج في تطوّر طرق دراسة الدِماغ وأثره في السّلوك الإنسانيّ.
بدأ العلماء بربط الجانب الانفعالي للفرد مع مناطق مقدّمة الدِماغ أو الفلق الجبهي -ويسمى فص في بعض التسميات- وذلك بناءً على التغيُرات التي طرأت على شخصية فينيس.
أذكرُ اثنتين من التّقنيّات الحديثة في دراسة الدّماغ الإنسانيّ.
- التخطيط الكهربائي للدماغ (EEG)
- الرنين المغناطيسي الوظيفي (fMRI)